كيف نستأصل جذور الإرهاب.. استخدام أساليب القتال فى الحرب بلا قيود.. محاور سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية للمواجهة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 27 ديسمبر 2017 - 2:01 مساءً
كيف نستأصل جذور الإرهاب.. استخدام أساليب القتال فى الحرب بلا قيود.. محاور سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية للمواجهة

Cialis and penis length
مازالت العمليات الإرهابية مستمرة وستظل الحرب على الإرهاب قائمة حتي يتم القضاء عليه من جذوره.تناثرت العمليات الإرهابية هنا وهناك تزامنا مع اعياد المسيحيين “شركاء الوطن” تستهدف بعض الكنائس فى الأقاليم فى محاولات فاشلة لتعكير الصفو العام.
أكد اللواء محمود خلف مستشار أكاديمية ناصر العسكرية أن مصر حاليا فى حالة حرب شاملة ضد الارهاب، بعدما كلف الرئيس السيسي الفريق فريد حجازى شخصيا رئيس أركان حرب القوات المسلحة بقيادتها، والانتهاء منها خلال ٣ شهور، وبتنفيذ مقتضياتها يعنى العديد من الاجراءات المطابقة لحالة الحرب،مثل اتخاذ التشكيلات القتالية ومجموعة من التدابير التى لا سقف لها على الإطلاق، مثل استخدام قوانين القتال فى الحرب، وبدون قيود على نوعيات وسائل التدمير، ولا على قواعد الاشتباك، ولا على مدى الاعمال القتالية بما يعنى (اينما يكون التهديد الارهابي) المتوقع يتم تدميره فى اى مكان،داخل او خارج الدولة، وبكافة اسلحة القتال المحققه للعقاب الجسيم.. وحول ما إذا كان هناك علاقة بين تبادل استخدام القواعد العسكرية بين مصر وروسيا والتصدي للارهاب قال خلف طبيعي أن نقوم بمناورات مشتركة وتدريب على مهام الحرب، فلابد ان نستخدم معداتنا ونتدرب عليها ونحن نقوم بتدريبات مشتركة مع العديد من الدول وفق اتفاقيات.وكل ما هنالك إنه يوجد تسهيلات فى القواعد الروسية للطيران المصري والعكس. ولدينا ايضا اتفاقية مماثلة مع انجلترا وهذه تسمي قاعدة المثل.
الأساليب العلمية
أكد اللواء فؤاد علام الخبير الأمني أنه يوجد أسلوب علمي لمواجهة الإرهاب،إذا قمنا بتطبيقه نستطيع أن نقول إننا نحارب الارهاب وسنقضي عليه،فمواجهة الارهاب لابد ان تكون من خلال منظومة لها ستة محاور سياسية، واقتصادية وإجتماعية وثقافية ومحور اعلامي و ديني.
ويستطرد علام قائلا ان معالجة هذه المحاور من شأنها ان تقضي على الاسباب التي تجعل بعض الناس تعتنق الافكار الارهابية.فمثلا المحور السياسي،انعدام الديمقراطية هي احد العوامل التي تساعد على نمو فكر الارهاب.و هذا يتطلب ان نقوم بمجموعة من الخطوات تعالج هذا السبب.
وفيما يتعلق بالاقتصاد،عندما تزيد الفوارق المادية بين الطبقات بدرجة كبيرة جدا تؤدي الي غرس الحقد بين الطبقات وهذا يسهل مهمة الارهابيين فى اقناع العناصر المتأثرة بإن المجتمع لا يحقق العدالة وضرورة الانتقام من هذا العالم سواء فى صورة المجتمع الذي يعيشون فيه او القيادات او الحكومة..الخ
وفى الثقافة،المجتمع الذكوري حيث تسلط الرجل على المرأة،والاسر المفككة كل هذه عوامل تساعد على انتشار الارهاب، وفى المحور الديني،عندما يتجاهل الازهر مناقشة قضايا الدين ويتركها للمتشددين والمتطرفين، ويترك فى المناهج الدراسية موضوعات تقنع من يقرأها بأفكار القتل والاغتيال وتكفير المجتمع،ويساهم الاعلام ايضا عندما يصف المنظمات الارهابية بأوصاف ليست موجودة فيهم متصورا انه يكافح الارهاب، وعندما يجد الشباب المنضمون ان الاعلام يتناولهم بهذه الصورة فيثير احقادهم.
وأضاف علام قائلا هناك دراسات علمية حددت هذه المحاور وإذا لم يتم معالجتها قد ننجح بالفعل فى احباط بعض المخططات الاجرامية،وننجح فى تصفية بعض العناصر الارهابية و فى تفكيك بعض المجموعات أو الخلايا الارهابية،ولكن طالما اسباب الارهاب قائمة ستولد مجموعات اخري بعد فترة قد تطول او تقصر.
وأضاف علام قائلا نحن قمنا بمحاربة الارهاب لمدة 50 سنة بقوة عسكرية وأمنية وكانت النتيجة إن رئيس جمهورية قتل.وكانت الدولة على وشك الضياع،ولكن عندما اتبعنا الاسلوب العلمي بالمحاور الستة من عام 81 تراجع الارهاب وتوقف بالكامل سنة 97 ولم يعد إلا مع 25 يناير.. واستطرد علام قائلا نعم مصر مستهدفة انما لو لم يكن الداخل جاهزا للاستهداف لن تستطيع قوة فى العالم تفعل أي شيء،إذا قمنا بإصلاح داخلي لن يستطيع أي ارهاب خارجي الدخول ولا الخروج.لابد أن نحصن أنفسنا من الداخل.
وأكد علام انه يتحدث عن تجربة علمية قائلا ان اخطر جماعة ارهابية فى تاريخ مصر كانت جماعة التكفير والهجرة،عندما اتبعنا معهم محورا واحدا وهو الحوار مع صفوت الشيخ حسن الزيني الداعية الأول لفكر التكفير فى هذه المرحلة بعد 28 يوم سلم ورفع الراية، وكانت النتيجة تحلل جماعة التكفير والهجرة ومعها أكثر من جماعة أخري.إذا نحن لا نحتاج لوقت ولكن نحتاج لفكر وعلم وإرادة للقضاء على الارهاب.
المواجهة الحازمة
وأضاف اللواء محمد عبد العظيم رئيس الحزب الجمهوري المصري قائلا الهجوم الإرهابي الأخير غير مفاهيم كثير من الناس ووضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب فالقوات المسلحة بصدد تغيير الاداء وأبناء سيناء أنفسهم ايضا سيغيرون من ادائهم،بمعني إن أهالي المنطقة التي وقع فيها الهجوم الأخير هم من البدو المعرضين للارهاب والارهابيين وضد داعش وخطيب مسجد هذه القرية قبل الحادث بإسبوع قال فى خطبته “لابد من تطهير مصر من الارهاب”
وهذا سيغير من أداء القوات المسلحة وسيغير من أداء أهالي سيناء وسيكونون أشد قسوة وأشد انصياعا لأوامر القوات المسلحة،ليس من المعقول أن ننتظر أكثر من ذلك رحمة بالمدنيين أهالي سيناء،فهم يتحملون الان،حيث ان القوات المسلحة كانت تضع نصب عينيها مصلحة المدنيين أكثر من حرصها على مواجهة الارهابيين،وبالتالي كانت العملية فى منتهي الصعوبة على القوات المسلحة.وحاليا كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي نحن سنستخدم القوة الغاشمة بمعني اننا سنطهر بلدنا من الارهابيين وليكن ما يكون.
وأستطرد قائلا اتمني ان نستأصل الارهاب قبل ثلاثة شهور ولكن من الممكن أن تمتد مثلما قال الخبراء العسكريون من قبل ونحن مقتنعون بذلك إنها من الممكن أن تمتد إلى أكثر من ثلاثة شهور ولكن المهم أن الاسلوب والتصدي يكون أكثر قسوة والمواجهة تكون حازمة للارهاب والارهابيين للحفاظ على بلدنا.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

Accutane rx requirements
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Obesity diets pills
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.