«التجمع» يحتفل بمرور 60 عاماً على الوحدة المصرية السورية.. سيد عبد العال: الأمن القومى المصرى يبدأ من سوريا

نبيل زكى: حلـم الوحـدة بدأ منـذ أيام الفراعنة.. السفير السورى: أفخر بأننى كتبت فى أوراقى يوما أننى مواطن فى الجمهورية العربية المتحدة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 28 فبراير 2018 - 12:57 مساءً
«التجمع» يحتفل بمرور 60 عاماً على الوحدة المصرية السورية.. سيد عبد العال: الأمن القومى المصرى يبدأ من سوريا

Can u buy cialis over the counter
احتفل السبت الماضي حزب التجمع واتحاد النساء التقدمي بالذكرى الـ 60 لعيد الوحدة بين مصر وسوريا بحضور سفير الجمهورية السورية بالقاهرة رياض سنيح، ورانيا الرفاعي مستشارة السفارة السورية، ووفد عن دولة فلسطين، وعدد من رؤساء الأحزاب اليسارية والناصرية منهم، سيد عبد العال رئيس حزب التجمع، ونبيل زكي رئيس مجلس إدارة جريدة الاهالي والمتحدث الرسمي باسم الحزب، أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري، سيد عبد الغني رئيس الحزب الناصري، جمال زهران أستاذ العلوم السياسية، ومجدي زعبل منسق اللجنة القومية لمئوية الزعيم جمال عبد الناصر، ووفود من اتحاد الفلاحين المصري، والعراق واليمن والسعودية، وآخرون
قال عاطف مغاوري نائب رئيس حزب التجمع ان الامة العربية رغم كل التضحيات والمواجهات التي تمت بينها وبين الدول الاستعمارية وكل محاولات التفريس والتتريك ولكن احتفظت بأصالتها وتراثها، وحتى فى وجود مؤامرات دولية لتفتيت الدول العربية لكن ستنتصر ارادة الشعوب المحبة لبلادنها وعروبتها.
وأضاف “مغاوري” ان السوريين فى مصر هم فى بلدهم، والعلاقات بين الشعبين المصري والسوري هي علاقة فريدة واعتدنا على ان نسمع من دمشق هنا القاهرة، ومن القاهرة هنا دمشق، والمعارك المشتركة ضد العدو الصهيوني كان دائما جناحيها هما مصر وسوريا، مضيفًا ان الوحدة بين مصر وسوريا لم تكن غريبة فالبلدان هما الحواضن العروبية للمشروع القومي بشكل أساسي.
ورحب سيد عبد العال رئيس حزب التجمع بالوفود المشاركة بالاحتفال والسفير السوري، قائلًا: ان المصريين تعلموا منذ القدم أن مصر لا يمكن ان تكون دولة عربية قوية ومستقلة سوى بدعم من اقليمها العربي، وتلك الدلالات نراها فى الشوارع المصرية فعندما يتجول اي عربي فى شوارع القاهرة لن يستشعر ولو للحظة بالغربة فالمصريون بفطرتهم يعتبرونه مصريًا، وهذا الامر حدث مع الاشقاء العراقيين والسوريين الذين جاءوا الى مصر فى السنوات الاخيرة، ولم يعاملوا سوى كأنهم مصريون، مضيفًا ان حزب التجمع حريص على تعليم شبابه ان الامن القومي المصري يبدأ من سوريا، وأن الجيش الاول المصري فى سوريا، والجيشين الثاني والثالث هما ضلعا المثلث ويكملون بعضهم بعضًا.
رفضا للتجزئة
وأَضاف “عبد العال” ان ما يحدث فى سوريا هو محاولة لإسقاط الدولة وتمزيق الشعب والارض وهو يمثل خطرًا مباشرًا على مصر، لذلك يجب مساندة سوريا فى مواجهة الهجمة الامبريالية الامريكية التي اتخذت اشكالا اقليمية وعربية وتتحكم فى التنظيمات الارهابية التي تحارب فى سوريا ومصر وغيرها من البلاد، ولذلك نقدر كحزب دور الرئيس المصري والحكومة فى موقفهم من القضية السورية، فمصر أكدت أنها مع وحدة الأراضي السورية والشعب السوري وضد الارهاب الذي يواجه الجيش العربي السوري دون تفرقة، مؤكدًا ان الحزب لا يحتفل بذكرى وحدة قامت منذ 60 عاما ولكنه يؤكد على المعنى الذي قامت على أساسه هذه الوحدة كما يسعى لهذه الوحدة ضد المخططات الاستعمارية التي تدار من الولايات المتحدة الامريكية، لاستهداف سوريا، والذكرى القادمة نتمنى أن نحتفل على أرض دمشق بعد دحر الارهاب.
وقال نبيل ذكي المتحدث الرسمي باسم التجمع، إن الوحدة بين مصر وسوريا كانت حلما ولم تكن وليدة مشروع عبد الناصر وإنما منذ عهد الفراعنة ويمكن ان نرى ذلك فى تاريخ معركة مجدو، وقادش، فالمصريون منذ آلاف السنين يدركون ان خط الدفاع الأول عن مصر هو شمال سوريا، وهو السبب ايضًا فى ان ابراهيم باشا كاد يدق بقواته، ابواب الآستانة لولا تردد محمد على فى حينها، مضيفًا أن الوحدة يجب ان نتعلم منها بعض الدروس، فروايات الشخصيات القريبة من الاحداث تحدثت عن ادراك الرئيس السوري شكري القوتلي عن ثقل المهمة بعد الوحدة حيث قال مازحًا لـ”عبد الناصر” انا اسلمك 6 ملايين سوري نصفهم يعتبرون انهم انبياء والنصف الاخر زعماء وذلك كان دليلا على مدى ثقافة الشعب السوري وتفاخره بنفسه، وذلك يدل على صعوبة ادارة الاقليم الشمالي للجمهورية المتحدة، وكانت القضية الاساسية لنجاح الوحدة هي مراعاة أي تفاوت اقتصادي أو اجتماعي حتى ولو كان تفاوتًا بسيطًا بين الشعبين.
وحدة عاطفية
وأضاف “زكي” أن البعض تصور انه حيث انه تم حل الأحزاب السياسية فى مصر، يجب ان تحل فى سوريا، وهو امر لم يكن بالضرورة صحيحا، كما كانت القضيتان المطروحتان الأشد أهمية هي هل تندمج مصر وسوريا فى اتحاد فيدرالي، أم تندمج بشكل متكامل، ووقع الاختيار على الاندماج الكامل وهو ما كان فى رأيي خاطئًا حينها، وعبد الناصر نفسه قال ان الوحدة يجب ان يسبقها تضامن، ثم وحدة اقتصادية، ثم ثقافية، ثم سياسية، ثم دستورية، ولكن بعض القوى كانت ترى أن الاندماج الفوري هو الحل لمواجهة الأوضاع الخارجية، وقبل عبد الناصر وجهة النظر هذه، كانت الوحدة مشحونة بالعاطفة ولكنها افتقدت نظرية كاملة لتحقيق ذلك.
وأكد زكي أن هذه الوحدة كانت تتويجًا لانتصارات مستمرة عربية مثل تنويع مصادر سلاح الجيش المصري، وتأميم قناة السويس، والانتصار على العدوان الثلاثي ضد مما دعم دور مصر وسوريا اقليميًا وعالميًا، ولكن كان بعض العقلاء ومنهم عبد الناصر نفسه يرون أن هذه الوحدة تحتاج الى مرحلة تحضير للشعوب يمكن ان تمتد لبضع سنوات يتم خلالها وحدة اقتصادية وثقافية وعسكرية، ولكن ذلك لم يحدث، كما كانت المؤامرات تحاك داخل الوطن العربي وخارجه ضد الوحدة المصرية السورية.
وقال علاء ابو زيد منسق الجبهة الشعبية العربية للوحدة، أن حلم الوحدة متواجد بشدة فى وجدان الشعب العربي، ولكن لا يوجد سعي لتحقيق تلك الوحدة، كما هناك مؤامرات ضد هذا الحلم، وخنوع من الحكومات العربية، واختراق للنخبة من المثقفين، ولا نرى الاعلام يتحدث عن الوحدة، او يحاول تقريب هذا الحلم.
فخر واعتزاز
وأضاف أبو زيد، أن الجبهة الشعبية تعمل على شرح مزايا الوحدة للمواطنين، سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي فإذا توحدت الدول العربية يعني ذلك اقتصادًا أقوى بالطبع وقوى عسكرية اكبر، وهي الأمور التي لا شك فى أنها ترفع مستوى معيشة المواطنين فى هذه البلدان.
وقال رياض سنيح سفير الجمهورية السورية بالقاهرة، ان حضوره بحزب التجمع هو الحضور الاول له كسفير فى حزب مصري، والحرص على الحضور كان لأهمية الموضوع، والتي توافق الذكرى المئوية للزعيم جمال عبد الناصر، واضاف: الان نرى كيف كان يفكر العروبيون والزعماء فى اقامة وحدة حتى لو استمرت سنة او سنتين وكيف هو الحال الآن فالبعض يتأمر ويحاول التجزئة والتقسيم للوطن العربي.. وأضاف “سنيح” ان جيله يجب ان يقف بالفخر والاعتزاز لأنه كتب فى اوراقه يومًا مواطن فى الجمهورية العربية المتحدة، ونتذكر ان كان لدينا رئيسًا لم يكن سوريا ولا مصريا بل عروبيا، وهو من أدرك ان الوحدة بين مصر وسوريا هي الحل وهو ما ادركته القيادة السياسية السورية ايضًا، وهو الأمر الذي كان مترسخًا فى وجدان الشعبين، واليوم ننظر الى العالم فنجد كيانات دولية اتحدت برغم انتفاء أسس الوحدة بينهم، وهو ما يجعل الوحدة بين مصر وسوريا أهم وأعمق من ذي قبل.
المشروع المضاد
وأكد سنيح ان الحرب السورية ضد الارهاب وعصاباته المدعومة صهيونيًا وامريكيًا هي نفسها الحرب التي يخوضها ابناء الجيش المصري فى العملية سيناء 2018، وهو المخطط الامبريالي التوسعي الاستيطاني نفسه والذي يدعو للتخطيط والإدراك والتوحد، فمصر وسوريا شعب واحد يجب ان يأخذ مكانته بين الأمم ويصنع التاريخ كما صنعه فى فجر الضمير.
وقال جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، إن ليلة أعلن جمال عبد الناصر عن قيام الجمهورية العربية المتحدة لم تنم اسرائيل كلها، وللأسف العدو يدرك جيدًا معنى التوحد العربي ولكننا نحن احيانًا لا ندرك تلك الاهمية، وبالتالي كان قرار اسرائيل هي وأد هذه التجربة فى مهدها باي ثمن.. وأضاف زهران، أن حلم الوحدة تجدد حين حارب الجيشين المصري والسوري جنبًا الى جنب فى حرب اكتوبر ضد الصهاينة، وبعد ان كنا نتحدث عن اندماج دول عربية الآن نحاول الحفاظ على وحدة كل دولة على حدة من خطر التقسيم، وهو ما يعني نجاح المشروع المضاد لحلم الوحدة واخفاق مشروعات التضامن العربي، مؤكدًا ان المشروع الامريكي الصهيوني هو تفكيك الـ 22 دولة الى عشرات الدويلات الصغيرة الضعيفة، ويجب ان يكون لدينا مشروع مضاد لتلك المؤامرة التفكيكية التي تضعفنا وتقوي العدو الصهيوني.
وقال الدكتور غازي فخري ممثلًا عن فلسطين، إن التيار القومي بالناصرة فى فلسطين احيا منذ ايام ذكرى الوحدة بين مصر وسوريا، والفلسطينيون رغم الاحتلال والعنصرية تبقى احلامهم فى الوحدة عنصرًا اساسيا فى وجدانهم فهم من يتضرر اولًا من ذلك الكيان المحتل، وأذكر فى ليلة اعلان الجمهورية العربية المتحدة زحف الجماهير العربية من كل اقطار الوطن العربي تأييدًا لجمال عبد الناصر، وتأكيدًا على الوحدة.
جيوش من المرتزقة
وأضاف قائلًا: ان القوى الاستعمارية الرجعية التي تحارب سوريا اليوم هي ذاتها التي تتأمر على هذه الامة كلها، وما زالوا يدعمون الإرهاب ويسلحونه وتركيا الان دخلت على الخط لتقتطع جزءاً من سوريا لنفسها، والشعب العربي يدرك تماما من هم اعداء هذه الامة فهم نفسهم الاعداء الذين حددهم جمال عبد الناصر بالأمس، فهم الرجعية والصهيونية والاستعمار.
وأكد مجدي زعبل منسق اللجنة القومية لمئوية الزعيم جمال عبد الناصر ان استمرارية تسمية الجيش العربي السوري بهذا الاسم ليس مصادفة ولكن تأكيدًا على انه جيش للعروبة، كما انها ليست مصادفة انتصار سوريا الاسطوري على قوى الشر التي أتت بجيوش المرتزقة من أنحاء العالم، انما تأكيدا على المقاومة لكل ما يحاك ضد الأمة العربية.
وأضاف “زعبل” ان الامة العربية كانت تقاتل عدوا واحدًا ولكن الان تتقاتل بعض البلدان العربية فيما بينها ولا ننسى ان العصابات الارهابية فى سوريا كانت ممولة بأموال عربية، وسوريا ليست مجرد دولة على الخريطة العربية وانما هي قضية وجود عربي، فى تحالفها مع مصر، والوحدة جاءت فى لحظة اشتياق عربي لبطل تجسد فى جمال عبد الناصر، وامل تجسد فى قضية الوحدة، والاطراف التي تتآمر على سوريا الان هي نفسها التي تأمرت على الوحدة العربية والجميع يعرفهم.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

Cialis bph
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Discount cialis levitra viagra
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.