التجمع يدعو للتصدى لمؤامرة أمريكية إسرائيلية لتصفية قضية فلسطين

«صفقة القرن».. عنوان التصفية النهائية للقضية الفلسطينية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 5:30 مساءً
التجمع يدعو للتصدى لمؤامرة أمريكية إسرائيلية لتصفية قضية فلسطين

جرى التصويت بأغلبية كبيرة فى الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار يعتبر أي خطوات تتخذها إسرائيل، كقوة احتلال، لفرض قوانينها وولايتها القضائية وإداراتها فى مدينة القدس.. غير مشروعة وتعتبر لاغية وباطلة ولا شرعية لها. جاء ذلك فى بيان أصدره حزب التجمع.
وأضاف البيان: ومما يلفت النظر أن واشنطن أعربت عن «خيبة أملها» من صدور هذا القرار الذي وافقت عليه 151 دولة! وفى نفس هذا التوقيت، ذكرت وسائل إعلامية أمريكية – نقلا عن مصادر رسمية فى واشنطن – أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «يدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل»! وكذلك صرحت الوزيرة الإسرائيلية “جيلا جملئيل” بأن أفضل مكان يقيم فيه الفلسطينيون دولتهم هو.. سيناء!
هكذا تكتمل حلقات المؤامرة ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والتحرش ضد مصر.
وتبرهن الولايات المتحدة للمرة الألف على عدائها لحق الشعب الفلسطينى فى تحرير أرضه من الاحتلال وتقرير مصيره، ورفضها لكل القرارات الدولية بشأن فلسطين.
وبعد ذلك كله تطالب الإدارة الأمريكية الفلسطينيين بالتفاوض مع إسرائيل حتى تتيح للحكومة الإسرائيلية المزيد من الوقت لمواصلة إقامة المزيد من المستوطنات ومصادرة أراضي الفلسطينيين وهدم بيوتهم وتهويد ما لم يتم تهويده حتى الآن من معالم فلسطين.
إن حزب التجمع يدعو كل القوى الشعبية فى مصر والعالم العربي إلى التصدي للموقف الأمريكى العدائي والتواطؤ المخزى مع الاحتلال واغتصاب الأراضي الفلسطينية، كما يدعو الحكومات العربية إلى اتخاذ موقف إجماعي لفضح الدعم الأمريكي لإسرائيل منذ عام 1948 وحتى الآن على حساب حقوق الشعب الفلسطيني بحيث تكون علاقاتنا مع أمريكا، وأي دولة أخرى، مرهونة بالموقف من قضايانا العادلة.
وترجع خطورة الموقف الأمريكى إلى أن كل المؤشرات تكشف أن ما سمى بـ «صفقة القرن» ما هو إلا العنوان الرسمى للتصفية النهائية لقضية فلسطين.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.