مثقفون عن المنتخب الوطنى فى كأس العالم: «كلنــــا أمــــــل وطـمــــــوح»

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 5:35 مساءً
مثقفون عن المنتخب الوطنى فى كأس العالم: «كلنــــا أمــــــل وطـمــــــوح»


يحمل كثير من المثقفين ذكريات جميلة عن كرة القدم فى الطفولة والشباب، يقول الدكتور زين عبد الهادي، رئيس تحرير مجلة عالم الكتاب، يأتي هذا العيد على المصريين وهم يلعبون للمرة الثالثة فى كأس العالم منذ أول مشاركة لهم عام 4391، أي أن عمر كأس العالم يقترب من 88 عاما، للتاريخ فإن كأس العالم بدأ عام 0391 فى الدولة المضيفة أوروجواي وذلك بعدا إنشاء الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 8291، واختيرت أوروجواي من بين عدة دول لإقامة المباريات، وذلك لأنها كانت الدول التي حصلت على آخر ميدالية ذهبية فى الاوليمبياد فى كرة القدم، وهي نفس الدولة التي سنلاعبها فى المباراة الأولى، وعلى ذلك يجب أن يكون معروفا أننا سنلاعب دولة لها تاريخ عريق فى كرة القدم. ويضيف، فى نفس الوقت فقد ظهرت مصر فى ثاني كاس عالم عام 4391 ومنذ هذا التاريخ وحتى عام 0991 لم نظهر مرة أخرى فى كاس العالم. ويشير، أي أن الجيل الذي ولد بعد 0991 لم يرى مصر فى كأس العالم لكرة القدم، رغم أننا ملوك اللعبة فى أفريقيا، وهذا تناقض غير طبيعي وغير واقعي، لكن هذا هو ما يحدث فى كل تصفيات مؤهلة لهذا الحدث العالمي.
ويشدد زين عبد الهادي، على أن نقدم جميع أشكال الدعم للفريق الوطني، ومن ناحية أخرى أقول لكل اللاعبين نحن معكم سواء بوجودنا فى ملاعب روسيا خلفكم أو أمام شاشات التليفزيون، متمنيا لكم ولأسركم الخير والسعادة بمناسبة عيد الفطر، ونتمنى أن تكون مشاركتنا فى كاس العالم بوجود فريق من اللاعبين الذهبيين على رأسهم عصام الحضري ومحمد صلاح وبقية اللاعبين. قائلا: “مفيش حاجة مستحيلة” ويتابع رئيس تحرير مجلة عالم الكتاب، أتذكر إني شاهدت مباريات العالم عام 1990 فى دولة الكويت وأتذكر جيدا مباراة هولندا وضربة الجزاء التي حصل عليها حسان حسن ولم نتحمل مشاهدة تسديدة مجدي عبد الغني وأعطينا ظهرنا للشاشة إلى أن صرخت الجماهير فى الكويت فرحا بالهدف، وكنا جميعا سعداء جدا بالكابتن محمود الجوهري وبفريقه الذهبي وبهدف مجدي عبد الغني الذي أتمنى على محمد صلاح ورفاقه أن يكونوا عند حسن ظننا ويسعدونا بأهداف وأن يلعبوا للفوز كي يصبح هدف عبد الغني جزءا من التاريخ مثله مثل هدفى عبد الرحمن فوزي فى مونديال 4391، متمنيا أن نمضي طويلا فى كأس العالم القادمة.
يقول رسام الكاريكاتير سمير عبد الغني، كانت هوايتي المفضلة منذ الصغر كرة القدم، وكنت دائما العب فى خط الدفاع فى المجموعات التي كنا نقوم بتشكلها، من المرحلة الابتدائية إلى التحاقي بالجامعة، وكان أقصي طموحي أن أصبح لاعبا محترفا، ولقبني الفريق وأصدقائي “بحمار المعلب”، لاستمراري دائما فى ارض الملعب رغم التقسيمات التي كانت تحدث للفريق.
وأضاف، رغم حبي لكرة القدم وممارستي بها صغيرا إلا إنني لم أتمكن من الوصول لاشتراك فى ناد رياضي لتحقيق حلمي، خاصة أن القرى والمدن والمناطق الشعبية أبناءها لا يجدون إمامهم سوى المناطق الخالية للعب، مثل الغيط والشوارع وخلافة، كون هذه المناطق تفتقر النوادي وكشافات الكرة. وتابع عبد الغني، أشجع نادي الزمالك “زملكاوي” منذ الصغير، وكان دائمًا هو الفريق المغلوب، وهو الأمر الذي دفعني اهوي الكاريكاتير للسخرية ممن يسخرون من الفريق المهزوم، لافتا إلى أنني كنت متابعًا جيدًا للكباتن فاروق جعفر، على خليل، حسن شحاتة، طه بصري، وجمال عبد الحميد، وتابعت كأس العالم فى التسعينيات. وأكد رسام الكاريكاتير، أن الجمهور الذي نشأ فى ظروف اقتصادية طاحنة يسعى إلى من ينتصر له ويسعده فيتجه بشكل تلقائي إلى تشجيع كرة القدم والفن بكافة أشكاله، مشيرا إلى أن الهدف لفريق مهزوم تمثل له السعادة ولو كانت لوقت قليل لا يتجاوز العشر دقائق، خاصة أن الجمهور يبقي سعيدا كونه حقق جزء من الانتصارات، التي عجز عن تحقيقها.
قائلاً: أنا زملكاوي “أعشق الخطيب، أبو تريكة، زيدان، مارادونا، ميسي، وكريستيانو رونالدو، فكرة القدم لها عشقها فهناك عدد كبير من الجماهير يشجعون ويحبون بعض اللاعيبة على مستوى العالم.
وعن مباراة مصر فى كأس العالم الجمعة المقبلة، قال سمير عبد الغني، لابد وان ننتصر وأن الانتصار فقط دون تعب أو تحقيق الكثير من الجهد لا يعطي للفوز بهجة، و نتمني أن يصعد منتخبنا الوطني ليرسم البهجة والسرور على وجوه الملايين.
وكان للشاعر عبد المنعم رمضان، رأي آخر وعشق أخر لكرة القدم، حيث يحكي ويقول، أن أول معرفته بكرة القدم كأندية ومؤسسات تقوم بدور يعتمد عليها وتوجه فى ستينيات القرن الماضي، قائلا : ووقتها حلمت بأن أصبح لاعب كرة، وكنت أيامها أشجع فريق الأغلبية دائما وهو المصري الأهلي، ويضيف عبد المنعم، ذهبت بسذاجة على أمل اللعب فى النادي الأهلي عام 8691، إلا إني وجدتهم يقولون الكرة متوقفة تمام بسبب النكسة.
ويستكمل حديثة، كرة القدم حلم نازعني منذ الطفولة، فيما بعد أفكر فيها باعتبارها سلاحا، وأحيانا تكون أداة توجيه تستخدمها السلطة كيفما شاءت، لافتا إلى أنه كان حلما بريئا منذ الصغر، ولم انتبه إلى دوره الأخر وهو استغلال السلطات له، أو أداه من أدوات الإلهاء إلا فيما بعد، ورغم ذلك ما زلت أتصور أن اللحظة التي اجلس فيها أمام التلفاز لمشاهدة مباراة كرة أعود إلى طفولتي وذكرياتي.
ويشير إلى أن الزعيم الراحل خالد محيي الدين رئيس حزب التجمع السابق، كان طفلا أمام كرة القدم، وذكر ذلك فى إحدى حواراته الصحفية، ويؤكد رمضان، لا أريد أن أتورط الآن فى سلب الكرة من أي قيمة خاصة أن الآمر تجاوز ذلك بكثير.
وما يحدث الآن فى مصر والدول المجاورة لنا ما هي إلا استغلال للكرة قائلا: استغلال الكرة أبرأ بكثير من الاستغلالات السياسية الأخرى، واستغلال الكرة أهون بكثير من استغلال المثقفين أيضًا.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:


عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

404 Not Found
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.