27 يناير .. التجمع يحدد موقفه من مرشحى الرئاسة.. ويحذر من موجة جديدة من ارتفاع الأسعار ..

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 17 يناير 2018 - 2:00 مساءً
27 يناير .. التجمع يحدد موقفه من مرشحى الرئاسة.. ويحذر من موجة جديدة من ارتفاع الأسعار ..

كتب أحمد مجدى:
قررت الأمانة المركزية لحزب التجمع فى الاجتماع المشترك مع المكتب السياسي مناقشة موقف الحزب من انتخابات الرئاسة فى اجتماع الأمانة العامة يوم 27 يناير القادم.
وناقش الاجتماع عدة قضايا من ضمنها الاداء الاقتصادى فى الفترة السابقة ومحاربة الارهاب، ومدنية الدولة، وغيرها من الامور الهامة، وقال جودة عبد الخالق عضو المكتب السياسى ووزير التموين السابق ان الارقام التى تطرح من الحكومة عن تحسن الاداء الاقتصادى وزيادة الاحتياطى النقدى الاجنبى غير دقيقة، والبنك المركزى فقد جزءا من استقلاليته، و قرار تحرير سعر الصرف تسبب فى زيادة أسعار بعض السلع الاساسية والتى لا تعتمد بشكل كامل على العملة الصعبة، فالاسمنت على سبيل المثال ارتفع سعر الطن من 400 جنيه الى 600 جنيه، وهى زيادة 50% لا علاقة لها بقرار التعويم، بينما الحديد ارتفع من 9000 للطن الى 12000 وهى زيادة 30% ايضًا، ولا تفسير للأمر الا هيمنة الاحتكارات فى هذه المجالات التى تنتج اصلًا محليًا، ولا نعرف ايضًا لماذا زادت امور حتى مثل الرمال المستخدمة فى البناء وما علاقتها بقرار التعويم.. وأضاف “عبد الخالق” ان زيادة اسعار الخدمات للمصريين من ماء وغاز وكهرباء لا تزيد على اسس نفهمها وارتفعت باشكال جنونية، حتى أننا لا نعرف طريقة لحساب كيفية اضافة هذه الزيادات وما المعايير التى تتبعها الحكومة فيها، ونخشى على مصر من كل هذه الارتفاعات فى الاسعار من تقلبات اجتماعية وسياسية تؤثر على استقرار البلاد، وهو الأمر الذى حذرنا منه ومازلنا نحذر الحكومة، ولذلك يجب ان نسأل الرئيس القادم ما خطته لمواجهة هذه الموجة الكبيرة من ارتفاع الاسعار وعلى هذا الاساس نقرر من سندعم.
وقال حسين عبد الرازق، عضو المكتب السياسى لحزب التجمع، ان الحزب ايد السيسى فى الانتخابات الماضية تأييدا غير مشروط لظروف موضوعية آنذاك، ونذكر ان الدكتور رفعت السعيد فى تصريحاته الصحفية حينها تحدث عما يريده التجمع من الرئيس، كما نشرت جريدة الأهالى الناطقة باسم الحزب، بعض المطالب من الرئيس، من المتوقع أن ينجح السيسى لفترة ثانية، ولكن نعتقد ان الإقبال على التصويت سيكون ضعيفًا فى ظل عدم وجود منافس قوي، ونعتقد أننا يجب ان نضع برنامجا اقتصاديا اجتماعيا يحدد رؤيتنا للحلول وعلى هذا الاساس نحسب موقفنا من الانتخابات الرئاسية.
وشدد نبيل زكي، عضو المكتب السياسى للحزب على ضرورة تحذير الحكومة من موجة جديدة لزيادة الأسعار، فالمناقشات داخل الحكومة تتحدث عن زيادات أخرى وشيكة لأسعار بعض الخدمات وتذاكرالسكك الحديدية والمترو، وهى زيادات تصطدم مباشرة بالأغلبية الساحقة من المصريين.. وأضاف “زكي”: إنه فيما يتعلق بالانتخابات لدينا مخاوف من أن يكون الأمر كالاستفتاء، وأن المرشحين الذين طرحوا أنفسهم نراهم ضعفاء، ولكن لم تتضح الصورة بعد.
وقال “زكي” ان الاوضاع الخارجية مضطربة وما نراه اليوم من السودان تجاه مصر يعكس مؤامرة أمريكية فهى لم تتخذ كل هذه الخطوات التصعيدية الا بعدما رفعت الولايات المتحدة عقوباتها عن الخرطوم، ويجب ألا نغفل تصريحات الروس ان الدواعش يم نقلهم بالطائرات من سوريا الى أماكن اخرى من بينها السودان، ولا نغفل خلفية البشير الإخوانية التى يتحرك من خلالها ويجب ان تنتبه مصر لتلك المؤامرة.
وقال احمد سيد حسن، أن السؤال الذى يطرح كل فترة انتخابية فى الولايات المتحدة هل نحن أحسن أم أسوأ حالا، وبناء عليه يتم تقييم المواقف، ويجب ان نسأل انفسنا هذا السؤال، ولذلك اذا نظرنا الى بعض الملفات لمعرفة الحقائق بالأرقام سنعرف اجابة السؤال، فعلى سبيل المثال اصلاح السياسات النقدية التى اتخذها البنك المركزي، واجهت السوق السوداء التى وصل فيها الدولار الى 20 جنيها، كما كانت الاستفادة اصلًا للمضاربين وليس للشعب، واستنزف الاحتياطى النقدى فى دعم الجنيه.
واضاف “حسن” ان الدولة لجأت لهذه الحلول لكونها تتبع السوق الحر وهى الحلول الناجحة لهذه الحالة، وعمليًا نستطيع ان نقول ان كم الانجازات التى حدثت فى مصر خلال الأربع سنوات الماضية لم تحدث خلال 30 سنة، كما ان المشروعات القومية التى تقوم بها الدولة هى مشروعات كثيفة العمالة، ومشروع قناة السويس لم تتحمله الموازنة العامة للدولة، ولا مشروع العاصمة الادارية، كما حلت مصر مشكلة الكهرباء عن طريق التعاقد مع شركة سيمنس على 4 محطات، كما ايضًا مضت مصر بشكل نهائى على المشروع النووي، كما الحال مع مشروعات الاسكان والزراعة وغيرها، وبناء عليه نرى ان الحال افضل كثيرًا، حتى ولو ترتب على ذلك بعض الضغوط الاقتصادية على المواطنين.
وقال محمد شتا أمين الجيزة ان المواطن العادى ثبت مرارًا انه يتحلى بالذكاء اكثر من النخبة احيانًا، فيما يتعلق بالامور المتعلقة بالاوضاع السياسية والاقتصادية، وعلى الرغم من الضغوطات وقف بجانب الرئيس وتحمل، ولذلك اعتقد اننا يجب ان نؤيد الرئيس السيسى لفترة قادمة لأننا يجب الا نتخلى عن الامل فى قدرتنا على مواجهة كل هذه الضغوطات، وارى ان الرئيس يواجه فساد النظام السابق، ويواجه الإرهاب ويواجه ضغوطات داخلية وخارجية وواجبنا ان ندعمه ونقف فى نفس الخندق ضد الارهاب والفساد.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.