لا يمكن الا بموافقة الطرفين.. ضابظ اتصال سابق بقوات حفظ سلام مصرية يكشف عن حقيقة نشر قوات روسية ومراقبين بمنظقة قرة باغ بين أذربيجان وأرمينيا

206

جدد الكرملين موقفه من إمكانية نشر قوات حفظ سلام روسية أو مراقبين في منطقة قره باغ، مؤكدا أن ذلك لا يمكن القيام به إلا بموافقة أذربيجان وأرمينيا، حيث صرح اليوم ” الخميس”، المتحدث باسم الكرملين، ” دميتري بيسكوف” ، إن “السؤال الأساسي هنا هو كيف ينظر الطرفان المتنازعان، ويقصد “أذربيجان وأرمينيا” ، إلى هذا الأمر ، فأي نشر لأي قوات حفظ سلام أومراقبين ممكن فقط بموافقة الجانبين”، مضيفا أن الجانبين لم يعطيا اي جواب على هذه المسألة، رغم استمرار القتال والقصف من الجانبين حتى بعد اعلان وقف إطلاق النار.
من جانبه، يرى أستاذ القانون الدولي العام وضابط الاتصال السابق لقوات حفظ السلام المصرية في البوسنة و الهرسك عام ١٩٩٧- ١٩٩٨، ، دكتور ” ايمن سلامة”، انه طالما لم تنشر قوات ( إنفاذ ) السلام بموجب الباب السابع من ميثاق الأمم المتحدة ، فالأمر يستلزم رضي consent أطراف النزاع علي انتشار القوات كما حدث على سبيل المثال لا الحصر، وقت رفض إسرائيل نشر قوة الطوارئ الدولية لحفظ السلام للأمم المتحدة في صحراء النقب عام ١٩٥٦ ، ورفض الرئيس ناصر اشتراك عناصر من كندا، الباكستان ، ونيوزيلاندا في ذات القوة والذى كان قرارا خطيرا من مصر بطرد القوة مايو ١٩٦٧، مضيفا نماذج اخرى فى ذات الصدد منها رفض تلبية الامين العام للأمم المتحدة داج همرشلد عام ١٩٦١ تحفظ الرئيس الكونجولي كازابوفو علي اشتراك عناصر معلنة في قوات عملية الأمم المتحدة في الكونجو كينشاسا عام ١٩٦٠- ١٩٦٤، موضحا ان القوة الاخيرة كانت أول مرة تساهم فيها مصر في قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام الدولية ثم عزفت عن المشاركة حتي عام .١٩٩١.
ويوضح “سلامة”، ان مصر عاودت الاشتراك فى عمليات حفظ السلام الدولية فى عام 1992 بعد انقطاع دام ثلاثين عام، مشيرا الى ان الدول العربية الثلاثة الاكثر مساهمة فى عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام هى ” المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، مضيفا ان عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام الدولية تعد احد الادوات التنفيذية المهمة لمنظمة الامم المتحد فى حفظ السلم والامن الدوليين وصيانتهما.
ويشير ” سلامة”، الى اول سابقة لنشر المراقبين العسكريين غير المسلحيين لمنظمة الامم المتحدة فى فلسطين وسميت بـ ” هيئة الامم المتحدة ” لمراقبة الهدنة فى فلسطين عام 1948 ، ولاتزال تعمل حتى هذه اللحظة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق