ماجدة موريس تكتب :بمناسبة لجان المجلس الأعلى للإعلام..ألا تستحق الثقافة والطفولة لجنة. !!

61

لجان كثيرة أعلن المجلس الأعلي للإعلام تشكيلها في المؤتمر الصحفي الذي اعقب تعيين الأستاذ كرم جبر رئيسا للمجلس خلفا للأستاذ مكرم محمد أحمد، اللجان تختص بالشكاوى وتراخيص القنوات وإعادة البث، وأيضا تراخيص المواقع وبحوث الرأي العام، وإخطارات الصحف، وضبط الأداء الرياضي!، والدراما، والتظلمات، والملكية الفكرية، والتدريب، وتقارير الحالة الإعلامية، والموارد البشرية والحقيقة أن أغلب هذه اللجان تبتعد عن ما نراه علي شاشات التليفزيون، ونسمعه في الاذاعات، ونقرأه في الصحف، لتقترب من الاجراءات الإدارية، باستثناء لجنتين فقط، الأولي تختص بـ«ضبط الأداء الرياضي » أي ما يخص البرامج الرياضية فقط، بينما تجاهل المجلس كل أنواع البرامج الاخري، كالبرامج الإخبارية التي تتضمن النشرات والحوارات والمداخلات وغيرها، وتجاهل برامج المساء والتوك شو التي برغم ماتعانيه من مشاكل فإنها مقصد مشاهدين كثر لمعرفة ما يحدث، وتجاهل المجلس أيضا البرامج الاجتماعية التي تضم نوعيات مختلفة مثل برامج المرأة، والطبخ، والصحة، واستضافة الأطباء وأصحاب المنتجات الطبية، أما برامج الأطفال فلن يدافع عنها أحد لأنها غير موجودة، وأما برامج الثقافة فقد أراح المجلس نفسه من تخصيص لجنة لأنها غير موجودة أصلا «الا في بعض المناسبات» وربما رأي المجلس أن وزارة الثقافة أولي منه بها.
وآه من الدراما
نأتي إلي لجنة الدراما التي تستأثر باهتمام المجلس منذ أنشائه، والتي كان يرأسها المخرج القدير محمد فاضل قبل تقديم كل الأعضاء استقالاتهم ذات يوم منذ عامين، والحقيقة أننا لم نعرف بعدها ماذا حدث لعمل اللجنة، ولملاحظاتها علي الأعمال الدرامية، لكن رئيس المجلس الجديد أعلن أنه-أي المجلس-سيناقش وضع أكواد لمواصفات دراما رمضان القادم وكيفية التعامل مع القضايا القومية مثل سد النهضة وكيفية تناول قضايا المرأة والطفل هذا الإعلان مر عليه شهر، وما زلنا في انتظار خطوات المجلس ولجانه المشكلة،لأننا نعرف جميعا أن الإعلام يسير كالقطار السريع، بلا توقف، وان المواطن، المشاهد، إذا لم يجد ما يقنعه أو يصدقه في إعلامه سوف يدير المؤشر فورا إلى أي قناة، تقدم له ما يجده أفضل، أما الدراما فوقتها قصير برغم احتياجها لوقت طويل، وتتبقي الاعلانات التي كنت أتمني أن يخصص لها المجلس لجنة، أو نصف، لأن تجاوزاتها فاقت الحد من الآن فماذا سيحدث معنا في رمضان القادم؟

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق