أمريكا تشعل سباق تطوير الأسلحة النووية فى العالم خوفاً على مكانتها كدولة عظمى

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 مارس 2018 - 2:08 مساءً
أمريكا تشعل سباق تطوير الأسلحة النووية فى العالم خوفاً على مكانتها كدولة عظمى

Viagra levitra and cialis
تدخل أمريكا فى الآونة الاخيرة سباق تسليح وتطوير ترسانتها النووية وترصد لهذا الأمر مبلغا يتعدي التريليون دولار، وذلك جنبا إلى جنب مع حربها الباردة ضد روسيا.وهذا يثير تساؤلا مهما من هو العدو الحقيقي الذي تخشاه أمريكا إلى هذه الدرجة.فى الماضي كانت تزعم إنها تحارب الاتحاد السوفيتي، وتحرر دول أوروبا الشرقية من الشيوعية! وتسعي لنشر الرأسمالية ولكن حاليا من هو العدو الذي تخشاه أمريكا ؟ أم إنها تهدف إلى فرض سيطرتها على العالم، بصرف النظر عن باقي الأنظمة !
أكد اللواء محمود خلف مستشار أكاديمية ناصر العسكرية على أن “بوتين” قام بتهديد أمريكا رسميا فى آخر خطاب له حيث قال “نحن لدينا إمكانات نووية منيعة لا يمكن تدميرها أو مراقبتها أو ايقافها، وهذا تصريح مخيف حيث إنه يرد على أمريكا، على أساس إنه يملك الدرع الصاروخية المضادة، فعندما يطلق صاروخا تجاه دولة لديها جهاز مضاد يفجرها، وهنا مصطلح “منيع” يعني عدم مقاومته.ولقد استرسل بوتين فى هذه الجزئية لفترة تعدت النصف ساعة.
وأضاف خلف قائلا:و بناء على ما سبق ردت المتحدثة باسم البنتاجون على “بوتين” لتطمئن الشعب الأمريكي، وأكدت أن أمريكا تملك الرد،ولديها معرفة جيدة بكل الاسلحة الروسية وتستطيع التعامل معها، كما تعرف كل هذه الادعاءات ولديها الرد ولم تسترسل فى التعليق، وأضاف خلف قائلا كل هذ الكلام جاء فى سياق سياسي، فبطبيعة الحال لابد ان يكون هناك رد.
وعلي جانب آخر أكد خلف ان ميزانية تطوير التسليح لا تعلن بهذه الشفافية، ولا اعتقد ان يأتي الرد بهذه السرعة من جانب أمريكا على خطاب “بوتين” بهذا التصريح !واعتقد ان مصدر هذا الكلام برمته غير رسمي والمصدر الوحيد الذي يحق له الكلام عن التسليح هو البنتاجون.. وأردف خلف قائلا: “ترامب” يعيش فى مشكلة حقيقية، و”بوتين” أدلي بهذا التصريح حتي يخفف الضغط عن “ترامب” مجرد تمويه، وسبق لترامب تهديد كوريا الشمالية وردت عليه كوريا بتهديدات مماثلة، ومع ذلك لم يحدث أي شيء على الأطلاق،فالإتزان النووي ليس به هذا الكلام البسيط.فنحن نتكلم عن قوي عظمي فى نظام تسلح نووي معقد، وكبير وردعه، ردع متبادل وهناك تكنولوجيا متقدمة. وبوتين قال هذا التصريح لسبب سياسي وليس للتهديد العسكري، “بوتين” خلق أزمة ليحل بها أزمة أخري، شغل نحن نسميه فى الإستراتيجية “ استعراض القوة” ليحدث إرباكا من أجل تخفيف الضغط عن ترامب، بسبب الاتهام الموجه له بوجود تواصل بينه وبين “بوتين” متعلق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.كما إنه ليس هناك اي سبب آخر لدي “بوتين” لكي يردد ما قاله.بل هناك تحالفات كثيرة بين أمريكا وروسيا فى العديد من الأشياء، ولهذا أؤكد انه قال هذا الكلام لأسباب سياسية فى المقام الأول، والهدف من هذا الكلام إشعار الأمريكان بأنه يهددهم و يشكل خطرا عليهم حتي يتمسكوا بترامب لحل هذه المشكلة.فمستحيل أن يكون هناك تهديد متبادل بين روسيا وأمريكا التي لم ترد عليه إلا من خلال البنتاجون.
“الهيمنة المطلقة”
وأضاف اللواء أحمد عبدالحليم قائلا: هذا السباق ليس منفردا فهناك دول كثيرة داخل هذا السباق مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية وغيرها من الدول. وأمريكا تريد الاحتفاظ بمكانتها الدولية، رغم تفوقها فى هذا المجال فإنها تريد أن تؤكد سيطرتها وهيمنتها، فمنذ بداية حكم ترامب وهي فى خسارة متواصلة لكثير من الأمور وخاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، فمكانتها ليست كالسابق وكثير من الدول والشعوب التي كانت تحترمها وتضعها فى الحسبان لم تعد تفعل ذلك، ولهذا تحاول أن تعوض، عن طريق تحديث ترسانتها النووية لتعود مرة أخري القوة الوحيدة التي تسيطر على العالم. فالهدف الرئيسي هو الهيمنة وأحكام السيطرة على العالم.
وحول الموافقة على هذه الميزانية الباهظة من قبل دافعي الضرائب فى أمريكا قال: عبد الحليم هم لديهم اجراءات قانونية وموافقات من مجلس الشيوخ والنواب و أمريكا لا تتخذ قرارات مثل هذه بدون اتخاذ الإجراءات القانونية السليمة.
وهناك جزئية مهمة فمنذ قيام دولة أمريكا وهي ترغب فى السيطرة ولديها “فوبيا سياسية” من اهتزاز مكانتها دوليا ففى فترة من الفترات كانت هناك قوتان عظمتان أمريكا والإتحاد السوفيتي بعد ذلك أصبح هناك مجموعة من الدول ولهذا هي تريد أن تعود مرة أخري القوة العظمي المهيمنة الوحيدة.
“المليارات العربية”
وفى نفس السياق قال اللواء محمد عبدالعظيم أمريكا تسير بمبدأ “واعدوا لهم ما استطعتم من القوة” فهي تقوي نفسها فقد تكون الحرب القادمة “حرب نووية” فكل الدول النووية العظمي تعمل على تحديث تسليحها وتطور قوتها النووية استعدادا لأي تصادمات قادمة، على الجانب الآخر تعلن للعالم انها دولة قوية وموجودة،خاصة فى ظل وجود عدائيات بين الدول النووية مثل العداء المعروف بين كوريا الشمالية و أمريكا.وكذلك تفعل كل الدول النووية القوية الأخري مثل روسيا و الصين لتؤكد وجودها.ومن الطبيعي أن ترصد امريكا المليارات التي استحوذت عليها من العرب فى تقوية وتسليح نفسها لكي تظل دولة مسيطرة على العالم..
وأضاف عبدالعظيم قائلا: فى النهاية كل هذا يحافظ و يصب فى اقتصادها وتجارتها الدولية عالمية.وفى نفس الوقت تقوم بدعم و تشجيع الحروب بين الدول وبعضها و تشعل النزاعات المسلحة، فهي تعطي سلاحا لإيران وتقوي السعودية على ايران وهكذا، خاصة مع الدول المحيطة بإسرائيل بالذات،لأن كل هذه السياسات تصب فى مصلحة أمريكا وإسرائيل، وهي استراتيجيات يسيرون عليها.ولكن مصر ليست داخل هذا المضمار ولديها مسارها وأهدافها واستراتيجياتها الخاصة بها، و كعرب قريبا سيكون لنا استراتيجيتنا الخاصة بنا.
“مكافحة الارهاب”
ورغم إن أمريكا ليس لديها مبرر كاف على عكس مصر التي تخوض حربا حقيقية ضد الارهاب، فهناك من يرفض تطوير التسليح فى مصر بدعوي ترشيد الانفاق، أضاف عبدالعظيم قائلا الذين يرفضون تطوير الجيش والتسليح هؤلاء اعداء مصر، ويخدمون المصالح الغربية ومصالح إسرائيل، من أجل ان نظل تحت السيطرة. ومعروف حاليا الدولة ضعيفة فى المجتمع الدولي،الضعيف لا يستطيع الحياة ولذلك اول شيء يفعلوه عندما يريدون تدمير دولة ما، يدمرون جيشها مثلما رأينا فى العراق وسوريا وليبيا واليمن وبعد الجيش يصبح الشعب لقمة سائغة، وإذا لم يكن ترتيب قواتنا البحرية الرابع على العالم تصبح مصالحنا الإقتصادية البحرية مهددة ويتم الاستيلاء عليها، سيطروا على باب المندب، وخليج العقبة والبحرالأحمر،فنحن نسيطر على بحارنا ونأمن سواحلنا عن طريق قواتنا البحرية، ولهذا نحن نطور فى شبكة الدفاع الجوي، وفى القوات البحرية وجيشنا لنستطيع مكافحة الارهاب الدولي، فحجم الإرهاب فى سيناء رهيب وقادر على تدمير أكثر من دولة وليس دولة واحدة، فالإرهابيون يتدربون فى دول موالية لأمريكا، ولديهم أسلحة حديثة، ولم يستطع التصدي لهم سوي القوات المسلحة المصرية التي استطاعت أن تقف بهذه القوة بفضل التطوير المستمر. فنحن أيضا نقول للعالم اننا موجودون وقادرون على حماية انفسنا وحدودنا الاستراتيجية، التي تعني الدول المحيطة بنا.ونحن فى تقدم رغم أنف الجميع، وقواتنا المسلحة فى ازدهار مستمر وسننتصر على الإرهاب وهذا سيصب فى الاقتصاد.فاليوم نري كل الاستثمار العالمي والشركات العالمية تسعي وتتهافت على الأستثمار فى مصر، لأن مصر اصبحت مناخا مستقرا وواعدا اقتصاديا.طالما هناك قوة عسكرية متقدمة.
واستطرد عبد العظيم قائلا: وهؤلاء ايضا يحاولون بشتي الوسائل ان يوجدوا وقيعة بين شعب مصر العظيم المتماسك، لان تماسك الشعب هو الظهيرالقوي للقوات المسلحة، ومع ذلك لن يعرفوا يتسللوا إلى هذا الشعب الصلب ويخلخلوا هذا التماسك القوي للشعب المصري، وحاولوا بشتي الوسائل أن يحبطوا من معنوياتنا ومن معنويات الشعب المصري، حتي لا ينزل إلى الإنتخابات، ليدعوا ان الانتخابات القادمة صورية، ولكن الشعب المصري سينزل وبكثرة لكي يقول للعالم كله نحن من اختار الرئيس السيسي ونحن مصممون وعاقدون العزم على التطوير وبناء بلدنا و جيشنا.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

Discount cialis levitra viagra
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Cialis viagra and levitra
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.