مؤشرات على قرب انتهاء «العملية الشاملة».. وعودة للحياة فى سيناء.. «التعليم» تستعد لعودة الدراسة.. وشواطئ العريش استقبلت المحتفلين بـ «شم النسيم»

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 11 أبريل 2018 - 2:59 مساءً
مؤشرات على قرب انتهاء «العملية الشاملة».. وعودة للحياة فى سيناء.. «التعليم» تستعد لعودة الدراسة.. وشواطئ العريش استقبلت المحتفلين بـ «شم النسيم»

My husband buys me drugs
كتب خالد عبدالراضي:
يد حملت السلاح فى مواجهة جماعات الإرهاب، وأخرى ذللت العقبات أمام عودة الحياة لطبيعتها على أرض سيناء.. انفراجة كبيرة تشهدها الأسواق والعملية التعليمية وحركة المواصلات على أرض العمليات بشمال سيناء، خلال هذه الأيام، وبعد الأزمة الطاحنة التي ألمت بأهالي المحافظة بعد بدء العملية العسكرية الشاملة “سيناء 2018”، وتوقف كافة مظاهر الحياة خاصة بمدينة العريش، عادت الأوضاع لطبيعتها جزئيًا، بتسهيل حصول المواطنين على الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية والطبية وكذلك بوادر عودة العملية التعليمية الى ما كانت عليه فى السابق.
قبل أيام أعلنت مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء، عن الاستعداد لعودة الدراسة المتوقفة بالمحافظة فى أى وقت محتمل. وكانت ليلى مرتجى وكيل وزارة التربية والتعليم بشمال سيناء، قد عقدت اجتماعا ضم كل من الدكتور عبد الكريم الشاعر، وكيل المديرية، وعيد شتيوى، مدير الشئون التنفيذية، ومديرى الإدارات التعليمية، ومديرى الإدارات النوعية بالمديرية، وذلك لمناقشة مشكلة العاملين العالقين خارج المحافظة، ةالاستعداد التام لعوده الدراسة فى أى وقت ووضع تصور مسبق لكيفية إعداد قوافل تعليمية وتحديد أماكن لها فى حال عودة الدراسة.
وعلمت “الأهالي”، من مصدر مطلع بالوزارة عن استعداداتها لإجراء امتحانات نهاية العام خلال الشهر الجاري، أو بداية الشهر المقبل على أقصى تقدير، مضيفا أن الوزارة وضعت خطط بديلة لاجراء امتحانات الثانوية العامة خارج المحافظة، وذلك حال استحالة اجراءها داخل المحافظة بدواعي أمنية، مؤكدا على الاستعداد التام لعودة الدارسة حال موافقة الجيش والاطمئنان التام لعودة الطلاب الى مدارسهم فى أمان.
كما استقبلت شواطئ شمال سيناء، المحتفلين بشم النسيم، يوم الإثنين الماضي، وبالرغم من عدم وجود خدمات بالشواطئ الا انها شهدت اقبالا للعديد من الأسر السيناوية والمجموعات الشبابية منذ الصباح الباكر. وكان مجلس مدينة بئر العبد بشمال سيناء قد أكد فى بيان له، عن فتح شاطئ الرواق شمال مدينة بئر العبد أمام الأهالى فى يوم شم النسيم، مشددا على ضرورة مراعاة عدم تجاوز الصدادات الحديدية بواسطة السيارات.
وأشار البيان، إلى توفير مواصلات داخلية لنقل كبار السن والمرضى وذوى الاحتياجات، من عند الصدادات إلى الشاطئ، وكذلك الى مغادرة الشاطئ فى الساعة الخامسة والنصف مساءً، مضيفين أن هناك نقطة للإسعاف وسيارة لمياه الشرب، وتأمين كل الخدمات لرواد الشاطئ والمحتفلين بأعياد شم النسيم.
كما أعلنت محافظة شمال سيناء، فى وقت سابق، أن جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة قد فتح 53 منفذًا متحركًا لبيع المنتجات الغذائية بكافة أحياء مدينة العريش، الي جانب 25 منفذا بقرى مركز بئر العبد غرب العريش.
وأشارت المحافظة، إلى أن المنافذ تقوم ببيع “لحوم – دواجن – عدس – زيت – سكر – أرز – مكرونة – دقيق – شاي – سمنة – الجبن بأنواعه – بصل – طماطم – برتقال – بسله – بطاطس – خيار”، وذلك بأسعار مخفضة لتخفيف العبء عن المواطنين.
وقال نبيل نعيم، القيادي السابق بتنظيم الجهاد، إن العملية العسكرية التي تشهدها سيناء كفيلة بمواجهة جيش بكامله وليس مجموعات من الإرهابيين المرتزقة، موضحا ان قوات الجيش والشرطة استطاعت خلال الفترة الماضية توجيه ضربات قوية لتلك الجماعات، والقضاء على العشرات من مراكز التجمعات ومخازن الأسلحة ومعدات الاتصال والمراكز الاعلامية للجماعات الإرهابية، مؤكدا أن الأوضاع فى سيناء الآن أصبحت أفضل بكثير مما كانت عليه قبل شهور قليلة.
وأشار “نعيم” الي حصيلة عمليات القوات المسلحة فى سيناء منذ بداية العملية الشاملة، والتي حملتها البيانات المتتابعة للقوات المسلحة، مؤكدا أن حجم الانجاز الذي تم كبير للغاية، وعلى قوات الجيش تأمين تلك المناطق التي تم تطهيرها لضمان عدم عودة العناصر الإرهابية اليها مرة أخرى.
فيما أكد سامح عيد، الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية، اقتراب انتهاء العمليات العسكرية فى سيناء، مشيرا الى تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، حول استحالة القضاء على الإرهاب بنسبة 100%، موضحا ان الأوضاع ستعود تدريجيا الى ما كانت عليه قبل أشهر، وعلينا الا ننتظر انتهاء العمليات الارهابية فى سيناء بعد انتهاء العملية العسكرية.
وطالب “عيد” بالنظر الي الجوانب غير العسكرية فى مواجهة الجماعات الإرهابية، مؤكدًا ضرورة المواجهة الفكرية لما تنشره هذه الجماعات من فتاوي وأفكار تكفيرية، وكذلك القضاء على الحواضن الإجتماعية لها، موضحا أن العمليات العسكرية وحدها لا تكفى لمواجهة الإرهاب، بل يجب مراعاة الجوانب العلمية والاستعانة بالخبراء والباحثين فى مجالات مكافحة التطرف والارهاب، وكذلك الاستفادة من تجارب الدول الأخرى فى هذا السياق.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

Chloroquine phosphate sigma
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Stavudine uses
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.