حسن عثمان يكتب :الجهل باللوائح ؟!

26

في الساحة

الجهل باللوائح ؟!

حسن عثمان 

أكمل ما تناولته في العدد السابق .. معقباً على ما صرح به عمرو الجنايني وجاء فيه أن اللجنة الخماسية التي يرأسها لديها أفكار وطموحات كثيرة لتطوير الكرة المصرية والاقتراب من دول العالم المتقدم في فنون وإدارة اللعبة !!

في الامثال الشعبية الشهيرة مثل يقول أي اللي رقصت على السلم لا اللي فوق شافوها ولا اللي تحت شافوها، هذا المثل يظل الأقرب لنتاج عمل اللجنة الموقرة التي تدير شئون كرة القدم في مبنى الجبلاية، وهذا الواقع غير المعلن يفيد أنها لم تحقق أي تقدم ملموس في المهام المحددة لها في خطاب التكليف، ففي ظل غياب أي من هذه المهام وتحديداً وضع لائحة جديدة وعرضها على الجمعية العمومية لاعتمادها .. من أجل الدعوة لانتخاب مجلس إدارة لتسلم مهمة إدارة الاتحاد.

عشرة أيام وتنتهي فترة تكليف اللجنة التي كتبت الصحف أنها استقرت على تحديد منتصف شهر أغسطس المقبل موعداً “مقترحا” لعقد الجمعية العمومية غير العادية لمناقشة لائحة النظام الأساسي الجديد والتعديلات المقترحة عليها من قبل الاتحاد الدولي “فيفا” بينما يعلن هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية عدم جواز دعوة الجمعية العمومية غير العادية قبل نهاية الموسم حتى يتمكن الاتحاد من تحديد من له حق حضورها من الأعضاء، جاء ذلك بمثابة “كرسي في الكلوب” وسلامات لمن يجهلون قانون الرياضة المصرية، ويدعون ما لايعرفون ؟!!

ولأنه كتب على كرة القدم المصرية الغرق في بحر الظلمات وتظل رهينة لمطمع أصحاب المصالح فمن كانوا لسنوات طويلة مضت مازالوا يفرضون سطوتهم وتحقيق مطامعهم ويسألون عن غياب تطبيق اللوائح التي تنظم العلاقات محلياً ودولياً أسوة بالاتحادات في الدول التي يضرب بها المثل، والتي يرى رئيس اللجنة الخماسية أنها في حقيبته لما هو قادم ؟!!

ما هذا التحدي؟ أتحدث عنا عن اعلان هاني أبو ريدة ترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد .. وتأكد أن قائمته تضم وجوها جديدة وأخرى ممن يثق في قدرتهم وكأنه لا غنى عنهم!! ضاربا عرض الحائط مما يمكن أن يتعرض له ممن يرغبون في الترشيح ممن لهم قاعدة من المؤيدية .. والحديث الدائر عنهم عبر الاتصالات التي استطلع فيها آراء من أعرف مدى اهتمامهم لهذه المعركة الانتخابية القادمة .. وبينهم من سيواجه نفس الاتهامات ممن كانوا أعضاء مجلس إدارة .

والإدانة تشملهم فما كان من واجب أيا من الاتحادات السابقة من مواكبة ماهو قائم في الاتحادات التي يضرب بها المثل وفي تنظيم مسابقات وتصنيف الأندية وتطبيق لائحة الاحتراف التي تنظم العلاقة بين اللاعبين  والاندية خصوصا أن الاتحاد المصري طبق الاحتراف في مصر دون أن يحرص على نشر ثقافته ودون الالمام بشئونه وتفاصيله ولوائحه وقوانينه، من حيث الحقوق والواجبات ومن حيث الالتزامات والامتيازات .. لأن الجهل باللوائح والقوانين الدولية يعزلنا عن النظام الرياضي الدولي .. ويجعلنا نصل إلى ما نحن فيه .

ياميت خسارة

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق