أنا تونيا.. فى شرم الشيخ

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 مارس 2018 - 11:50 صباحًا
أنا تونيا.. فى شرم الشيخ

Generic viagra cialis and levitra
هذه قصة حقيقية تحولت إلى فيلم سينمائي مهم.. ولافت سواء فى تحليله لعلاقة بطلة القصة، وبطلة الفيلم، بأمها وزوجها ومجتمعها، أو لأسلوب المخرج فى إدارة الممثلين، وفى التعبير بصريا عن حياة البطلة من خلال لقطات سريعة تصل بنا إلى معرفة الموقف الدرامي، وعنصر السرعة هنا غالب على لغة الفيلم البصرية برغم ما تقدمه القصة والسيناريو من مساحات للهدوء والتأمل والشجن..
الفيلم هو « أنا تونيا» من إخراج كرسم جيلسبي والذي كان مرشحا لثلاث من جوائز الأوسكار التي تم إعلانها عندما فجر الأحد الماضي وفقا للتوقيت الأمريكي، وقد رآه جمهور مهرجان شرم الشيخ السينمائي الدولي المقام حاليا بعد ساعات من إعلان نتائج الأوسكار إذ أنه كان فيلم الافتتاح لهذا المهرجان فى دورته الثانية بمدينة شرم الشيخ والتي انتقل إليها بعد أربع دورات، فى مدينة الأقصر قبل أن يرى مجلس أمناء مؤسسة « نون» للثقافة والفنون نقل المهرجان إلى شرم الشيخ المدينة الرائعة التي تفتقد مهرجانا سينمائيا بالرغم من روعتها واكمال مرافقها، ومنها قاعتان للسينما لا يوجد مثلهما فى أغلب محافظات مصر الآن، إضافة إلى قاعتين للسينما لا يوجد مثلهما فى أغلب محافظات مصر الآن، إضافة إلى قاعة مؤتمرات رائعة استقبلت حفل الافتتاح كما تستقبل مؤتمرات عديدة بشكل مستمر، وتبدو خلالها كأروع ما تكون القاعات المؤهلة لكل الأنشطة، ومساء الجمعة القادم، بعد غد، سوف تستقبل نفس القاعة حفل ختام الدورة الثانية للمهرجان مع إعلان توزيع الجوائز الخاصة بمسابقة الأفلام الطويلة والتي تقدمها لجنة تحكيم برئاسة الناقدة السينمائية السويدية الكبيرة «إيا آفا جايرستام» وعضوية كل من المخرج الألماني « آندي سيبح» والممثلة النجمة « رانيا يوسف « والمنتج التونسي « محمد على بن حمرة» والمخرج الكبير « مجدي أحمد على « أما جوائز الأفلام القصيرة التي ستوزع أيضا بعد غد فتقدمها لجنة تحكيم برئاسة الناقد المغربي « حمادي كيروم « وعضوية المخرج المصري « محمود سليمان « ومدير التصوير الأسباني « نستور كالفو» وتضم أعمال هذه اللجنة 18 فيلماً بينما تضم مسابقة الفيلم الطويل 12 فيلما بينها الفيلم الوثائقي « أنا جاجارين» عن التحولات فى روسيا منذ سقوط الاتحاد السوفيتي القديم.
حسن حسني.. والسينما المستقلة
فى كلمتها فى حفل الافتتاح، قالت د. إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة إن دعم صناعة السينما هو أحد شواغلها الأساسية بعد مائة عام من التعبير عن أحلام وآمال المصريين من خلال هذا الفن، بينما أعلن اللواء خالد فودة محافظ المدينة أنها أي شرم الشيخ تدعو صانعي الأفلام إلى القدوم إليها والتصوير فيها فى ظل جمال خلاب ومقومات يصعب وجودها فى مكان آخر أما ليلى علوي، رئيس شرف المهرجان لهذه الدورة، فقد تحدثت عن ضرورة دعم السينما وعن إهداء الدورة الثانية لروح الناقد الكبير على أبو شادي، الذي كان أحد كبار المدافعين عن السينما المصرية، وفى اليوم الثاني من الافتتاح رحلت ناقدة كبيرة أيضا هي إيزيس نظمي، التي كانت من أهم الكاتبات عن السينما المصرية وتاريخها ونجومها وأفلامها.. وتوالى الإعلان عن التكريمات من خلال رئيس المهرجان الكاتب الصحفى جمال زايدة وحيث كرم المهرجان ثلاثة من كبار نجوم مصر هم المخرج الكبير « على بدرخان» والفنانة الكبيرة « ليلى طاهر» والممثل العملاق «حسن حسني» والذي جاءت ندوة تكريمه قوية ومهمة بكل ما قال فيها من لا يعرفه عنه الناس، وبرغم أهمية الدراسة التي قدمها عنه الكاتب الصحفى زين الدين خيري بعنوان « الكبير» إلا أن زين نفسه والذي أدار الندوة فوجئ بما ذكره الفنانون الحاضرون من زملائه مثل « الهام شاهين» و»رجاء الجداوي» و» شريف منير « عن حسن حسني الفنان والزميل والأخ الذي يساعد كل زملائه فى الوصول بالمشهد السينمائي أو المسرحي أو التليفزيوني إلى أعلى مستوى من الأداء والإجادة.. وقد كانت هذه الندوة الأولى افتتاحية رائعة لندوات المهرجان، سواء ندوات التكريم أو الندوات الثقافية مثل ندوة للمخرجة الامريكية أنري تشان عن « صناعة الفيلم المستقل « باعتبار السينما الأمريكية المستقلة هي السينما المكرمة هذا العام بدلا من تكريم نجم أو نجمة أجنبية، فالسينما المستقلة أصبحت جزءا هاما من السينما فى العالم، وفى أمريكا ساهمت هذه السينما فى تقديم وجهات نظر أخرى للعديد من كبار المبدعين الأمريكيين وفى هذا الإطار عرض المهرجان ثلاثة من الأفلام الأمريكية المستقلة هي «التحول الكبير» للمخرجة إيزي تشان و»وصاية» إخراج جيمس لاباين و» شيف» لجون فافرو.
لقاء النجوم بأجيال جديدة
فى إطار أنشطة المهرجان المتعددة وأفلامه المهمة ورؤية مديرة الفني الناقد أسامة عبد الفتاح، تم اختيار ثلاثة أفلام لعلي بدرخان، ودراسة بقلم صفاء الليثي بعنوان «صانع الأفلام والمعلم» وفيلمان لليلى طاهر، ودراسة بعنوان «نجمة كل الأجيال» ودراسة أخرى عن يوسف شاهين بمناسبة رحيله مع عرض ثلاثة أفلام، والدراستان بقلم سيد محمود سلام إضافة لورشة تعليم تصوير سينمائي لكمال عبد العزيز المخرج ومدير التصوير الكبير، والمهم هنا هو حضور فريقين من الشباب للمهرجان، الأول ينتمي لمعهد السينما، والثاني ينتمي للأكاديمية العربية للعلوم البحرية، ومنهم من تطوع فى أعمال التنظيم لأعمال المهرجان، وغدا الخميس سوف تكون آخر ندوات المهرجان عن « السينما والمرأة « بمناسبة يوم المرأة العالمي، ويعرض فيه فيلم عن امرأة وفنانة مصرية مناضلة هي سناء جميل بعنوان « حكاية سناء» إخراج مخرجة شابة هي روجينا بسالي، وفيلم ثان هو « طرف الخيط» صنعته أربع شابات هن شدن خليل وسارة صلاح وبتراهاني وإيمان إبراهيم.
تونيا.. وإنهيار بطلة فى مجتمع متوحش
ونعود لفيلم البداية « أنا تونيا» الذي حصلت البطلة الثانية فيه « اليسون جيني» عن أوسكار أفضل ممثلة مساعدة بينما أفلتت جائزة الدور الأول عن بطلته « مارجوت روي» التي قدمت دورا لا ينسى لفتاة متفوقة رياضيا فى رياضة التزحلق على الجليد، والتي أرادت أمها أن تتعامل مع موهبتها كما يتعامل القرداتي مع قردة الذي هو أداته.
لكن تونيا تمردت على قسوة أمها الشديدة لترتمي فى أحضان من اعتقدت أنه أحبها بصدق ولتكتشف أنه صورة أخرى من الأم وتكتشف أنها فى مجتمع متوحش وغير آمن فترتبك إنسانيا ورياضيا ويصل بها الأمر بعد حصد لبطولات إلى منعها من مزاولة هذه الرياضة بحكم قضائي فترتمي فى أحضان رياضة الملاكمة لتصبح لقمة سائغة لمن هن أقوى منها وتصل إلى حافة الموت.
قبل أن يتم إنقاذها وتتزوج وتهدأ أحوالها.. حكاية حقيقية صنعت منها السينما فيلما لا ينسى.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

Buy cialis greece
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Buy cialis generic canada
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.