فى وداع المثقف الجرىء.. مثقفون: «صلاح عيسى» امتلك قلماً وطنياً يجمع بين بساطة الفلاح المصرى وسلاسة الأديب الفصيح

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 3 يناير 2018 - 1:55 مساءً
فى وداع المثقف الجرىء.. مثقفون: «صلاح عيسى» امتلك قلماً وطنياً يجمع بين بساطة الفلاح المصرى وسلاسة الأديب الفصيح

“مناضل وسياسي.. وأديب ساخر”، صفات اجتمعت فى نظر كثير من الروائيين والأدباء والمثقفين فى وصف الراحل صلاح عيسي، حيث اجتمع وصفهم على أنه السياسي المكتمل والصحفى الجرىء فى تاريخ الصحافة عن فترة الثمانينيات، مشددين على أن مصر برحيله خسرت وطنياً متميزاً فى طرازه، يجمع بين بساطة الفلاح المصري وسلاسة الأديب الفصيح القادر على المضي رغم التحديات والعقبات التي يواجهها والحياة المريرة التي عاني منها.. إنه صلاح عيسى، الذي رحل عن عالمنا الاثنين الماضي، عن عمر 78، بعد صراع مع المرض، تاركاً تاريخاً عريقاً ومشروعاً متميزاً فى بناء الشخصية المصرية فى أعقاب نكسة 1967، من خلال كتاباته التي اتخذت من التاريخ مسرحاً لإيقاظ الروح الوطنية فى نفوس المصريين، متخذاً من بساطة الأسلوب نافذة فى اختراق حواجز القلوب.. ولد «عيسي»، بقرية بشلا، التابعة لمركز ميت غمر، بمحافظة الدقهلية عام 1939، وحصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية عام 1961، ليترأس عقب تخرجه عدداً من الوحدات الاجتماعية بالريف مدة خمس سنوات، اتجه خلالها لكتابة القصة القصيرة، ومنها إلى عالم الأدب المتنوع من كتابة فى التاريخ والفكر السياسي والاجتماعي، حيث ألف نحو 20 كتاباً من بينها» تباريح جريح، مثقفون وعسكر، دستور فى صندوق القمامة، ورجال ريا وسكينة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.