خبراء الأمن يكشفون ما وراء العملية العسكرية الشاملة.. خطة لتدمير الدولة وزعزعة الاستقرار وعرقلة الانتخابات الرئاسية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 14 فبراير 2018 - 1:09 مساءً
خبراء الأمن يكشفون ما وراء العملية العسكرية الشاملة.. خطة لتدمير الدولة وزعزعة الاستقرار وعرقلة الانتخابات الرئاسية

أكد خبراء الأمن، أن العمليات التي تقودها القوات المسلحة والشرطة فى سيناء، لتطهير كل البؤر الإرهابية فى ربوع البلاد وخاصة المحافظات الحدودية، جاءت بناء على معلومات استخباراتية توصلت لها أجهزة الأمن بمختلف قطاعاتها، بمخططات إرهابية تستهدف تدمير الدولة وزعزعة الاستقرار، بالتزامن مع إجراء الانتخابات الرئاسية لإفسادها.
فقال اللواء مجدي البسيونى، الخبير الأمني ومساعد وزير الداخلية الأسبق، إن العملية الشاملة سيناء 2018، اتسمت بعمق كبير فى المعلومات ما بين القوات المسلحة ووزارة الداخلية، لتحقيق التغلغل والشمول فى كافة الاتجاهات لضرب العناصر الإرهابية فى معاقلها، مؤكد أن السبب الرئيسي وراء توقيت بدء العملية الشاملة الآن، والتي شنتها القوات المسلحة لتطهير البؤر الإرهابية، هو تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، القوات المسلحة والشرطة، بالقضاء على الإرهاب نهائيا وتطهير البلاد من العناصر التكفيرية.
وأشار أيضا إلى توافر معلومات مؤكدة لدى اﻷجهزة اﻷمنية والمخابراتية، بأن هناك تخطيطا استخباراتيا إرهابيا، سوف ينال من استقرار الدولة وأمنها ومنشآتها، بالتزامن مع إجراء الانتخابات الرئاسية لإفسادها، ومن ضمن هذه المعلومات التي توافرت لدى اﻷجهزة، التخطيط لاغتيال إسماعيل هنية، والتي أحبطها الأمن المصري، وضبط بعدها أكثر من13 عنصرا من تنظيم داعش اﻹرهابى.
وأوضح، أنه لا يجب الاطمئنان إلى النجاحات، التي تحققها القوات المسلحة فى هذه العملية الحالية، مشددا على ضرورة تحقيق التنمية فى سيناء من أجل ضمان التطهير النهائي والمحافظة على ما أنجزته القوات المسلحة بمساعدة القوات الشرطية، فالتنمية يجب أن تتم من خلال الزراعة والسياحة والاستثمار، وبالتالي تصبح منطقة سياحية بعد عودة أهلها إليها وعودة الحياة فيها من جديد واستغلال نتائج هذه العملية الشاملة.
أما اللواء محمد هاني زاهر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، فأكد أن الضربات الشمولية التي وجهتها القوات المسلحة على قوى الإرهاب لم تكن وليدة اللحظة وليست الأولى من نوعها بل بدأت منذ فترة وظهرت تأثيرها فى عملية الواحات، التي بدأت بالضربات الجوية للمنطقة وأعقبها دخول القوات الخاصة وتصفية العناصر الإرهابية الموجودة فى عمق الواحات.
وأوضح أن الضربات الشمولية، هي التعاون الشامل بين جميع أنواع القوات، “القوات الجوية، القوات الخاصة، وقوات إنفاذ القانون، والقوات البحرية”، بحيث تتكامل مع بعضها وتتحرك بعد الحصول على المعلومات من عناصر الاستطلاع لضرب البؤر الإرهابية، وهو ما يحدث الآن، فتعاون تلك القوات لتوجيه ضربات متنوعة للإرهاب فى كل من شمال ووسط سيناء.
وتابع أن تلك العمليات القوية ستتواصل لتصفية كل معاقل الإرهاب، التي تغذت أثناء فترة حكم الإخوان، عندما كانت الأنفاق مفتوحة على مصراعيها، مما تسبب فى تهريب العديد من الأسلحة للإرهابيين داخل سيناء والذين قاموا بدورهم بتوزيعها على باقي الخلايا الإرهابية فى المحافظات، مؤكدا استمرار المناورات البرية والبحرية والجوية على كل الحدود الاستراتيجية للتأمين من أي عداءات قد تهدد الحدود المصرية.
وأضاف، أن هناك رسائل من هذه الضربات القوية أيضا، وهى أن مصر أصبحت واحدة من القوى العظمى التي لا يستهان بها، بجانب رسالة أخرى لإسرائيل بأن مصر قادرة على حماية وتأمين سيناء على عكس ما يروج الكيان الصهيوني مؤخرا، بهدف جلب قوات دولية لسيناء بحجة التأمين فى ظل التهديدات الكبرى، التي تواجهها مصر من كل الاتجاهات.
وتوقع أن تواصل القوات المسلحة عمليات المسح الشاملة لمصر أرضا، وبحرا، وجوا، للقضاء على الإرهاب فى وقت قياسي، وإيصال رسالة للعالم كله بأن الجيش المصري، قادر على دحر الإرهاب، الذي فشل فى دحره دول كبرى بجيوشها الجرارة.
كما أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي بإدارة الشئون المعنوية، أن العملية العسكرية الشاملة بسيناء، ليس لها وقتا محددا، ولكن تحديدها يكون طبقا للهدف المحدد لها وهو القضاء على الإرهاب وعودة الأمن والاستقرار إلى سيناء، لافتا، إلى أن إستراتيجية العملية الشاملة، تستهدف الرصد والتحليل، واستهداف القيادات الخاصة بالعناصر الإرهابية، وقطع أعمال الدعم، وتوجيه الضربات الاستباقية ضد بؤر الإرهابيين والتكفيريين. وأضاف، أن العمليات العسكرية فى داخل المدن والقرى، دقيقة جدا، لعدم تعرض حياة المواطنين المدنيين للخطر، أثناء استهداف العناصر الإرهابية، وحتى الذين يحملون الفكر التكفيري ولكنهم عزل بدون سلاح، مبينا أن التنظيمات الإرهابية تتخذ من المواطنين الأبرياء دروعا بشرية، وهذا يوضح العقيدة الفاسدة التي يؤمنون بها، فمنهجهم هو الغاية تبرر الوسيلة حتى لو كانت تتعلق بحياة المواطنين الأبرياء.
وتابع، أن معنى القوى الغاشمة التي قالها الرئيس السيسى فى خطابه لا تعني القتل بالمطلق، ولكن معنى الأمر باستخدام أسلحة حديثة وأقوى من الأسلحة، التي تستخدمها العناصر الإرهابية فى مواجهة قوات إنفاذ القانون مثل طائرات رافال وحاملة الطائرات ميسترال فى أعمال الملاحقة والقتال واستهداف الأماكن الصحراوية والجبلية الواعرة على الحدود الساحلية ووسط سيناء.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.