شعر بمسَرَّاتٍ كثيرة …. ُأوِقظُ طَعنتَها

يسر جريدة الأهالي أن تقدم لقرائها صفحة إبداعات تواكب الحركة الأدبية المعاصرة في مصر و العالم العربي و الترجمات العالمية ..وترحب بأعمال المبدعين و المفكرين لإثراء المشهد الأدبي و الانفتاح على تجاربهم الابداعية..يشرف على الصفحة الكاتبة و الشاعرة/ أمل جمال . تستقبل الجريدة الأعمال الابداعية على الايميل التالي: Ahalylitrature@Gmail.Com

101

رضا ياسين
على َمهلٍ
يَخرج الموتى ُمتوجين بالسُهد
وينفلتُ الذى خَانتْهُ المَسَرّاتُ
ينفلتُ
تلك خيانةٌ أُولى
وقيامةٌ لأعضاء لا تشتهيكِ
هل كَذَبْتُ ؟!
كَذَبْتُ
ما بين قلبى وانْفلاتِ الروحْ
مُتَسعٌ للحنينْ
******************
لا أَرُومُ اقتناصَ محبةٍ
ولا أطوفُ بشُرفةٍ للجُرحِ
ستكونُ فاتحة الغيابْ
**************
كَذا صاغَها (المُبْتَسَرُون)*
و دَعَوْها (أَرْوى صالح )*
تَعْرِفُهُمْ
وتَعُدُهُمْ وَاحِداً واحداً
حيث يمرون بِبَذاءةٍ كاملةٍ
فى (اسْتربْتِيزْ) عسكرىٍ
تاركينَ العصى الفرعونيةَ تلهوُ
على مِنصة الفوضى
ببراعة مارشالٍ قديم
***************
لا تُشْبِهِينَها
…… لا …….؟؟!!
تُشْبِهِينَها!!
الجليلةُ والنحيلةُ والنبيلةُ
النادرةٌ والهادرةُ والسادرةُ فى الوجد
تُلقى تمائمَ الرملِ على قلبى
وتَتْلوُ ما تيسر من الوطنِ و ( الْنِيوُرِسْتَانْيَا )*
والتوقِ المُمَلْحِ والارْتِيابْ
***************
ومِثْلُها تماماً
تصْطادينَ (سرطانَ الرُوحِ )*
ولا تنْتظرينَ انحسارَ البَوحْ
**************
الإسمُ الذى اندسَّ بين أسماءَ لصبيان كثيرين
فى مذكراتٍ جامعيةٍ غابرةٍ
يقومُ كجسدٍ من بين رمادِ الأسماءْ
ويُحِيلهُ الربُّ إلى أُنثى
غير عابئٍ بالمُنَكِسِ رأْسَهُ
مِنْ شِدَّةِ الخَفَقَانَ
***************
بالتأكيدْ
كانتْ (أروى صالح) سَتَدْهَشُ
لِفَتىً وفتاةٍ
أَوْقَفَهُما مَلَكُ الرَّبِ ذاتَ صباحٍ
وقالَ : كُونا حَبِيبينْ
فكانَ الوَلَدَ
وَظَلْتْ البنتُ تُراوِغهُ
***************
أَىُّ إيابٍ سوف يُرْتَجَى سِراً ؟!
حيثُ سماءٌ لنْ ترْصُدَنِى
بين (المنصورة) و(الدمرداش )
بين العباسية وميدان التحرير
تلك أماكنى … أُهَيئُها
لانبعاثِ الحريق فى سَوْسَنَاتِ الوقت
وبزوغِ وجهكِ … فجأةً
***********************
مساءٌ غيرُ صالحٍ للغناءْ
سَأدعُ الكورنيشَ للعُشاقِ
عنْ طِيبِ خَاطرٍ
و بِرَهَافةٍ
أَلْمَسُ طَيفكِ عَلى مقعدٍ شاغِرٍ
فتدخلُ ( أروى صالح ) شُرفتها
وتبدأُ الصعودَ … مِن جديد
****************
الشُرفاتُ العاليةُ تُواصلُ خِياناتِها
مَنْ قالَ إِنَّ القريبةَ
لا تملكُ نفس البهجة ؟؟!
*******************
هلْ الأهلُ بعيدون ؟
مَنْ سَيسمعُ إِذنْ
تلك الشهقةَ القاتلة ؟
****************
فى الثلاثين …
لاَبُدَّ ..
هكذا تُحْسِنُ (أروى صالح) التوقيت
… دائما
******************
الثلاثون !!!
وما زلتَ متماسكاً !!!
أَيةُ خِسَّه!!!
****************
هذه الأنوارُ الخافتةُ
هذه الموسيقى الآتيةُ مِن بعيدْ
وهذا وجهكِ
لماذا تنْسكبُ الروحُ إِذَنْ
وتُبَاغتُها الطُرُقاتْ؟؟
****************
لا تُفَسرِى الأحلامَ
قلبى لا يحتملُ
والبناتُ لا تَنزعجُ لِأحْلَامِهِنَّ
فقطْ … ( أروى صالح ) كانت تُفسرُ الوطنَ
وتبكى لأحلامِها
**************
أَكُلما رَأيتُكِ
بَاغَتَنِى وجهٌ لـ ( أروى صالح )
ضعى يديكِ ـ لوْ تَسْمَحينَ ـ على قلبى
كى يطمئنَ قليلاً
************

دَعىِ الصبابةَ تَدْنُو
دَعِى الجَريحَ
…….. يَبُوح

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق