حسن عثمان يكتب عن :عدم الرضا والاطمئنان

في الساحة عدم الرضا والاطمئنان حسن عثمان كان الفوز الذي حققه المنتخب الوطني الأول لكرة القدم على نظيره البوتسواني بهدف واحد دون مقابل في لقاء الفريقين الودي الذي أقيم مساء الاثنين الماضي باستاد برج العرب بالإسكندرية في إطار…

حسن عثمان يكتب:فضيحة الجهل باللوائح ؟!!

في الساحة فضيحة الجهل باللوائح ؟!! حسن عثمان لو لم يصل المجتمعون "أمس" أي قبل أقل من 24 ساعة لإجراء قرعة دوري المجموعات إلى قرار حاسم للأزمة المثارة حول المبارة التي لم تلعب بين الزمالك وفريق جينيراسيون السنغالي لزاد الموقف تعقيداً،…

حسن عثمان يكتب:فوضى اتحاد الجبلاية ؟!

في الساحة فوضى اتحاد الجبلاية ؟! حسن عثمان الجدل مازال مشتعلاً على أشده إعلامياً وبين الناس المسالمين من مختلف الأعمار في الشارع المصري حول قضية محمد صلاح أيقونة منتخبنا الوطني ونجم نجوم فريق ليفربول بطل أندية أوروبا المتوج…

حسن عثمان يكتب:خيرها في غيرها ياكابتن

في الساحة خيرها في غيرها ياكابتن حسن عثمان أقل من اسبوعين فقط هذه الفترة الزمنية القصيرة التي تفصلنا عن الموعد المحدد  "سابقا" لإقامة أول تجمع للاعبي المنتخب الوطني الأول في السابع من شهر أكتوبر القادم لبدء أولى فترات…

حسن عثمان يكتب:الجواب يبان من عنوانه

في الساحة الجواب يبان من عنوانه حسن عثمان  أقصد الاجتماع الذي عقده جياني أنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ودعا لحضوره عمرو الجنايني رئيس اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة إتحاد الكرة المصري في حضور الدكتور أشرف صبحي وزير…

حسن عثمان يكتب:زمن السبهللة الذي كان

في الساحة زمن السبهللة الذي كان حسن عثمان أثار اهتمامي وإعجابي ما صرح به عمرو الجنايني رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة اتحاد الكرة، وتأكيده أن اللجنة تضم مجموعة من الأعضاء لا يعرفون الفشل، وأنهم عازمون على النجاح .. وأن الالتزام هو السبيل…

فى الساحة: لمن يهمه الأمر

لا جدال فى أن الوقت ليس فقط قد حان للتغير.. ولكنه قد صار أيضا ظاهراً وبادياً للجميع، وأن المضحك للغاية ويثير السخرية أن يظل التعامل مع الأمور الهامة المطروحة على بساط البحث بالشكل التقليدي المعتاد !! فلم يعد مقبولا أن يظن السادة الأفاضل من…

فى الساحة: لمن لا يقرأ.. ولا يسمع (3)

من محاسن الصدف أن يتزامن معها تحقيق البطولات التي ترفع الرأس وتسعد قلوب الجماهير.. وأسعد اللحظات التي يتأهب فيها البطل فى الألعاب الفردية.. واللاعب فى المنتخبات الجماعية لاعتلاء منصة التتويج هذا الشعور الانسانى الذى لا يوصف ولا يقدر بثمن…

فى الساحة: من يقرأ.. ومن يسمع؟! (2)

توقفت فى الأسبوع الماضي عند ثورة الجماهير وارتفاع الأصوات المطالبة بإقامة إتحاد الكرة تحت قبة مجلس الشعب، وكان ذلك بعد وكسة المنتخب وخروجه المهين من الدور الأول لنهائيات الأمم الإفريقية فى تونس، ولولا ذلك ما جاء مجلس عصام عبد المنعم المعين…

في الساحة: مين يقرأ.. ومين يسمع ؟!

ما الفارق بين اليوم والأمس.. يبدو الأمر كأنه لا فارق.. وكأنه لن يكون تحت سماء كرة القدم المصرية، وفى ظل أي مجلس إدارة لاتحادها سواء كان مُعيناً أو مُنتخباً.. أي فارق لا اليوم ولا غداً، ولا فى أي وقت قريب أو بعيد مادمنا ندور فى نفس الحلقة…