مقطع بلوز في حارة شعبية

يسر جريدة الأهالي أن تقدم لقرائها صفحة إبداعات تواكب الحركة الأدبية المعاصرة في مصر و العالم العربي و الترجمات العالمية ..وترحب بأعمال المبدعين و المفكرين لإثراء المشهد الأدبي و الانفتاح على تجاربهم الابداعية..يشرف على الصفحة الكاتبة و الشاعرة/ أمل جمال . تستقبل الجريدة الأعمال الابداعية على الايميل التالي: Ahalylitrature@Gmail.Com

210

زكية المرموق/ المغرب

ما تريده المرأة
يريده الله
هكذا غمزت لي جدتي
وهي تضع كمامة على فمي

جدتي لا تعرف تاريخ الحروب
لكنها بحبة قمح واحدة

روضت كل ديوك القبيلة

كانت الطريق يابسة
يابسة
ي
ا
ب
س
ة
مثل ندبة على الوجه
حينما قص إخوتي ريشي
ووزعوا اسمي بينهم

من وقتها ويدي مكنسة
كنست أثري من سجل الولادات
الظل في أحاديث الشجر
الإياب من دفاتر الذهاب

وكنستني من الجنيريك
فتفسخ النص
وتحول الشخوص الى جمهور
والمخرج الى
Sdf
من يومها وأنا أركض
ا
ر
ك
ض

أركض مثلك يا فورست كامب

أركض
أركض من الجدارن التي في رأسي
من النمل الذي يتبعني
ا
ر
ك
ض

أركض دون خطة للوصول
ولا للرجوع

هكذا تعلمت حكمة العدم
تعلمت أن الدم لا يؤنت
ولا يعول عليه
أن الشيء يعرف بنقيضه
أن العتمة نور على هيئة شوك
أن الضوء هاوية على شكل
وردة
أن الأحد لاأحد

فمن ينقذ اللغة من فتنة التشبيه
والكلمات تفقد رجليها كلما لوح لها عصفور؟
ماجدوى أن تغلف أيامك بالاستعارات
والاستعارات مركب من ورق؟

الأخرون جحيم

لكن نحن أيضا مايرعبنا
ياصديقي
فكيف نخرج من اللوحة دون أن نخدش القماش
وقبل أن يلتهمنا الإطار

لاشيء يحدث صدفة يافرويد
فلم أعلق دوما في النصف الفارغ
من الكأس

متعبة ياالله
متعبة من أنوثتي
إني أرى ما لا أرى
أرى النهار في الليل
والليل في النهار
إني أراني كما لا أراني
مقطع بلوز في حارة شعبية
أختبئ ورائي
أستعير مقص بارت
وأقص أذن الجدران
أحرضgeisha
على الخروج من سوق الدمى
من ميتولوجيا المرآة
من قوافل الحرير
On ne badine pas avec l

amour

نعم نحن لا نعبث بالحب
ياmusset

لكن الحب عطب في شاشة البلاد
أيها الرب لم خلقت الأرنب
إن كان يجب أن تخلق الصياد

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق