مستقبل الجماعة الإرهابية بعد القبض علي “الرجل الثاني”فى تنظيم الإخوان

عميد خالد عكاشة: محمود عزت المسئول الأول عن تشكيل وقيادة الخلايا الإرهابية

76

اللواء يوسف أحمد وصال: سقوط الصندوق الأسود لجماعة الإخوان الخائنين

أوضح الخبير الأمني العميد خالد عكاشة مدير المركز المصري للدراسات الاستراتيجية،  أن العمليات الارهابية ستستمر ولن تتأثر، ولكن الجماعة ستواجه تصدعا كبيرًا جداً داخلياً، بسبب  القبض علي  قيادة بهذا الحجم،  خاصة وإنها القيادة الكبري الأخيرة الموجودة في مصر، وبالتأكيد هذا سيصيب الجماعة بفترة عدم اتزان كبيرة، فما حدث يعد ضربة أمنية ناجحة، فهو المسئول الأول عن أي عمل مسلح للجماعة وعن تحويل شباب الجماعة إلي ميلشيات إرهابية مسلحة منذ قيام ثورة  يونيو، والحرب عليها من قبل الجماعة.

التنظيم الدولي

أكد عكاشة، أهمية القبض علي محمود عزت، لأنه يقوم بإدارة كل شئون الجماعة سواء العمل المسلح أو العمل التنظيمي للجماعة والاتصال بالتنظيم الدولي، بعد القبض علي المرشد، وبذلك تتجمع جميع خيوط الجماعة في يده، كما أنه تولي أمانة التنظيم لسنوات طويلة، فهو الأكثر معرفة بأعضاء جماعة الاخوان الموجودة داخل مصر ويتمتع بذاكرة حديدية تحتفظ بكل تفصيلة تتعلق بكل عضو من أعضاء الجماعة، ولديه دراية بكل سبل الاتصال بين التنظيم الدولي وقيادات الجماعة داخل مصر، لذلك هو يضع في قبضة يده كل أسرار الجماعة عبر سنوات طويلة.

وأضاف عكاشة: أن ما ينتظر محمود عزت في الساعات المقبلة تحقيقات موسعة من قبل الأمن الوطني والأجهزة الأمنية ومن ثم إحالته إلي السلطات القضائية حيث توجد اعترفات كثيرة ضده من أعضاء سبق القبض عليهم فهو المسئول عن تشكيل الخلايا الإرهابية وجميع الأعمال المسلحة وتنظيمها وإنشاء اللجان النوعية بعد ثورة يونيو وتطويرها فيما بعد إلي حركة حسم الارهابية، وتنظيم لواء الثورة، والحراك الثوري والعقاب الثوري، فكل هذه الخلايا اشتركت مع تنظيمات أرهابية دولية مثل تنظيم القاعدة في أعمال إرهابية أشرف عليها محمود عزت نفسه.

وأضاف اللواء يوسف وصال، أنه من المستحيل وجود محمود عزت في مكان واحد لمدة سبع سنوات وعدم الخروج والنزول والعلاج مستحيل فالغموض يكتنف هذه الجزئية، وبها ثغرة كبيرة  فماذا عن الجيران والبواب، ولكن علي جانب آخر يجب أن لا ننسي أن أعضاء الجماعة محترفون في التموية والتنكر في زي منقبات، وكلنا نعلم أن المرشد تنكر في زي امرأة منقبة ليستطيع الهرب من رابعة.

وأكد وصال، أن القبض علي محمود عزت سوف يؤثر علي العمليات الأرهابية علي الأقل في المستقبل القريب لأنه من القيادات الكبري التي لها علاقة مباشرة بالتخطيط، وقد قام وهو في مخبئه بالتخطيط  لبعض العمليات الإرهابية، ولتنفيذها كان لابد أن يتواصل شخصياً، أو تليفونيا بالأشخاص الذين سيقومون بتنفيذها، ويكون هناك اتصال بشكل ما. بالإضافة إلي توليه مهام المرشد، بجانب دوره كقائد للجناح العسكري للجماعة. ولهذا سيحدث تخبط إلي أن يحل محله شخص آخر. صحيح أن الجماعة لديها صف ثاث وثالث وخامس.. إلخ, ولكن عندما يأتي شخص آخر بعده “إذا جاء” لن يستعيد توازن الجماعة وسيستغرق وقتا طويلا وقد يفشل وقد يثار خلاف بينه وبين الآخرين، حيث إن لديهم جميعاً مطامع دنيا وليست آخرة.

الصيد الثمين

وشدد وصال، علي أن هناك أمرا خطيرا جداً وهو أن هذا الرجل كنز معلومات والصندوق الأسود لجميع مخططات جماعة الإخوان الإرهابية في السنوات القادمة سوف يتم الكشف عنه  في الأيام المقبلة، وكذلك معرفة أماكن الخلايا وتسلسلها وتواجدها وتحركاتها، ومعرفة قوادها وأعدادهم وما لديهم من سلاح، وسبل التمويل المادي والبشري، والدول المتورطة معها، كل هذا سيتم معرفته من الصيد الثمين الذي تم القبض عليه. خاصة وإنه كان يدير الجماعة في فترة مهمة بعد القبض علي المرشد وقيادات الإخوان ولذلك كل الخيوط في يده.

وأضاف وصال، حول ما يتردد عن أنه تم القبض عليه بسبب وشاية من خيرت الشاطر، كل شيء يمكن توقعه فالجماعة بلا مبدأ ولا ضمير فمن يسعي للدنيا بالدين خسرهما. فمن يقتل الأبرياء ويكذب يفعل أي شيء.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق