أطباء يحذرون من الكمامات المغشوشة.. و”القطنية” تضر بصحة الإنسان ولا تمنع من انتقال العدوى

31

بالتزامن مع انتشار جائحة فيروس كوفيد 19- كورونا – انتشرت في الآونة الأخيرة تجارة جديدة.
وشهد قطاع المستلزمات الطبية والأدوية حالة رواج كبيرة مما ادى الى ظهور أدوات طبية مغشوشة وعلى رأسها الكمامات الواقية من الفيروس، حيث اتجه البعض لإنشاء مصانع صغيرة غير مرخصة ولا تراعي المواصفات الطبية المطلوبة لإنتاج كمامات من الأقمشة، ومع تشدد الدولة في إجراءاتها في ضرورة ارتداء الكمامة في المواصلات العامة والمصالح الحكومية والبنوك وغيرها أصبح من المشاهد المألوفة ان ترى الباعة الجائلين خارج محطات مترو الأنفاق وفي الميادين العامة يبيعون كمامات مجهولة المصدر، لا تحمي من انتقال العدوى بل وقد تكون لها أضرار صحية على مرتديها.
طالب محمد إسماعيل عبده، رئيس شعبة المستلزمات الطبية بالغرفة التجارية بالقاهرة، المواطنين بضرورة أن تتم مراعاة جودة الماسكات وشراؤها من الأماكن المضمونة، حيث إنه لا يجوز شراء الكمامات من أماكن مجهولة المصدر، مؤكدا أنه يوجد أصناف عديدة وبأسعار متباينة حيث تبدأ أسعارها من 3 جنيهات وتصل أصناف منها إلى 75 جنيها، وهذا لا يعنى أن منخفضة السعر لا يمكن أن تحمى إنما هى تودى نفس الغرض والأمر يختلف فقط فى الخامات المستخدمة.
وعن الكمامات المصنوعة يدويًا فى المنازل أو فى ورش بئر السلم، قال إسماعيل: إن غالبيتها لا توافق المعايير الصحية المماثلة لمعايير المصانع المعتمدة، حيث إن قطاع المستلزمات الطبية لا يستطيع التصنيع إلا وفقا لمعايير الجودة، ولذا تقدمنا بالمذكرة لحل هذه المشكلة لحرص الشعبة على توافر الماسك والقفاز الطبى بالجودة المطلوبة حتى نتجاوز الظروف الصعبة الحالية التى تمر بها البلاد والعالم كله.
وقال الدكتور يسري عقل رئيس وحدة الصدر بطب قصر العيني، إن الكمامات التي تنتشر الآن مجهولة المصدر لها خطران الأول هو عدم مطابقتها للمواصفات الطبية، والثاني أنها لن تقوم بأي حماية من انتقال العدوى، بالكمامة المطابقة للمواصفات تعمل مثل الفلتر الذي ينقي الهواء الداخل للرئة الإنسان وهناك أنواع جيدة تعمل على فلترة الهواء بنسبة تصل الى 95%، موصيًا المواطنين بشراء الكمامات العازلة من شركات معروفة ومن الصيدليات المعروفة، والابتعاد عن الكمامات القماشية القطنية التي تباع في الميادين وعلى الأرصفة، بل قد تساعد على تعلق الفيروس بها مما يضر بصحة الإنسان، وهي تصلح فقط في حالات الاتربة وغيرها ولكنها غير مطابقة للمواصفات ولا تمنع انتقال العدوى نهائيًا.
وأشار الى ان الفرق بين الكمامات الطبية الجيدة والمضروبة، هي أن الكمامة الطبية الواقية مكونة من 3 طبقات، والطبقة الموجودة في المنتصف مختلفة عن الطبقتين الخارجيتين ويكون ملمس الطبقة في المنتصف، مخمل ذات طبقة أشبه بالقطيفة، وذلك الملمس هو الفلتر المضاد للفيروس، بينما الكمامة ذات الملمس الخفيف تكون مانعة لدخول الأتربة والعوادم فقط ولا تقي من الفيروس.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق