الصراع لا يزال مستمراً داخل الكنيسة.. دير «أبو مقار» أزمات تتجدد.. و«زينون» يلحق بـ«أبيفانيوس»

.. الغموض يُسيطر على قابض أرواح أبناء الدير .. أبناء أبو مقار يضعون روشتة لإنقاذ الرهبنة.. ركيزتان لإصلاح الرهبنة والعودة لتعاليم أنطونيس الكبير

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 5:34 مساءً
الصراع لا يزال مستمراً داخل الكنيسة.. دير «أبو مقار» أزمات تتجدد.. و«زينون» يلحق بـ«أبيفانيوس»

قبل أن يستيقظ الرأي العام من كابوس اغتيال الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبو مقار بوادي النطرون، الذي عُثر على جثته غارقة فى دمائها أمام قلايته بالدير صباح الأحد 29 يوليو الماضي، وبعد حوالي شهرين وقع حادث لا يقل صدمة عن اغتيال رئيس دير أبو مقار، حيث عُثر رهبان دير العذراء (المحرق) بأسيوط على الراهب «زينون المقاري» البالغ من العمر 43 عاما، داخل قلايته – مقر سكنه- وعند محاولة إيقاظه لصلاة التسبيحة الليلية صباح الأربعاء الماضي 26 سبتمبر الماضي، حيث وجدوه الرهبان يعاني من آلام شديدة فى البطن، وقاموا بنقله على الفور للمستشفى داخل سيارة إسعاف، إلا أنه توفى قبل الوصول إلى المستشفى.

وفاة الراهب زينون فى هذا التوقيت زاد من قضية اغتيال رئيس أبو مقار تعقيداً، وعليه كان سيناريوهات «انتحار» أو «قتل» الراهب زينون بمادة سامة الأكثر تداولاً فى الأوساط القبطية سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو فى مناقشاتهم حول الحادث، وكان خلف هذه التوقعات أسباب عدة، منها وبحسب شهود العيان والمقربين من الراهب داخل وخارجه فإن «الراهب زينون» كان بصحة جيدة قبل نقله من دير أبو مقار، حيث كان الراهب واحد من بين ستة رهبان تم استبعادهم ونقلهم من دير أبو مقار بقرار من البابا تواضروس مؤخراً، فى أعقاب القرارات التي اتخذها البابا بعد مقتل رئيس الدير.
وبناءً على قرار لجنة شئون الأديرة والرهبنة فى المجمع المقدس فى 25 أغسطس، تم توزيع الرهبان الستة وبينهم «زينون» الذي استقر بـ»المحرق» على 6 أديرة أخرى. وقد أعلن دير العذراء مريم (المحرق) بالقوصية فى محافظة أسيوط وفاة الراهب زينون فى الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي بقلاية – مقر سكنه- ووجدوه يتلوي من الآلام، فقرروا نقله إلى مستشفى الدير سانت ماريا بأسيوط لكنه فارق الحياة فى الطريق قبل الوصول للمستشفى.
بيان مثير للتساؤلات
بعد حالة من الجدل التي سادت مع إعلان الكنيسة وفاة الراهب زينون، وخاصة فى البيان المختصر الذي أصدره المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ظهر الأربعاء حول وفاة زينون المقاري قال فيه «رقد فى الرب اليوم الراهب زينون المقاري عقب أزمة صحية مفاجئة.. وأن النيابة تتولى أمر التحقيق فى رحيله لمعرفة سبب الوفاة» وانتهى الأمر عند هذا الحد دون أى معلومات توضيحية حول طبيعة الوفاة المفاجئة وسبب استدعاء النيابة للتحقيق.
جنازة فى صمت
وقد استقبل دير أبو مقار بالنطرون، جثمان «زينون» فور تصريح النيابة بدفن الجثة، حيث قررت الكنيسة دفنه فى ديره الأصلي الذى نشأ وترعرع فيه رهبانياً. ثم جاءت صلاة الجنازة فجر الخميس على الراهب زينون داخل ديره بأبو مقار والتي غاب عنها الأساقفة الكنيسة، وفى الكنيسة داخل الدير لم يحضر الجنازة سوى أفراد من أسرة المتوفى وعدد من رهبان الدير، وهو ما زاد من الوفاة غموضاً وتساؤلات تبحث عن إجابات خاصة وأن هناك أصواتًا لا تزال تتمسك بأن زينون توفى نتيجة ذبحة صدرية وهبوط حاد فى الدورة الدموية، وهي الراوية التي يتعمد البعض تصديرها للرأي العام سواء داخل الكنيسة أو خارجها.
أب الاعتراف
الراهب زينون المقاري من مواليد عام 1975، ظل لمدة 12 عاما بدير أبو مقار بوادي النطرون حتى تم نقله قبل شهر إلى دير المحرق بأسيوط، وهو أب الاعتراف للمتهم الأول فى قضية مقتل الأنبا أبيفانيوس رئيس دير أبو مقار بوادي النطرون (المتهم وائل سعد تواضروس) والمحبوس على ذمة القضية حالياً.
وبحسب الطقس الكنسي، فلا يجوز لأب الاعتراف أن يبوح بالاعترافات الخاصة بالأشخاص الذين يعترفوا أمامه فى جلسة الاعتراف حتى لو كانت شهادة الأب الكاهن مطلوبة أمام القضاء، فليس من حق أب الاعتراف أن يكشف سر أحد أبنائه إلا أمام الله وحده.
بوفاة «زينون المقاري» المفاجئ طرح السيناريو الثاني بأن الراهب ربما مات مسموماً بفعل فاعل خاصة أن زينون المقاري كان أب الاعتراف لـ»وائل سعد». فالراهب المتوفى «زينون المقاري» كان كاتم أسرار المتهم الأول، ومعروف أن «سر الاعتراف» فى الأرثوذكسية هو سر كنسي ضمن أسرار الكنيسة السبعة وفيه يعترف الشخص لأحد الكهنة أو الرهبان، بغرض التبرر من خطاياه بالصلاة من أجلها أمام الله وبالإفصاح والاعتراف عن الخطية أمام الأب الكاهن ينال الإنسان التوبة، حيث يساعده الكاهن بالتدريبات الروحية على ذلك.
ليسانس الفرنسية
زينون المقاري سبق وأن تم انتدابه للخدمة فى فرنسا وحاصل على ليسانس فى اللغة الفرنسية قبل سيامته راهبًا، وفى يوم 13 فبراير 2010 قام قداسة البابا الراحل شنودة الثالث برسامة 14 من الآباء الرهبان بدير أبو مقار كهنة، بدرجة قسوس وكان زينون أحد الـ14 راهبًا، وقد عرف عن الراهب زينون، بأنه كان على خلاف مع الأنبا أبيفانيوس وواحد من الرهبان الذين كانوا ضمن (جروب واتس آب)، والذي دشنوه بعض رهبان أبو مقار لمهاجمة الأنبا أبيفانيوس من بينهم الراهب المشلوح (أشعيا) والمتهم بقتل رئيس الدير، من ناحية أخرى وبحسب المقربين منه كان الراهب زينون يتمتع بسمعة طيبة ووفاته جاءت مفاجئة للجميع، وقد سبق وفاته أنه عانى من حالة نفسية سيئة خلال الفترة الماضية بعد نقله من ديره الأساسي – أبو مقار- إلى دير المحرق، وحاول أكثر من مرة العودة إلى دير أبو مقار إلا أن القانون الكنسي يمنع ذلك. وبحسب المقربين من الراهب فقد شهد الأسبوع الأخير من حياة الراهب زينون المقاري أياماً عادية واظب فيها على الصلوات وحضور الصلوات والقداسات، حيث شارك فى صلاة قداس الأحد قبل وفاته بـ72 ساعة بكنيسة العذراء الأثرية بالدير، وتناول من الأسرار المقدسة.
وأياً كانت طريقة وفاة زينون المقاري الغامضة، فقد زاد بوفاته من تعقيد الأمور وخلف وفاته أسئلة كثير تحتاج إجابات، والأمر ذاته فى قضية اغتيال الأنبا أبيفانيوس التي لا تزال منظورة أمام القضاء.
الصلاة على الراهب
بحسب الكنيسة الأرثوذكسية، فإنها لا تصلي – صلاة الجنازة – على الشخص الذي يموت فى خطيته، بمعنى إن مات الإنسان وهو غير مؤمن أو مهرطق أو مبتدع فلا تصلى عليه، ومن مات منتحرًا وهو عاقل لا يُصلّى عليه، أو من مات وهو فى حالة سرقة أو وهو يتعدى على آخرين ظلمًا أو ما أشبه. ولكن وضعت الكنيسة شروطاً استثنائية للصلاة على المنتحر؛ فمثلاً أن يكون الشخص المنتحر كان فى غير وعيه عقلياً أو مصابًا باختلال نفسي، وإذا صلت الكنيسة على المنتحر، يعتبر هذا تشجيعًا على الانتحار والاستثناء الوحيد فى الصلاة على المنتحر، هو ثبوت جنون المنتحر حينئذ لا تكون عليه مسئولية فى فعله لأنه يكون مسلوب الإرادة والحرية تماما لأن مسئولية الفعل يشترط لها أن يكون الانسان عاقلاً.. وبإقامة مراسم الجنازة والصلاة على جثمان الراهب زينون المقار قطعت الكنيسة شبهة انتحار الراهب وهو السيناريو الأول، لكن لماذا انتحر «زينون» هل شعر بالحزن على الكنيسة لما يجرى داخلها مؤخراً عقب قتل الأنبا أبيفانيوس؟ أم انتحر حزناً على تركه لديره فى أبو مقار بعد أن ترعرع وتربى بين أبنائه الرهبان؟ ويبقى أخيراً هل انتحر «زينون» لأنه يعلم الكثير عن (وائل سعد) المتهم بقتل رئيس دير أبو مقار بصفته أب اعتراف المتهم؟ أسئلة كثيرة تبحث عن إجابات.. لكن القضية ستظل عالقة حتى يخرج تقرير الطب الشرعي وانتهاء التحقيقات..
وبعدم الأخذ بالسيناريو الأول وهو الانتحار، يبقى السيناريو الثاني مطروحاً فى القضية التي لا تزال عالقة وشبهة تسمم الراهب بفعل فاعل قائمة لحين صدور تقرير الطب الشرعي أو ظهور شهود جدد فى القضية.
البابا خارج البلاد والكنيسة فى انتظار تقرير الطب الشرعي.
البابا فى أمريكا
لا يزال البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية خارج البلاد فى رحلة رعوية للولايات المتحدة الأمريكية منذ منتصف سبتمبر الماضي، ولَم يصدر من جهته أي تعليق على الحادث، فيما توقع البعض أن يقطع زيارته فى أي وقت لمتابعة الحادث عن قرب. فى الوقت الذي أكدت فيه الكنيسة الأرثوذكسية وتحديداً دير المحرق بأسيوط أنه لم يتلق أي جديد بشأن قضية وفاة «زينون المقاري» سواء بسير التحقيقات أو تقرير الطب الشرعي. ويواصل فيه فريق النيابة العامة لشمال أسيوط، الاستماع لأقوال شهود الواقعة من الرهبان والعاملين بالدير، حول طبيعة وعلاقة الراهب منذ نقله إلى الدير المحرق وعلاقته بالرهبان والقساوسة، وتنتظر النيابة العامة تقرير الطب الشرعي الخاص بوفاة الراهب وبيان سبب الوفاة الحقيقي، وتقرير المعمل الكيماوي الخاص بفحص كميات الأدوية المختلفة والحبوب المتعددة الأنواع التي عثرت عليها أجهزة الأمن داخل سكن الراهب، بالإضافة لفحص المكالمات الخاصة بالراهب المتوفى خلال الفترة الأخيرة، وفحص جهاز اللاب توب الخاص.

فى عام ٢٠١٦، وخلال مؤتمر لرؤساء الأديرة، قدم رهبان دير أبومقار ورقة بحثية ترصد المشكلات التى أصابت الرهبة القبطية وكيفية علاجه تحت عنوان «الواقع والأمل»، طالبت خلالها بعودة الرهبنة إلى أصولها الأولى التى نَمَت فى الصحراء البعيدة عن العالم ومشاغله. وقال أبناء أبو مقار فى بحثهم لعلاج الأمر؛ «فى الأديرة التى تُحكم إغلاق أبوابها على نفسها، هناك الصلاة الدائمة والقوة الكامنة والانحلال من كل أحد. هناك حيث يوجد الواحد، هناك حيث نستطيع أن نُلبِّى مطالب دعوتنا المقدسة، ونوفى عهودنا التى قطعناها يومًا على أنفسنا. فالرهبنة هى قلب الكنيسة النابض، فإذا صحَّ القلب صحَّت الكنيسة كلُّها، وإذا اعتلَّ القلب اعتلَّت الكنيسة كلُّها».
ورصدت الورقة البحثية الواقع الحالي بالقول؛ «إن الرهبنة فى هذه الأيام ضعفت أهم خصائصها، وهى نذورها الثلاثة الرئيسية المعروفة: الطاعة، والفقر، والبتولية. فاهتزَّت أعمدتها، وأضحت الطاعة فيها طاعة لأهواء الذات، والفقر مظهرًا لاستدرار عطف الأغنياء، والبتولية ثوبًا ممزَّقًا يكشف كلوم المجروحين بسهام الشهوة. هناك عوامل شتَّى تضافرت معًا مُسبِّبة ذلك الواقع المرير».ولكن وراء كل تلك الأسباب سببان رئيسيان جوهريان تنبثق منهما كل تلك العوامل، وهى انفتاح الأديرة على العالم وعدم التدقيق فى اختيار مَن يتقدَّم للرهبنة.
وأشارت الورقة البحثية إلى الأزمة وهى اتجاه الرهبان لبناء القلالي والمضايف الخارجية بعيدًا عن أنظار مجمع الدير. ولا نُنكر أن فيهم بعض مُحبِّى الوحدة، ولكن آخرين يستقبلون فيها مَن يُريدون بلا ضابط. وفى تلك القلالي المنعزلة ينفرد الشيطان بالراهب ليفعل به ما يريد دون رقيب أيضًا. ولا مُعين لذلك الراهب المسكين الذى ربما يَصل به الأمر إلى أن يخدعه الشيطان وربما يبدأ الراهب ببناء كنيسة خاصة به هناك، يستقبل فيها الرحلات ليُقيم لهم فيها القداسات، راسمًا على وجهه علامات المتوحِّد، منتحلًا لمظهر الناسك الزاهد المنقطع عن العالم، كى يستدرَّ عطف الناس، ويستدرَّ أيضًا أموالهم؛ خادعًا إيَّاهم، بل وربما خادعًا نفسه أيضًا، أو مخدوعًا من الشيطان.
ركيزتان للإصلاح المنشود أولًا: تقنين زيارات العلمانيين إلى الأديرة، إغلاق الأديرة فى جميع فترات الأصوام على مدار السنة، وتحديد أيام معينة فى الأسبوع يُسمَح فيها بدخول الزوَّار، فى حدود ساعات مُعيَّنة وأعداد محددة، وبعلمٍ سابق، ويكون مسئولًا عنهم طوال فترة تواجدهم بالدير أحدُ الرهبان المشهود له بالأمانة للطريق الرهبانى ليشرح لهم معالم الدير، ويُعطيهم كلمة روحية، ثم يُشرف على ضيافتهم، حتى لا ينتشروا فى أروقة الدير مُفسدين على الرهبان هدوءهم.
ثانيًا: التدقيق الشديد فى اختيار طالبى الرهبنة.

طرق محاسبة الراهب المخطئ

حدد قانون الرهبنة 3 خطوات لمحاسبة الراهب؛ «الإنذار» عبر أب الاعتراف ورئيس الدير، ويتم ذلك حتى 3 مرات مع وضع قوانين روحية تساعده.
«العرض» على لجنة الانضباط الرهباني بالدير، وإذا لم يستجب للإنذار يعرض على اللجنة لدراسة حالته ومعرفة أسباب الخطأ للإنذار والمسائلة مع العلاج.
«لجنة الانضباط الرهباني» التابعة للمجمع المقدس للكنيسة، وإذا لم يستجب الراهب للخطوتين السابقتين يُعرض على لجنة الانضباط الرهباني المجمعية لتقرر ما تراه مناسبا.
ونموذج على ذلك؛ فبعد أسبوع من اغتيال رئيس دير أبو مقار الأنبا أبيفانيوس، أغسطس الماضي، أصدرت الكنيسة القبطية قراراً بتجريد الراهب أشعياء المقاري من رهبنته، وبعدها بأيام اتهمته النيابة بقتل رئيس الدير وتم حبسه على ذمة التحقيقات.. وقد جاء فى قرار الكنيسة بتجريد الراهب «.. بعد التحقيق الرهباني مع الراهب أشعياء بخصوص الاتهامات والتصرفات التى صدرت عنه والتى لا تليق بالحياة الديرية والإلتزام بمبادئ ونذور الرهبنة من الفقر الاختيارى والطاعة والعفة، قررنا تجريد الراهب المذكور وطرده من الدير، وعودته لإسمه العلماني وائل سعد».

نذور الرهبنة القبطية

بنيت الحياة الرهبانية على ثلاثة نذور (الفقر- الطاعة- التبتل..)
(الفقر الاختياري) لأن الراهب يترك ميراثه وعمله، ولا يكون له أي ممتلكات خاصة بعد دخوله الدير.
(الطاعة) ويعني التخلي عن المشيئة+الشخصية والخضوع لقانون ونظام الدير، وإذا كسر أحد رهبان الدير لا يستحق البقاء. (التبتل والعفة) والقصد منه التفرغ الكامل للحياة الروحية مع الله، ويصير حياة الراهب صباح ومساء يفكر كيف سيقابل المسيح.
تشترط الرهبنة الأرثوذكسية على ألا يزيد سن المتردد على 30 سنة ولا يقل عن 23 سنة، ولا يقل مؤهله عن التعليم الجامعي أو اتمام دراسة الإكليريكية.
ويقدم طالب الرهبنة تقريراً طبياً من الجهة المتعاقد معها الدير للتأكد من الخلو من الأمراض المزمنة والمعدية التي تعوقه عن الحياة الرهبانية، وتقريرأ للحالة النفسية من الطبيب النفسي المتعاقد معه الدير.
ولمدة عام تكون مرحلة طالب الرهبنة والتلمذة داخل الدير، ومن خلال تقارير المشرف على طالب الرهبنة وأب اعترافه يتم النظر فى قرار سيامته راهباً بحد أقصى 3 سنوات من تاريخ التحاقه بالدير وإلا تقل عن سنتين.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.