التجمع يكرر دعمه لمشيرة خطاب ويندد بالموقف المشبوه لبعض الجماعات الحقوقية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 6:17 مساءً
التجمع يكرر دعمه لمشيرة خطاب ويندد بالموقف المشبوه لبعض الجماعات الحقوقية

أصدر حزب التجمع بيانا يندد فيه ببيان بعض المنظمات الحقوقية التي تحرض على عدم انتخاب المرشحة المصرية فى اليونسكو وجاء فيه :
يطالعنا بيان صادر عن منظمات تصف نفسها بالحقوقية وتدعو فيه إلى عدم انتخاب السفيرة مشيرة خطاب لموقع مدير المنظمة، بدعوى، وحجج، يرفضها الشرف الوطني.. حيث أن هذه المنظمات، تحاسب بالقانون العادي والطبيعي عن تهم التمويل، ومن العار أنه أثناء محاكمتهم حضر ممثلو ثلاث عشرة دولة أجنبية وقائع الجلسة، ولم يصدر عن المتهمين أي رفض لهذا الحضور باعتبار أنهم مصريون، ويحاكمون أمام القضاء المصري، وبالقانون المصري وفى الأرض المصرية، ولكن كيف لمن عمت بصيرتهم أموال التمويل أن يبصروا مثل هذه الحقائق ؟ والصادم فى هذه الواقعة ما ورد فى البيان من وقائع لا ترقى لاتخاذ مثل هذا الموقف العار تماما من الموضوعية ومعاني الوطنية.. والانحياز لوطن يواجه الارهاب الأسود الذي تدعمه جهات هي ذاتها التي تقوم بتمويل تلك المنظمات لكي تكون رأس جسر للتدخل فى شئون الدول وتسعى لتفتيتها، والمثير للدهشة بل الخزى.. أن هذه المنظمات لم ترفض أو تعلن موقفا من انتخاب ممثل إسرائيل فى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ؟! إسرائيل الكيان العنصري الذي يمارس ويطبق سياسات الأبارتيد والتي أسقطها العالم فى جنوب افريقيا تجاه شعب فلسطين، الممنوع عنه ممارسة حقوقه مثله مثل كل شعوب الكرة الأرضية !! أين كانوا هؤلاء عندما قدمت الدكتورة ريما خلف استقالتها من رئاسة هيئة دولية تابعة للأمم المتحدة عندما طلب منها أن تتجرد من ضميرها الإنساني.. وتسحب تقريرها الذي كشفت فيه عن حقيقة الكيان العنصري، وسياسات الابارتيد التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ؟!.
نعارض ونختلف على سياسات.. ونختلف من أجل مصر.. ولا نختلف عليها.. وهل كان مقبولا من أحد أن يعارض انتخاب الدكتور بطرس غالي سكرتيرا للأمم المتحدة.. كمصري بدعوى أنه من داعمي النظام ؟.. سلمت مصر وسلم شعبها.. والفخر والاعتزاز لكل من رفع اسم مصر عاليا فى المحافل الدولية.. وفى ميادين التضحية والفداء.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.