هواء نقى: أكتوبر.. وشرف العسكرية

13

العسكرية المصرية شرف لا يعلمه إلا من حظي بالانتماء إليها، ووسام رفيع يفخر به كل من تقلده، التضحية والفداء اسمي معانيها والاستشهاد فى سبيل الوطن بغيتها ومنتهاها.
فى اكتوبر 1973 عبر المصريون القناة والهزيمة و»النابلم» حطموا اسطورة العدو ودعايته السوداء اثبت الجندي المصري انه فوق اي حسابات وخارج كل المعادلات وقتما تعرضت دولته للخطر، عبر اكبر مانع مائي واقوي ساتر ترابي قالبا ببطولته وبسالته جميع النظريات العسكرية، مؤكدا ان الفرد سيظل هو الأهم فى اي معركة، كاشفا عن معدنه الذي ينجلي لتظهر حقيقته النفيسة عندما يدافع عن وطنه وشرفه وعرضه وهويته وهو ما يحدث منذ 30 يونيو 2013 وحتي الآن.
افتدي المصريون ارض سيناء بأنفسهم عام 1973 ويواصلون الآن تقديم ارواحهم لحمايتها والدفاع عنها وتطهيرها من الإرهاب، ارواح طاهرة ونفوس شريفة مؤمنة بعدالة قضيتها تمسكت بالأرض ومنعت مخططا عالميا ضد سيناء، واجهت الرصاص بصدورها، ماتت واقفة ممسكة بسلاحها لكي نأتي نحن الآن ونتمكن من افتتاح مشروعات التنمية، انفاق اسفل مياه قناة السويس وطرق ومصانع للزجاج والكيماويات والاسمنت ومدن سكنية تنتظر الافتتاح خلال احتفالنا هذا العام بنصر اكتوبر.
المواطن سواء كان عسكريا أو مدنيا سيظل دائما هو البطل تعلم بفطرته واكسبته حضارة اجداده لآلاف السنين متي يصمت ويراقب ومتي يتقدم لإنقاذ وطنه ولم تنجح معه محاولات التغييب، ولنا فى يناير ويونيو العبرة والمثل، إذا صدق واقتنع كان داعما ومساندا وإذا كان العكس انصرف مراقبا ومستعدا للانقاذ.
تحية للابطال الذين يحاربون فى سيناء الآن وعلي جميع المحاور الاستراتيجية فى الغرب والجنوب والشمال، تحية لعائلات الشهداء الذين افتدوا الوطن بدمائهم رحم الله الشهداء والهمنا واهليهم الصبر والسلوان.
وتحيا مصر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق