لقطات: ميدان التحرير بين وزيرة الثقافة والمحافظ

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 6:07 مساءً
لقطات: ميدان التحرير بين وزيرة الثقافة والمحافظ

وصلتني عدة رسائل من القراء حول موضوع ميدان التحرير
عزيزي الاستاذ الدكتور…
مقالكم عن ميدان التحرير يمَس قلوب ملايين المصريين الذين يشاركونكم الشعور نفسه بأن هناك تعمدا للتهميش والتقليل من شأن ميدان التحريررغم كل ما يخلده الميدان من رموز التاريخ الوطني لمصر. فبعد ان توسط الميدان لسنوات عديدة قاعدة رخامية رائعة، ازيلت تلك القاعدة مع ازدياد المطالبة بوضع تمثال عليها يعبر عن كفاح مصر من أجل التحرير.
ولكن أزيلت القاعدة ولم يوضع التمثال. وكما تفضلت استمرت سياسة تهميش الميدان والتاريخ، وما قاعدة العلم الحالية إلا محاولة مكشوفة للتغطية على تلك السياسة باستخدام رمز البلد وألوانه. وفى أعقاب ثورة ٢٥ يناير الشعبية المجيدة انبري بعض المثقفين لتبني إقامة نصب تذكاري لثورات الشعب المصري وانتفاضاته فى ميدان التحرير. واختفى المشروع، كما يختفى الكثير من الأفكار الوطنية الرائعة التي لا يراد لها الخروج الي النور.
ميدان التحرير، بما فى ذلك المربع الخاوي المواجه للمتحف المصري، فى حاجة الي اعادة تصميم على أيدي خيرة مهندسينا وفنانينا ومثقفينا، اضافة الي نصب تذكاري لائق من الجرانيت المصري بألوانه المتعددة يسجل بطولات المصريين وأسماء الشهداء ليراها ويزورها ويزهو بها عموم المصريين على مر العصور. الملايين من المصريين يضمون صوتهم الي صوتكم مطالبين بتبني وتنفيذ هذا المشروع العظيم، والغالبية منهم مستعدة للتبرع بالغالي والنفيس لهذا الغرض النبيل.
احمدابوشادي
****
بمناسبة قرب إحتفالنا بمئوية ثورة 1919، يمكن لمحافظة القاهرة من خلال أساتذة الفنون الجميلة عمل جدارية تصور كفاح الشعب المصرى على مدار 150سنة، إبتداء من ثورة عرابى و حتى 30 يونيو 2013 يونيو.
جمال عبد المحسن
****
مقال محترم، و إنصاف مستحق لثورة يناير الشعبية العبقرية بكل المعانى.
مصطفى الرزاز
هذه هى آراء بعض القراء نقلتها نصيا بشىء من التصرف الذى لا يخل بالمعنى. وفى محادثة بينى و بين صديقى الدكتور مصطفى الرزاز، الفنان التشكيلى الكبير والعميد الأسبق لكلية التربية الفنية بالزمالك جامعة حلوان، أخبرنى أنه كانت هناك محاولة لإقامة نصب تذكارى كبير فى ميدان التحرير يجسد ثورة يناير الشعبية العظيمة ويخلد شهداءها. وعلمت أن مجموعة من الفنانين التشكيليين قدموا بالفعل تصورا لهذا النصب التذكارى. وعملوا ماكيتا للمشروع. وقد طلبت من الدكتور الرزاز أن يتواصل مع زملائه الذين شاركوا فى المشروع للحصول على ذلك الماكيت.
إن ثورة 25 يناير العظيمة ملك للشعب المصرى، وليس لأى طرف اخر. وبالمناسة، نذكر أن تمثال نهضة مصر تم بمبادرة فردية من مبدعه المثَّال العظيم محمود مختار إستلهاما لثورة 1919. ثم باركه زعيم الثورة سعد زغلول، وفتح الشعب المصرى إكتتابا عاما للتمويل، وقامت الحكومة المصرية بتغطية ما بقى من تكاليف. وأنا واثق أن الصديقة العزيزة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، بما لها من حس وطنى وفنى مرهف وإدراك ثقافى واسع، سوف تتحمس لهذا المشروع العظيم. لكن يبقى الشعب هو صاحب المصلحة أولا وأخيرا. لذلك، فإنى أدعو لإطلاق جهد شعبى يكمل الجهد الحكومى. ويشرفنى أن أكون أول المساهمين فى تمويل النصب التذكارى بميدان التحرير. هَيَّا بنا.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الأهالي المصرية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.