18 ألف عامل بـ «غزل المحلة» يعلنون الاعتصام.. نقابة النسيج: انتظام العمل شرط لصرف العلاوة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 6:06 مساءً
18 ألف عامل بـ «غزل المحلة» يعلنون الاعتصام.. نقابة النسيج: انتظام العمل شرط لصرف العلاوة

كتب محمد مختار:
لليوم الثالث على التوالى، استمر 18 ألف عامل بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة، فى إضرابهم الكامل عن العمل، لعدم صرف العلاوة الدورية وغلاء المعيشة للعاملين بالدولة المقرر صرفها مع راتب شهر يوليو الماضي، وهو الأمر الذى يواجهه جميع العمال بشركات قطاع الأعمال، بسبب مماطلة وزارة قطاع الأعمال بالموافقة فى صرف العلاوتين المقررتين للعمال، حيث أن هناك تهديدات بالقيام بالإضراب فى العديد من الشركات ومنها شركة مختار إبراهيم وشركات الشكر بنجع جمادى وغيرها العديد.
وقال أحد العمال بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة لـ “الأهالى”، إن مجلس إدارة الشركة تجاهل مطالب العاملين على الرغم من الخطوات التصعيدية العديدة التى تم اتخاذها قبل القيام بالاضراب الكامل عن العمل حيث تم إرسال العديد من المخاطبات وكذلك الامتناع عن صرف راتب الشهر الماضى والقيام بإضراب جزئى خطوة أخيرة قبل تحويله إلى إضراب كلى، ولكن التجاهل كان سيد الموقف، موضحًا أنه وحتى هذه اللحظة لم تكن هناك مفاوضات جادة والسماع للمطالب الحقيقية للعمال، مؤكدًا أن الشركة توقفت تمامًا وأن العمال لن يعودوا للعمل إلا بعد تحقيق مطالبهم المشروعة. ولفت إلى أن العمال أعلنوا قائمة بالمطالب المشروعة وقد شملت، العلاوة الاجتماعية بواقع 10%، وعلاوة غلاء المعيشة بواقع 10% أسوةً بعمال المطاحن والزيوت والصابون، وأيضًا رفع بدل الغذاء بما يعادل الأسعار السائدة الآن فى الاسواق، وكذلك تعيين رئيس مجلس إدارة بدلآ من المفوض العام، وهو ما يعني إجراء انتخابات مجلس إدارة الشركة لوضع سياسات تشغيل مناسبة وإمكانية محاسبته على أداء الشركة وهو ما لا يمكن عمله بوجود مفوض عام، وأخيرًا ضم حافز الـ220ج إلى الحوافز الشهرية والبدء الفوري فى صرفه.
وفى سياق متصل، أعلن عبد الفتاح إبراهيم رئيس النقابة العامة للغزل والنسيج، أن النقابة بصدد استصدار قرار من مجلس إدارة الشركة القابضة للنسيج الخاص بالعلاوة لشركات الغزل بقطاع الأعمال العام بعد استئناف العمل وانتظامه بشركة غزل المحلة.
وقد تواصلت “الأهالى” مع عضو الشركة القابضة للغزل والنسيج مجدى طلبه، والذى أكد بدوره إلى أن هناك أحداثا متصاعدة بين العمال، موضحًا أن توقيت الإضراب، وأبعاده بحاجة إلى دراسة، موضحًا أنه بالنسبة للأوضاع التى تمر بها مصر الان يجب أن يكون التعامل سياسيا اقتصاديا معًا.
وتابع عضو الشركة القابضة للغزل والنسيج، أن شركة غزل المحلة لا تتحمل هذه الاوضاع والإضرابات وخاصة أن هناك خطة إصلاح يتم تنفيذها بتكلفة كبيرة ويتم تجهيزها منذ أكثر من سنة، موضحًا أن التعبير عن الرأى والمطالبة بالحقوق حق مكفول، ولكن الإضرابات أرجعت الشركة للخلف أكثر من عشرين عامًا، مطالبًا بوجود قدر من العقلانية ووجود آليات للاعتراض بعيدًا عن الإضرابات، لافتًا إلى أن الخسائر ستقع على الجميع.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.