جريدة الأهالي تنفرد بنشر تفاصيل أول إجتماع لـ”عمال لبنان” للتعليق عن “إنفجار بيروت” :ما حدث جريمة كبرى يتحمل مسؤوليتها كل من تورط أو أهمل أو أفسد أو تواطأ.

*على جميع المنظمات العمالية أن تترجم مواقفها بتقديم الدعم المناسب في تلك الظروف "الخطيرة" 

53

*كتب عبدالوهاب خضر:

فى رد فعل له على تداعيات إنفجار “مرفأ بيروت” ،عقدت هيئة مكتب المجلس التنفيذي للإتحاد العمالي العام في لبنان برئاسة رئيس الإتحاد د. بشارة الأسمر إجتماعا اليوم الخميس ،وصدر بيان رسمي يحمل وجهة نظر “التنظيم العمالي ” الأقوى في لبنان “كماً وكيفاً” ..ورصد البيان الذي تنفرد جريدة الأهالي بنشر صورة منه ،3 نقاط رئيسة عبرت عن وجهة نظره .وقفت الهيئة دقيقة حدادا على ارواح الشهداء ،وتمنت للمصابين سرعة الشفاء ..إعتبرت “الهيئة” أن ما حدث بمثابة جريمة كبرى يتحمل مسؤوليتها كل من تورط أو أهمل أو أفسد أو تواطأ من مسؤولين على مختلف درجاتهم ..واعتبرت “الهيئة” ان هذه الارواح التي زهقت، في عنق تلك “المنظومة السياسية” التي تجدد لنفسها ولزبائنها وتحميهم من المساءلة والمحاسبة تحت غطاءات طائفية وحزبية وسياسية ..وشكرت “الهيئة” كافة المنظمات العمالية العربية التي اعلنت دعمها مع لبنان في تلك الظروف الصعبة ،ومنها منظمتي العمل العربية والدولية ،وتمنت عليهم جميعا ترجمة تلك المواقف بالدعم المناسب في تلك الظروف التي وصفتها “بالخطيرة”.

وجدير بالذكر أن الانفجار الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، شكل صدمة للعالم أجمع، نظرا لشدة لتداعياته المدمرة التي طالت نصف المدينة، وضخامته التي امتدت إلى جزيرة قبرص، حيث شعر السكان هناك بالهزة التي أحدثها.وسارع مسؤولون لبنانيون ووسائل إعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بتشبيه ما حدث بأنه أقرب لـ”انفجار قنبلة نووية”..و تبين حسب السلطات اللبنانية أن الانفجار ناجم عن 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم، شديدة الانفجار، كانت مخزنة منذ سنوات في أحد مخازن الميناء.ويفسر هذا الرقم شدة الانفجار، التي أدت إلى مقتل 135 شخصا وإصابة أربعة آلاف آخرين، فضلا عن إلحاق أضرار جسيمة بنصف منازل ومباني العاصمة اللبنانية، بحسب محافظها مروان عبود.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق