ضد التيار: عن صلاح عيسى

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 14 فبراير 2018 - 11:56 صباحًا
ضد التيار: عن صلاح عيسى

فى الحوار الذي أجرته معي لصحيفة الأهرام الزميلة «هاجر صلاح» سألتني ماهي أخر كلمات صلاح عيسى لي، فذكرت أننا كنا فى سيارة الإسعاف التي تقلنا إلى المستشفى، بعد أن أصيب بسدة رئوية جعلته غير قادر على التنفس، وجدني أبكي فقال لي : ماتعيطيش يا أمونة، أمسكي أيدي ما تسبينيش.. وهو اللي سابني.
وفور نشر الحديث تلقيت على بريدي الإليكتروني قصيدة يعلق بها كاتبها عليه، وهو بالمناسبة ليس لى سابق معرفة به. ترددت كثيراً فى نشرها، كي لا أقحم القراء فى ألم شخصي، حتى فوجئت بالقصيدة على مكتبي فى «الأهالي» أو صلها لي « طارق الوتيدي «وأستميح القارئ عذراً أن أفسح هذه الزاوية لتلك القصيدة لعله يجد فيها ما وجدت من موهبة لكاتبها طارق شعبان أبو النجا وهذا هو نصها :
ماتعيطيش يا أمونة متعيطيش
وأمسكي فى أيدي ولا تسبينيش
لاعمر الموت يفرقنا
كلامنا حي فى ورقنا
نكمل زي ما بدأنا
عشان مصر حبيبتي تعيش
لا مخنوقة ولا تعيسة
وده مبدأ صلاح عيسى
يحطوا على الجريدة شاويش
ينط فى عبنا الدراويش
يقولوا أن ده حزب يسار
يحاوطوني بألف حصار
بـ» دستورنا « نشق مسار
ما بين السادة والحرافيش
ولا تبقى أسود ولا فريسة
وده مبدأ صلاح عيسى
فى زنزانة ونور الصبح ما يعديش
يموت ناصر يا « أمونة « ولا تقوليليش
ده كان صوته مونسنا
برغم أنه حابسنا
ودمع عيونا مايكفيش
وحرقة فى قلبنا عويصة
وده موقف صلاح عيسى
بحب الثورة وعرابي وأحب الجيش
وباكتب سيرة لفاجومي ولو متجيش
وباكتب ريا وسكينة
لأمة عايشة مسكينة
مهياش حرة ولا سجينة
فى عتمة كلها خفافيش
غازية وعاملة قديسة
وده موقف صلاح عيسى

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.