الرئيس السيسي: مصر تحمي عمقها الإستراتيجي داخل ليبيا

22

دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى استئناف العملية السياسية بين جميع مكونات الشعب الليبي لإعادة بناء الدولة الموحدة ومؤسساتها الوطنية على أساس المبادرة المصرية، وطالب الرئيس خلال تفقده للتشكيلات القتالية بالمنطقة الغربية العسكرية بالوقف الفوري للقتال والتزام كل الأطراف بمواقعها الحالية، وحذر الميليشيات الإرهابية في طرابلس من تجاوز خط سرت / الجفرة، والذي اعتبره خطًا أحمر إذا تم الاقتراب منه فإن القوات المسلحة المصرية تتحرك فوراً لحماية الأمن القومي المصري.
وجه الرئيس السيسي من داخل قيادة المنطقة الغربية العسكرية رسالة ردع واضحة إلى كل الأطراف داخل ليبيا وخارجها بأن حلمنا لم يكن ضعفاً وصبرنا ليس تردداً وعدم تدخلنا ليس انعزالاً وانكفاءً على الداخل بل كان لاستجلاء المواقف واستيضاح الحقائق، ومن يحتمي بقوة السلاح فهو واهم ولن يتمكن من المرور لاشرقاً ولا غربا.
أكد الرئيس أن اليوم مرحلة فارقة تتأسس على حدودنا ما يهدد أمننا القومي بدعم من قوى خارجية والمجتمع الدولي لا يملك الإرادة السياسية لوقف الاعتداء .
لذلك فإن تدخلنا سيكون لحماية حدودنا بعمقها الإستراتيجي ودعم استعادة الأمن في ليبيا وحقن دماء الأشقاء وفرض وقف إطلاق النار ومنع تجاوز الوضع الحالي، وأشار إلى أن مصر العظيمة لم تكن يوماً من دعاة العدوان أو التدخل في أي دولة، وهذه القوات ستتقدم لحماية الأمن القومي المصري والليبي وبمشاركة ودعم الليبيين .
قال الرئيس السيسي إننا لم ولن نتفاوض مع ميليشيات إرهابية وسنضحي من أجل حماية أمننا القومي والحفاظ على وحدة وسلامة الدولة الليبية، وطالب القبائل الليبية بالانضمام إلى حملة تحرير ليبيا، وهو ما أعلنه المجلس الأعلى للقبائل الليبية مرحباً وداعماً ومشاركاً في التحركات المصرية للتصدي للعدوان على ليبيا وطرد الميليشيات منها.
رسالة الرئيس للجميع “مفادها قف محلك وللخلف در” وتقوم القوات المسلحة بتنفيذها وأيدتها دول: الإمارات والبحرين والسعودية والأردن والقبائل الليبية والعشائر في الداخل الليبي، وأعلنت اليونان التصدي للتهديدات في البحر المتوسط.
وطالب سيد عبد العال رئيس حزب التجمع وعضو مجلس النواب بالاصطفاف خلف الرئيس والقوات المسلحة لحماية الأمن القومي المصري ومواجهة التهديدات الخارجية، مشيرا إلى أنه عندما تتحرك الجيوش للحرب فيجب على الجميع الدعم والتأييد والمساندة حتى يتحقق النصر، خاصة أن الدولة المصرية لا تزال في مرحلة انتقالية، وأن العديد من القوى الخارجية تتربص بها ولا تريد لها استكمال مرحلة البناء وصولاً إلى الاستقرار والتنمية.
أوضح عبد العال أن دعوى الرئيس إلى تسليح وتدريب أبناء القبائل الليبية تستهدف مساعدتهم على المشاركة في تحرير وطنهم وطرد الميليشيات الأجنبية والتمهيد لبدء العملية السياسية بمشاركة الجميع .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق