العملية العسكرية تحذير للعناصر الإرهابية الهاربة من سوريا والعراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 14 فبراير 2018 - 1:11 مساءً
العملية العسكرية تحذير للعناصر  الإرهابية الهاربة من سوريا والعراق

قال أحمد بان، الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية، إن هناك رغبة قوية من الدولة لاجتثاث الإرهاب من جذوره فى سيناء، ولأول مرة منذ زمن طويل نرى عملية عسكرية بهذا الحجم الكبير ومشاركة هذا العدد من الجنود والأسلحة والمعدات العسكرية، وهو مايشير الى الرغبة القوية والعاجلة للقضاء على هذه الجماعات وتأمين حدود البلاد قبل الانتخابات الرئاسية.
وأشار “بان”، الى توسع العملية العسكرية لتشمل كل أرجاء سيناء وامتدادها للوداي والدلتا، وكذلك مشاركة جميع الأسلحة، بهدف محاصرة البؤر الإرهابية ومنع أي مجموعات تحاول الدخول الى سيناء بعد انحصار الارهاب فى سوريا والعراق. وأضاف الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية، أنه علينا مواصلة الجهود للقضاء على الارهاب بصورة كاملة وعدم الاكتفاء بالعمليات العسكرية، والنظر الى الجوانب الأخرى التي من شأنها محاصرة الأفكار المتطرفة، والقضاء على البيئة التي تنشأ فيها مثل هذه الجماعات، وكذلك قطع طرق إمدادها بالعناصر الإرهابية ودعمها بالأموال والسلاح.
وأكد سامح عيد، الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية، أن هناك عدة رسائل من وراء العملية العسكرية التي تشهدها سيناء خلال هذه الأيام، أولها تحذير العناصر الإرهابية الفارة من سوريا والعراق من دخول الأراضي المصرية، موضحا ان كبر حجم العملية العسكرية يحمل رسالة قوية للدواعش والجماعات الإرهابية مفادها ان سيناء ليست المكان الآمن لهم، ولن تصبح مصر احدى الفرائس السهلة.
وأضاف “عيد”، ان هناك رسالة للغرب أيضا والدول التي توجه انتقادات حادة لمصر حول الأوضاع السياسية، وهي أن الدولة فى حالة حرب مع الجماعات الإرهابية، والتي تشكل خطورة كبيرة على استقرار البلاد.
وأشار “عيد”، الى وجود انتقادات خلال الفترة الأخيرة حول دور الجيش المتزايد فى الاقتصاد والمشروعات التنموية، موضحا أن العملية العسكرية تبعث برسالة أخرى للتأكيد على الدور الأساسي للجيش وحمايته وتأمينه للبلاد جنبا الى جنب مع الأدوار الاقتصادية والتنموية، كما ربط “عيد” أيضا بين تكليف الرئيس السيسي لرئيس أركان الجيش بالقضاء على الإرهاب خلال ثلاثة أشهر وموعد العملية العسكرية التي تأتي مع اقتراب موعد الانتخابات.
كما يرى أحمد كامل البحيري، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، انه لا يمكن تقييم العملية العسكرية فى سيناء ومدى نجاحها فى الوقت الحالي، مؤكدا على ضرورة الانتظار حتى نهايتها للوقوف على النتائج النهائية لها وما تحقق على الأرض، موضحا أن فكرة القضاء على الإرهاب بصورة كاملة من خلال عملية عسكرية مهما كبر حجمها أوصغر يعد أشبه بالمستحيل.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.