بعد قرار إعادة فتحها ..أصحاب المقاهي: ملتزمون بإجراءات السلامة وضعف إقبال من الزبائن

26

بعد قرابة الثلاث أشهر على إغلاقها، عادت المقاهي والكافيهات لتفتح ابوابها أمام الجمهور وفقًا لقرار مجلس الوزراء وبالشروط والضوابط التي حددتها الحكومة لمكافحة انتشار العدوى من فيروس كورونا، وهو الأمر الذي ترصده «الأهالي» للوقوف على مدى التزام أصحاب المقاهي والكافيهات بتلك الضوابط.
في البداية يقول محمد عبد السميع صاحب أحد مقاهي وسط البلد بمنطقة الالفي، ان قرار مجلس الوزراء بإعادة فتح المقاهي جاء في صالح العمالة اليومية المرتبطة بذلك المجال، حيث كانت أوضاعهم الاقتصادية في تدهور بعد قرار الإغلاق، مؤكدًا على حرصهم على تنفيذ التعليمات الوقائية بصرامة، حيث جهزوا المكان باجهزة لكشف الحرارة للمرتادين، كما لا يدخلون من لا يرتدى الكمامة الطبية، ملتزمين بمبدأ التشغيل الجزئي بنسبة 25% لا أكثر.
وأكد “عبد السميع” أنه على الرغم من قرار الفتح، فإن عددا قليلا جدًا من الجمهور هو من توجه الى المقهى، املًا في الأيام القادمة بعد اطمئنان الجميع على جدية الإجراءات أن تعود الحياة ولو جزئيًا إلى ما كانت عليه قبل انتشار الوباء.
وفي منطقة وسط البلد لاحظنا أن مقهى زهرة البستان المتفرع من شارع طلعت حرب، يستقبل الزبائن داخل المقهى، وليس في المكان الخارجي، وهو ما سئلنا عنه القهوجي، والذي قال انه كانت هناك حملة من الحي وأكدت عليه عدم وضع الطاولات بالخارج في المكان المجاور للمقهى، وهو الأمر الذي جعل رواد المقهى يجلسون في الداخل المغلق بينما المكان المفتوح في الهواء كان فارغًا.
وأكد نصر محمود أحد العاملين بالمقهى ان المكان ملتزم بكافة الإجراءات الاحترازية، كما تم منع استخدام الأكواب الزجاجية المخصصة لتقديم المشروبات واستبدالها بالأكواب الورقية ذات الاستخدام الواحد، كما تم منع تقديم الشيشة نهائيًا، والحفاظ على تباعد الطاولات متر ونصف بين كل طاولة والاخرى، والالتزام بتطهير المكان كل ثلاث ساعات.
من جانبه قال جمال عبده صاحب أحد مقاهي حلوان، أن المكان ملتزم بجميع قرارات مجلس الوزراء، فيما يخص إعادة الفتح، إلا أننا لاحظنا أنه لا يوجد جهاز قياس حرارة، وهو الأمر الذي علق عليه قائلًا نحن ملتزمين بكافة الإجراءات ولكن لا يمكننا أن نشتري جهاز بما يقارب 3 آلاف جنيه بعد أن أغلقنا كل هذه المدة ونواجه أزمة مالية متراكمة علينا، من إيجارات متأخرة ومصاريف كثيرة، متمنيًا من مجلس الوزراء أن يكتفي بكافة الإجراءات مثل التباعد والتعقيم وغيرها لكن لا يلزم المقاهي بشراء اجهزة قياس الحرارة لأنه يشكل تكلفة وعبئا علينا.

وأضاف “عبده” أن أسعار المشروبات زادت نصف جنيه فقط وذلك لتقديمها في اكواب ورقية بدلًا من الأكواب الزجاجية، مشيرًا إلى أن الزبائن لم تعد تأتي كما في السابق ولم نواجه مشكلة زيادة العدد عن 25% لأن من أتوا عددهم لم يتجاوز الـ 10% في الأساس ونحن متفهمين تخوفات الزبائن ولكننا نتمنى أن تعود الحياة الى طبيعتها مع التزام الجميع بإجراءات السلامة.

أما في منطقة دار السلام الشعبية فلم يكن الالتزام كبيرًا بقرارات مجلس الوزراء، فكان من الملاحظ عدم الالتزام بقرار استقبال ما لا يزيد على 25% من الزبائن، على الرغم من الالتزام ببعض الأمور الاخرى مثل عدم تقديم الشيشة، والتطهير بشكل أقل من اماكن اخرى، وهو الامر الذي يحتاج الى حملات من الأحياء الشعبية على المقاهي حيث تتميز الأحياء الشعبية بالكثافة السكانية الأكبر عن غيرها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق