روشته علاج لعودة البارسا للمنصة الأوروبية

20

منذ 3 مواسم، غاب نادي برشلونة عن منصات التتويج على المستوى القاري رغم تألقه محليا بتحقيق لقب الدوري مرتين من أصل ثلاثة و كذلك ثلاثة كؤوس إسبانيا و لقب كأس السوبر الإسباني فيما حقق غريمه ريال مدريد اللقب الأغلى على مستوى الأندية أربع مرات من آخر خمس نسخ. قد ينتقد البعض ذلك إلى أن البارسا لا يملك الترسانة الكافية التي قد تمكنه من الفوز بدوري الأبطال رغم وجود ثلاثي هجومي ناري له أرقام خيالية فى فترة من الفترات أو إلى انخفاض مستوى نجم الفريق الذي يمثل نسبة كبيرة من قوة البلاوجرانا فى فترة الحسم بسبب الاستنزاف المفرط لقدراته طوال الموسم. منذ نهاية العصر الذهبي باستقالة بيب جوارديولا، لم يعد البارسا بما كان يتميز به على باقي أندية أوروبا و ذلك بعدم اعتماده على أبناء النادي بل و الأكثر من ذلك بيع مواهب اللاماسيا لفرق أخرى دون الاستفادة منها و هنا اللوم يلقى بالدرجة الأولى على إدارة النادي لعدم قدرتها على الحفاظ على هؤلاء اللاعبين الشبان فضلا عن عدم محاولة إدراجهم مع فى الفريق الأول كما كان يحدث فى عهد بيب جوارديولا و مساعده تيتو فيلانوفا.. إضافة إلى ذلك، فإدارة النادي لا تتقن حتى سياسة استقطاب اللاعبين الجاهزين لدرجة وصول الأمر إلى كون بعض اللاعبين باتوا يتطاولون على الفريق بعد وقت كان فيه حلم كل لاعب محترف ارتداء القميص الأزرق و الأحمر و اللعب على أرضية الكامب نو، آخرهم أنطوان جريزمان. حيث أن الإدارة تمضي وقتا طويلا ما بين الاهتمام و محاولة التعاقد و التفاوض مع بعض اللاعبين مع الفشل فى إنهاء الصفقات فى أغلب الأحيان. لذلك على الإدارة أن تحسن عملية إنهاء الصفقات دون تسريب للصحافة و فى وقت أقل أو تصب الاهتمام لكنز اللاماسيا لإعادة توهج الفريق أوروبيا. وعلى الصعيد التدريبى من المعروف فى كرة القدم أن المدرب معيار رئيسي فى نجاح الفريق و تحقيق الألقاب من عدمه لذلك فمن الطبيعي أن يمتاز مدرب فريق بحجم نادي برشلونة بحنكة و ذكاء تكتيكي يمكنه من تلبية مطالب الجماهير فالبارسا باتت تتعاقد مع مدربين (متدربين) لا يملكون أية خبرة تدريبية (نستثني جوارديولا) فمثلا لويس إنريكي لم يسبق له أن درب فريق كبير إذ درب فقط سيلتا فيجو و روما قبل استلامه مهمة تدريب البارسا، كما أن إرنيستو فالفيردي كان أكبر فريق دربه هو أتلتيك بيلباو. منطقيا، تطلعات فرق كأتلتيك بيلباو و روما مع احتراماتي لا ترقى لطموحات البرشا لذلك فاختيار المدرب مؤخرا لم يكن بالقرار الأمثل.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق