محمد أبو العينين رئيس مجلس الأعمال المصرى الأوروبى والرئيس الشرفى للبرلمان الأورومتوسطى: الرئيس السيسى أنقذ البلاد من نفق مظلم

استثمر أموالى كلها فى وطنى.. وليس لدى استثمارات فى الخارج.. أزرع القمح فى العوينات منذ نحو 20 عامًا وأورده سنويًـــا لوزارة التموين مساهمـــة فى تحقيـــق الأمـــن الغـــذائى

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 26 أبريل 2017 - 11:43 صباحًا
محمد أبو العينين رئيس مجلس الأعمال المصرى الأوروبى والرئيس الشرفى للبرلمان الأورومتوسطى: الرئيس السيسى أنقذ البلاد من نفق مظلم

■ كنت برلمانيًا متميــزًا تحت القبة، وفى المحافل الدولية ورئيسًـا للبرلمان الـمتوسطي ورئيسًا شرفيًا مدى الحياة له.. كيف وظفت هذه المكانة فى الدفاع عن مصر فى أعقاب 30 يونيو؟
■ ■ فى البداية، أؤكد أن ثورة 30 يونيو ثورة شعبية، قام بها الشعب المصري والقوات المسلحة حمت الثورة، ووقفت بجانب الإرادة الشعبية، وقد فوجئت بعدد من وسائل الإعلام الغربي يزيف الحقائق عن مصر، ويتجاهل عن عمد ما يحدث فيها من إنجازات، وما تواجهه من تحديات أمنية واقتصادية، خاصة الإرهاب، وتعمدت بعض القنوات والأقلام الغربية الإساءة لمصر، وإبراز السلبيات ضمن أجندات خاصة بها لبعض الدول المعادية للنجاحات التي تحدث على أرض الواقع فى مصر.
و فى أعقاب الثورة، ساهمت بكل ما أستطيع للدفاع عن إرادة الشعب المصري وثورته الشعبية، فى مواجهة حملات التشويه التي تعرضت لها، والتقيت أمين عام الأمم المتحدة بصفتى الرئيس الشرفى للبرلمان الأورومتوسطى، وقدمت له نسخة من دستور مصر الجديد لعام 2014 باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وشرحت له ما قام به الشعب من ثورة عظيمة فى 30 يونيو ساندتها القوات المسلحة، وخريطة الطريق التي توافقت عليها القوى السياسية. وفى أعقاب اللقاء أعلن أمين عام الأمم المتحدة تأييده للثورة الشعبية فى 30 يونيو.
كما تحدثت أمام برلمانات الدول الأوروبية والمتوسطية والعربية ومع إعلاميين أوروبيين وأفارقة وأسيويين شارحًا خطوات خارطة الطريق السياسية والاقتصادية، والحرب الضارية التي تخوضها مصر ضد الإرهاب دفاعًا عن نفسها وعن العالم، والجهود التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة لوضع مصر على الطريق الصحيح لتحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي والديمقراطية.
وللأمانة فإن العالم لم يكن يحتاج إلى فترة طويلة ليدرك الأهمية التاريخية لثورة 30 يونيو وما قامت به القوات المسلحة والتي أسقطت مخططا إقليميا كان يستهدف تمكين قوى التطرف والإرهاب من السيطرة على الدول العربية ومن ثم فقد رأينا سعى من الدول لاستعادة علاقاتها الودية مع مصر وتقويتها إدراكا منها لأهمية الدور المحوري لمصر للأمن والاستقرار الإقليمي. المشكلة التي كانت تواجه مصر هي غياب المعلومات الصحيحة وما تقوم به بعض وسائل الإعلام من تشويه للحقائق.
تصحيح المعلومات
■ وما أبرز النقاط التى ركزت عليها فى لقاءاتك الخارجية؟
■ ■ أوضحت للجميع، أن الجيش المصري بقيادة الرئيس السيسي أنقذ البلاد من نفق مظلم، كان سيضر بكل الحضارة الإنسانية، بعد أن تعمد النظام السابق المنتمي لجماعة الإخوان تحويل سيناء إلى “تورا بورا” جديدة، وسمح للعناصر الإرهابية بالتوطن فى سيناء “الأرض المقدسة” التي خاطب فيها الله نبيه موسى.
وإن مصر استعادت الأمن والاستقرار السياسي، بفضل الشعب ومؤسساته القوية، وتمضى على الطريق الصحيح لتحقيق الانتعاش الاقتصادي، واسترداد مكانتها باعتبارها مهدًا للحضارة. وعلى العالم مساندتها سياسيًا واستثماريًا وسياحيًا للانتصار على الإرهاب. لان مصر حينما وقفت ضد الإرهاب وأسقطت مخططاته لم تكن تدافع فقط عن أمنها وحدها بل كانت تحمى المنطقة والعالم كله من شرور خطيرة كانت ستنتقل بسهولة من مصر إلى أوروبا والعالم.
كما أكدت أن مصر القوية المزدهرة هي ركيزة الاستقرار الإقليمي، وحائط الصد ضد الإرهاب، وصانعة السلام، ونموذج الاعتدال والتسامح والتعايش فى العالمين العربي والإسلامي. وأن القوات المسلحة الباسلة وبدعم شعبى هائل تخوض حربًا شاملة على الإرهاب لتجفيف منابعه واقتلاعه من جذوره، ونجحت بأكثر من 95 % فى محاصرته فى بقعة ضيقة تمهيدًا للقضاء عليه نهائيًا فى أقرب وقت.
ودعوت الأوروبيين والولايات المتحدة إلى أن تشجع الشركات فيها، لزيادة وتنويع استثماراتها فى مصر، واستخدامها كمركز للتصنيع، لتنتج فى مصر وتصدر بدون جمارك لأسواق 1،6 مليار مستهلك فى 70 دولة عربية وأفريقية وأوروبية. فى الصناعة والزراعة والتكنولوجيا العالية والخدمات. وأن مصر لديها إمكانات هائلة للنمو المرتفع والسريع على المدى الطويل، ما يجعلها شريكًا قويًا وجاذبًا للاستثمارات الأوروبية والأمريكية والأسيوية.
كما قدمت للبرلمانيين الأوروبيين تجربة مصر ومبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي الفريدة الذى وضع منذ اليوم الأول لتوليه المسئولية الشباب نصب عينيه، وحرص على الحوار معهم والاستماع إلى أصواتهم. وقد أكد الرئيس للشباب أن مصر أمة شابة وأنهم أمل مصر ومستقبلها ومن ثم يجب اطلاعهم على حقيقة الأمور حتى تكون لديهم المعرفة والمناعة تجاه خطر الإرهاب والتطرف.
مصر الحديثة
■ كيف تري مصر المستقبل ؟
■ ■ الشعب المصري قرر أن يبني مصر الحديثة، وأن يبني الحضارة المصرية الجديدة، وهذا ما يتطلع إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي، هذه هي الإرادة المصرية، ففى ثورة 30 يونيو نزل الشعب المصري كله إلى الشوارع ليطالب بالتغيير وبمستقبل أفضل، بعيدًا عن التطرف، وقد قام الجيش المصري بعمل بطولي عظيم ودعم إرادة المصريين، والشعب والجيش معًا استطاعا أن يخرجا بمصر إلى النور، وأن تعود لمصر ابتسامتها من جديد، ربما هناك بعض المعاناة الاقتصادية، ولكننا سنتحمل من أجل بناء مصر بإرادتنا فهو قرارنا، والشعب المصري يتفهم حجم الأخطار الخارجية والداخلية التى تواجه مصر، ويتحمل الصعاب فى سبيل بناء مصر حديثة أكثر تقدمًا. فمصر اليوم تضع الرؤى للسنوات العشر القادمة، وهى رؤية مدعومة بعدة مشاريع أولها تنمية إقليم قناة السويس، وهي ليست فقط ممرًا مائيًا لتعبر به الحاويات، بل هو مشروع لإنشاء مناطق صناعية ولوجيستية وخدمية كثيرة لتحويل هذه المنطقة إلى عاصمة اقتصادية جديدة.
■ كيف ترى جهود الرئيس والحكومة للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية؟
■ ■ الرئيس السيسي هو أول رئيس فى تاريخ مصر يقدم رؤية مستقبلية للتنمية هي رؤية مصر 2030، وقد وضع الاقتصاد على المسار الصحيح وأدت جهوده إلى استعادة الثقة فى آفاق الاقتصاد وإرساء أساس جديد للنمو المستدام وإعطاء الأمل للمصريين فى المستقبل.
ولم يتحقق هذا إلا من خلال رؤية وبرامج عمل واضحة قامت على: استعادة الاستقرار السياسي والأمني. ووضع رؤية مصر المستقبلية حتى عام 2030، نستهدف فيها الوصول لمعدل نمو 12% سنويًا. وتنفيذ برنامج جريء للإصلاح الاقتصادي،. يستهدف تصحيح الاختلالات المالية السابقة للدولة. وتنفيذ خطة سريعة لتشجيع القطاع الخاص ولتحسين بيئة الأعمال من خلال حزمة تشريعات.
كذلك إطلاق حزمة من المشروعات القومية، تستهدف استغلال الموارد الكامنة الهائلة فى الاقتصاد، وموقعها الجغرافى الفريد، وتوفير فرص استثمارية واعدة للقطاع الخاص، ومعالجة مشكلات ضعف البنية الأساسية بما فى ذلك النقص فى قطاع الطاقة والنقل.
وأؤكد لكم أن هذه السياسات خلقت قوة دفع هائلة للانطلاق الاقتصادي، واليوم الاستثمارات على الأبواب و مصر ستشهد مع نهاية العام الحالي انطلاقة اقتصادية كبرى لم تحدث منذ 40 عامًا. والشركات المصرية والشركات الدولية تزيد حجم ونطاق نشاطاتها واستثماراتها. واقتصاد مصر له مستقبل كبير، وهناك طلب هائل كامن على الاستثمار فى القطاعات كافة، وعدد كبير جدًا من المستثمرين ينتظرون إصدار قانون الاستثمار وحزمة التشريعات والسياسات التي تجعل من مصر أكبر سوق جاذب للاستثمار فى المنطقة.
■ كرئيس لاتحاد المستثمرين العرب ورئيس الشعبة العامة للمستثمرين.. ما أولويات تشجيع الاستثمار من وجهة نظرك؟
■ ■ أولا لابد أن يكون هناك وعى عام بأن تحسين مناخ الاستثمار وزيادة الاستثمارات، هو مفتاح حل مشاكل مصر الاقتصادية ورفع معدل النمو فيها وخفض الأسعار وتوفير الدولار. فالحكومة جادة فى حل المشكلات التي تواجه الاستثمار وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي لديها رغبة حقيقية فى الاستماع لوجهة نظر المستثمرين على مستوى جميع الملفات، ومن بينها القانون الجديد للاستثمار.
■ كيف يمكن تخسين مناخ الاستثمار؟
أولا أصدار قانـون جديد للاستثمار محفز ومشجع للاستثمار يتسم بالمرونة والوضوح والتحديد يتصدى للبيروقراطية،ويتضمن مزايا تنافسية للاستثمار فى مصر ككل وللاستثمار فى صناعات معينة وقطاعات معينة أو فى مناطق جغرافية بعينها.
ورسم خريطة استثمارية جديدة لـمصر تقوم على التخصص الإنتاجي الذي هو أمل التنمية والاستثمار لمصر، حيث تتخصص كل محافظة فى نوعية من الأنشطة سواء صناعية أو زراعية أو خدمية بما يؤدي إلى رفع تنافسية مناخ الاستثمار وخفض تكاليف الإنتاج، وهو الأساس الذي اعتمدت عليه تجارب التنمية الناجحة فى العديد من دول العالم.
وبقوة الدفع الحقيقية للتنمية ستأتي من خلق التنافسية بين الأقاليم والمحافظات على جذب الاستثمار ووضع خرائط استثمارية للمحافظات وإعطاء المرونة للمحافظين لدفع التنمية فى محافظاتهم ووضع معايير جديدة لتقييم أدائهم. والترويج الجيد لصورة مصـر فى الخارج :فمصر على مدى العامين الماضيين، تشهد إصلاحات جذرية، وقرارات جريئة، وتشريعات جيدة، وفرص استثمار واعدة فى كل القطاعات والمحافظات.
هذا لا يروج له بالشكل الكافى فى الداخل والخارج، بل على العكس تتشكل صورة مصر فى الخارج من خلال ما تنشره بعض وسائل الإعلام الغربية من معلومات مضللة وتقارير كاذبة.وكذلك إنشاء المناطق الصناعية المتخصصة التي توفر البيئة الملائمة للعمل للمشروعات الكبيرة وبجوارها المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
فتجارب التنمية الناجحة فى الصين والهند من أجل أن تجتذب الشركات العالمية الكبرى أنشأت لها مناطق صناعية متخصصة، ووطنت هذه الشركات فى المناطق المتخصصة وعملت فى كل منطقة مدرسة فنية وجامعة ومركزًا لتدريب العمالة لديه لتلبية احتياجات هذه الصناعات، وجاءت هذه الشركات لتضع اسمها العالمي وتنتج بتكاليف الإنتاج المنخفضة فى هذه الدول. مما أدى إلى غزو المنتجات ذات المنشأ الصيني للعالم.
فصلا عن تعميم فكر المناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة على المناطق الواعدة المستهدف تنميتها
فالرئيس الصيني عندما سألوه عندما خرج الإنجليز من هونج كونج، قالوا له إن هونج كونج بلد صناعي وتجاري ومالي عالمي، فهل ستجعل هونج كونج كالصين، قال سأجعل الصين مثل هونج كونج، وقد كان، وقد رأينا النهضة التي حدثت فى الصين خلال السنوات العشرين بفضل المناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة، وأعطوا كل منطقة اقتصادية فيها امتيازات وكانوا يلزمون مدير المنطقة بتحقيق أهداف محددة، ومن لا يحققها يعدم.
عمليات ابتزاز
■ تعرضت لعمليات ابتزاز كثيرة منذ ثورة 25 يناير.. فما السبب فى ذلك؟
■ ■ تعرضت للعديد من عمليات الابتزاز، خاصة فى الأيام التى أعقبت ثورة يناير، وتلقيت العديد من الاتصالات من مجهولين لابتزازي، بدعوى وجود أوراق ومستندات، فكنت أرد عليه بالذهاب بهذه الأوراق إلى النائب العام، ثم يعاود الاتصال مرة أخرى، فيكون الرد : «لو معندكش عربية.. هبعتلك عربية تذهب بك. فليس على رأسي بطحة عشان أخاف من حاجة، وجميعهم فشلوا وهُزموا، وكل من هب ودب يؤلف قصة وأكذوبة وتنشر فى الجرائد، لكننى تصديت لذلك، لأننى لم ارتكب خطأ ولا أخاف من أحد.
أما عن السبب فى البلاغات، فهو وجود مخطط من جماعة الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي، لحبس كل من حصلوا على براءة فى قضية موقعة الجمل. فجماعة الإخوان كانت تحاول اغتيالى معنويًا وماديًا.
■ لماذا لم تسافر للخارج هربًا من هذه البلاغات الكيدية؟
■ ■ ليس على رأسي بطحة لكي أخرج خارج بلدي… وأنا واثق من سلامة موقفى.. وأثق فى قضاء مصر الشامخ وفى الجهات الرقابية.
الاستثمارات داخل مصر
■ هل لديك استثمارات فى الخارج؟
■ ■ لا.. لا أمتلك أي أموال خارج مصر، وكل ما أملكه من قلاع صناعية ومزارع نموذجية ومشروعات سياحية وفنادق فهي على أرض مصر يعمل بها المصريون.. وقد عرضت على العديد من الفرص للاستثمار خارج مصر، لكنى أعمل على خدمة أبناء وطني.. لذلك رفضت الاستثمار خارج مصر، واستثمرت كل أموالى داخل الدولة.
■ هناك اتهامات تقول إنك تتاجر فى الأراضي التى تحصل عليها من الدولة.. فما ردك؟
■ ■ هذا جزء من حملة التضليل والأكاذيب.. وأنا لم أبع مترا واحدا من الأراضي التى حصلت عليها من الدولة، فالأراضى التى حصلت عليها أنشأت مصانع عليها ومزارع وفنادق ولم أبع مترا واحدا منها، فدائما عندما أشترى أرضا أبنى عليها مصنعا يعمل به من 10 إلى 15 ألف عامل، كما إنشأت قلاعًا صناعية تصدر للخارج، وتجلب عملة صعبة وتدرب عمالة وتخلق فرص عمل جديدة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
فصروح كليوباترا الصناعية والزراعية والسياحية والتي تم بناؤها على مدى 40 عامًا، شهد العالـــم بكفاءتها وجــودة منتجـــاتها وقدرتهـــا التنافسيـــة العالـمية بمختلف الأسواق، والتي رفعت شعار “صُنـع فى مصـر” لأكثر من 109 دول حول العالم.
فكل حجـر كنت أضعه فى تلك الـمشروعات كان على مرأى ومسمــع من الجميــــع منذ السبعينيات وحتـى اليــوم. وضعــت كل جنيــه فى استثمــاراتي داخل مصــر، ربحــي من مشروعــاتي تمت إعادته للســوق مــرة أخــرى من خلال استثمارات جديدة، أو توسعة لاستثمارات قائمــة.. لم أكن أخطو خطوة تسيء إليّ، كنت دائمًا أعمل بشفافيـة ونزاهة وأمانة من أجل هذا الوطن والـمساهمة فى رفعته.. فقد ذهبت إلى مناطق كانت صحراء نائية بلا بنية أساسية أو مرافق، وقبلت المخاطرة وتحملت الأعباء والتكاليف وشيدت البنية الأساسية والمرافق، وأقمت عليها قلاعًا صناعية ومزارع نموذجية ومشروعات سياحية، يعمـــل بها أكثـر من 25 ألف من العمالة الـمبـاشرة، بالإضافة إلى نحو 250 ألف فرصة عمل غير مباشرة، تصل صادراتها لأكثر من 100 دولة حول العالم.
التنمية الزراعية
■ المعروف أنك رجل صناعة.. لماذا اتجهت إلى المشاريع الزراعية؟
■ ■ لبيت نــداء الدولة للاستثمار فى الـمشروعات القومية، وذهبت مع 100 مستثمر من القطاع الخاص عام 1997 للاطلاع على فرص الاستثمار فى شرق العوينات، هرب الجميع، وبقيت بمفردي لأقيم مزرعة على بعد 1200 كيلو متر من القاهرة بجوار مزرعة القوات المسلحة، حيث لا بنية أساسية من كهربـاء أو مصدر للري سوى مياه جوفية على عمق 350 مترًا، يتكلف حفر البئر الواحدة أكثر من مليون جنيه، ولم تتحمـــل الدولــة جنيهًــا واحدًا فى تكلفــة البنيــة الأساسيــة لهــــذا الـمشروع، أزرع القمح هناك منذ نحو 20 عامًا، وأقوم بتوريـــده سنويًـــا إلى وزارة التموين مساهمـــة فى تحقيـــق الأمـــن الغـــذائي لـمصر. بالإضافة إلى العديد من المزارع الأخرى وهي مزرعة للبرتقال على مساحة 1500 فدان بوادي الملاك يخصص بالكامل للتصدير لأوروبا وروسيا والدول العربية. بالإضافة إلى مشروعات أخري زراعية فى مناطق النوبارية والعاشر من رمضان وشرق السويس وسهل الطينة ووادي الملاك.. وحولت المناطق المهجورة والنائية إلى مناطق آهلة أقيمت فيها المزارع.

محمد أبو العينين

■ رئيس مجلس الأعمال المصري الأوروبي والرئيس الشرفى للبرلمان الأورومتوسطي رائدٌ من رواد الاستثمار والسياسة والعمل الاجتماعي والإعلامي.
■ كان أول من أدخل صناعة السيراميك والبورسلين بالتكنولوجيا الحديثة، وتربع على عرش هذه الصناعة ليس فى مصر فقط وإنما فى العالم أجمع.
■ بدأ العمل منذ عام 1973 وفور تخرجه فى الجامعة، سافر إلى ليبيا وإيطاليا، وأسس شركـة باسم (توكيلات أبو العينين) تعامل من خلالها فى الاستيراد إلى ليبيا وبعض الدول العربية والأوروبية.
■ فى عام 1977 ومع الانفتاح، امتــــــد نشــاطـــه إلــــى الــمنطــــقــــة الحــــرة ببــورسعيــــد والســــوق الــمحلـــي، مستعينًا بالخبرة والعلاقات الدولية الخارجية التـي اكتسبهــا.
■ بدأ بنشاط خاص فردي، ومن خلال شركــة توصيـــة بسيـــطــة وحصل خلالها على أكثــر من 22 توكيـــــل شــركــة عالــمــية فى مصـــــــر.
■ فى عام 1979 اتجه للصناعـة فى العاشر من رمضان وأقام أول مصنع للسيراميـــك فى مصــــــر، بالمشاركة مع رئيس أكبر شركة فى العالم لإنتاج معدات السيراميك وهي شركة (ساكمـي) الإيطالية، وكانت العاشر من رمضان فى هذا الوقت مجرد صحراء بلا بنية أساسية أو مرافق. وقام باستثمار إيرادات المصنع الجديد فى التوسعـــات وإضافةاستـــــثمـــــارات جديـــــدة حتى بلغ عدد المصانع 10 مصانــع فى العاشــر من رمضــان لصناعة السيراميك والبورسلين والأدوات الصحية بالإضافة إلى 7 مصانع أخرى فى شمال غرب خليج السويس.
■ واليوم،أصبح الاسم التجاري “سيراميكا كليوباترا” واحدا من أكبر منتجي السيراميك والبورسلين والأدوات الصحية فى العالم.
■ وقد نجح فى تسويق العلامة التجارية لكليوباترا فى قطاع السياحة من خلال منتجعات كليوباترا الفاخرة فى شرم الشيخ والغردقة وطابا ومرسى مطروح، وفى الزراعة والتطوير العقاري وصناعة الكروت الذكية من خلال كليوباترا سيليكون فالي، والإعلام من خلال شبكة قنوات وموقع صدى البلد، وغيرها من المشاريع والعلامات التجارية الأخرى.
■ وعلى المستوى السياسي فإن محمد أبو العينين كان عضوًا بمجلس الشعب المصري منذ 1995.
■ وتم بالإجماع عام 2010 انتخابه رئيسًا للجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومقرها مالطا وتتكون من 37 دولة من الدول الأعضاء من شمال وجنوب البحر المتوسط. ثم فى 2013 اختارته رئيسًا شرفيًا لها مدى الحياة.
■ كما تم انتخابه فى عام 2008 رئيسًا للجنة الشئون الاقتصادية والمالية والشئون الاجتماعية والتعليم التابعة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط لفترتين متتاليتين.
■ تم تكريمه من قبل الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومنحه “جائزة التميز البرلماني” كأفضل نائب فى جميع الدول الأعضاء من جنوب المتوسط، تقديرًا لدعمه للجهود البرلمانية الدولية والإقليمية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.