صفقة القرن..الإمارات والبحرين توقعان اتفاقًا للتطبيع مع إسرائيل برعاية أمريكية..سلطنة عمان فى الطريق.. والسعودية رافضة حتى الآن

غضب شعبى فلسطينى ومظاهرات لرفض الاتفاق.. والمبادرة العربية للسلام انتهت

14

وقعت أمس “الثلاثاء” الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية أمريكية، وسط توقعات بانضمام سلطنة عمان قريبًا إلى التطبيع، بينما لا تزال السعودية- حتى الآن- تتمسك بالمبادرة العربية للسلام.
وبهذه الاتفاقات يصبح عدد الدول العربية التي اتخذت خطوة التطبيع مع إسرائيل أربع دول منذ وقعت مصر معاهدة سلام في عام 1979 ثم الأردن في عام 1994.
ويرفض الفلسطينيون المشاركة في مبادرة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، ويشعر الفلسطينيون بأن بعضًا من أقرب حلفائهم العرب تخلوا عنهم بتوقيع هذه الاتفاقات.
وكانت خلافات قد ظهرت بالفعل بشأن الشروط المرتبطة بالاتفاق مع الإمارات. ففي نظر دول الخليج، وافقت إسرائيل على “إنهاء استمرار ضم الأراضي الفلسطينية”، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال له إنه “لم يتخل” عن ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بل أن الأمر “مؤجل” فقط. كما تعارض إسرائيل شراء الإمارات مقاتلات أمريكية من طراز “اف-35” تريد أبوظبي شراءها.
وأدانت القيادة الفلسطينية، التقارب العربي مع إسرائيل ووصفته بأنه خيانة للقضية الفلسطينية،
ويري الفلسطينيون أن الاتفاقات الجديدة تضعف الموقف العربي الطويل الذي يدعو لانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة وقبولها إقامة دولة فلسطينية في مقابل تطبيع العلاقات مع الدول العربية.
ورغم انهيار المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في 2014، ظلت بعض دول الخليج ودول عربية أخرى تجري اتصالات غير رسمية مع إسرائيل.
وسعى البيت الأبيض، لتخطي الفلسطنيين على أمل أن يروا في الاتفاقات مع الإمارات والبحرين حافزا أو ربما قوة ضغط تدفعهم لمحادثات سلام.
وأدت هاتان المعاهدتان إلى زعزعة التوازن في الشرق الأوسط، في حين يعول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليهما لتقديم نفسه من خلالهما على أنه “صانع سلام” قبل سبعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وكانت عدة دول نفطية عربية أقامت علاقات مع السلطات الإسرائيلية لسنوات دون الإعلان رسميًا عنها.
ومن جانبه، صرح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن أمس الثلاثاء سيكون “يوما أسود” في تاريخ العالم العربي، منتقدا “الانقسامات” فيه. ودعا الفلسطينيون الذين اعتبروا الاتفاق “طعنة في الظهر” من قبل الدولتين المتهمتين بعقد اتفاق مع الدولة العبرية من دون انتظار ولادة دولة فلسطينية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق