خروج صلاح وكريستيانو وميسى يؤكـد نـظــريـة اللـعـبـــة الجـمــاعـيــــة

10

لم ولن تعترف كرة القدم بإنها لعبة فردية أو لعبة الرجل الواحد كما هو الحال فى بعض الألعاب الفردية، ولذلك فمهما كان نجومية اي لاعب مهما كان فمن الصعب وربما من المستحيل ان يقود فريق بأكمله نحو إنجاز أو منصة تتويج هذا هو الحال بالنسبة للثلاثي محمد صلاح وليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو فالثلاثي وبلا شك هم أفضل ثلاثة لاعبين على ساحة كرة القدم العالمية حالياً وربما تضع جماهير منتخباتهم الكثير من الامال لتحقيق إنجاز لبلادهم، إلا أن كرة القدم لعبة جماعية وليست فردية فإنها تأبى إلا أن تعطي للفرق أو المنتخبات التي تملك العديد من اللاعبين المميزين وليس لفريق أو منتخب النجم الأوحد ولذلك ظهرت الأرجنتين بمستوى سيء خلال لقاءات الدور الأول وودعت البطولة مبكراً على يد فرنسا فى دور الستة عشر، كذلك البرتغال الذي لم يكن وجود نجم بحجم وقيمة رونالدو كافياً لعبور فريق قوي ومتكامل مثل منتخب أوروجواي لتودع البطولة من الدور ثمن النهائي هي الاخرى، أما محمد صلاح الذي بات ابرز لاعبي العالم فلم تشفع له نجوميته فى تحقيق إنجاز تاريخي لبلاده فى كأس العالم نظراً لعدم وجود نجوم معه على نفس المستوى فى منتخب الفراعنة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق