نقل مرتزقة موالين لتركيا من الأراضي السورية نحو ليبيا

39

ذكر “المرصد السورى” أن دفعة جديدة من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا أرسلتهم الحكومة التركية إلى ليبيا للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب “حكومة الوفاق” ضد “الجيش الوطني” بقيادة المشير خليفة حفتر.
ووفقا لإحصائيات “المرصد”، فإن أعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، ترتفع إلى نحو 16100 مرتزق من الجنسية السورية، بينهم 340 طفلا دون سن الـ18، وعاد من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا نحو 5600 إلى سوريا، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية، في حين تواصل تركيا جلب المزيد من عناصر الفصائل “المرتزقة” إلى معسكراتها وتدريبهم.
ومن ضمن تلك المجموعات “الجهادية، فصائل “السلطان سليمان شاه” المعروفة باسم “العمشات”، و فصيل “السطان مراد”.
فصيل “السلطان سليمان شاه”
ينضوي “لواء السلطان سليمان شاه” تحت راية الفيلق الأول في “الجيش الوطني” المعارض والمدعوم من تركيا، يتزعمه محمد حسين الجاسم الملقب بأبو عمشة وأغلب مقاتليه ينحدرون من القومية التركمانية في حماة، ويتداول اسم “العمشات” في وسائل الإعلام عند ذكر ممارسات الفصيل. وقد تم تغير أسم الفصيل مرتين ، فى 2011 عند أول تأسيسه تحت مسمى “لواء خط النار” في المنطقة الغربية لريف حماة، لمواجهة الجيش السوري بعد دخول الأزمة إلى مرحلة الصراع المسلح ، وفى 2016 إعادة تسميته بـلواء “السلطان سليمان شاه” نسبة إلى الجد المؤسس للإمبراطورية العثمانية، ويرجع تسمية الفصيل بالعمشات نسبة إلى قائده أبو عمشة .
الولاء التركى
ويظهر الفصيل موالاته للنظام التركى، حيث حصل المرصد السورى لحقوق الانسان 2019، على شريط مصور يمجد فيه قائد الفصيل محمد الجاسم أبو عمشة تركيا، معربا فيه أبو عمشة عن انتمائه التاريخى والايدلوجى لتركيا .
أما عن تركيا، فدعمت الفصيل لتشكيل كتيبة أشبال أرطغرل وأعلن عنها في حفل حضره أعضاء من الائتلاف المعارض في إسطنبول، وقادة في الجيش الوطني، وذلك ضمن عرض عسكري على أنغام الموسيقى العثمانية، والشعارات والأعلام التركية التي رفعت في الحفل وإشارات على لباس عناصر الكتيبة.

وقد أتهم أبوعشيمه قائد فصائل “السلطان سليمان شاه” باغتصاب إحدى نساء التنظيم، واتهم زوجها أبو عشيمة بذلك ايضا، إلا أن قيادات الجيش الوطني قامت بالتغطية على الحادثة والالتفاف عليه، ليتم التغاضي عن القضية وإغلاقها، الأمر الذي أثار شقاقاً بين صفوف عناصر الفصيل ذاته.
فرقة السلطان مراد
فرقة السلطان مراد تأسست بطلب من الاستخبارات التركية لغاية حماية حقوق التركمان في سوريا، وشارك الفصيل في معظم المعارك ضد المقاتلين الأكراد، ويقود الفرقة ثلاثة أشخاص وهم: المسؤول العام يوسف الصالح، القائد الميداني فهيم عيسى والمسؤول العسكري العقيد أحمد عثمان.
وقد مرت فرقة السلطان مراد بعدد مراحل من الاندمجات مع عدة من الفصائل الاخرى من 2013 إلى 2015 ، إلى ان اندمجت فى 2017 ضمن صفوف الفيلق الثاني في الجيش الوطني السوري، الذي تأسس بناءً على تعليمات من قيادات الجيش التركي المشرفة على الملف السوري، لتوحيد جسم الفصائل المعارضة ضمن هيكلية عسكرية موحدة، وتحصل القيادة على 3 آلاف دولار أمريكي شهرياً، بينما يحصل المقاتلون على 150 دولارا أمريكيا .
تمركزت فرقة السلطان مراد فى منطقة جسر الشغور بمحافظة إدلب ، وخاضة معارك ضد وحدات حماية الشعب الكردى بمدينة حلب ، بإلاضافة لمشاركتها فى عمليات درع الفرات التى أطلقتها القوات التركية فى ريف حاب الشمالى ضد تنظيم الدولة الإسلامية ، 24/ أغسطس 2016 ، وعملية غصن الزيتون التى أطلقتها تركيا ،يناير 2018 ، بالاضافة لامتلاك تلك الفرقة لأسلحة متطورة قدمتها تركيا إليهم ،من ضمنها أسلحة خاصة بحلف الشمال الأطلسى ومدرعات تركية عالية الدقة .
يذكر أن فرقة السلطان مراد قامت بعدد من الاتهاكات ، كسرقة ممتلكات للمدنيين فى عفرين، عقب استيلائها على المدينة 2018 ، بإلاضافة إلى الاشتبكات بين فرقة السلطان مراد وفصيل “الاحرارا الشرقية ” من أجل تقاسم المسروقات و مستودع للأغذية . بإلاضافة إلى اعتقال وتعذيب واختطاف النشطاء وتسلمهم إلى تركيا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق