صفقة القرن على الأبواب ؟!

162

تزامنا مع تحركات إستخباراتية عربية ولقاءات معلنة وغير معلنة ينعقد الأن مؤتمر وارسو تحت شعار «تشجيع السلام والاستقرار في الشرق الأوسط»، اوالذي إنطلق  بالعاصمة البولندية وارسو بحضور ستين دولة بينها عشر عربية، ونائب الرئيس الأميركي مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو، إضافة الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ، لكن وسط مقاطعة الفلسطينيين وأبرز المسؤولين الأوروبيين، إذ قرر حلفاء أمريكا رسم الشكل النهائي لصفقة القرن ..كما أن المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جايسن غرينبلات ومستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر في زيارتهما لبلشرق الاوسط سيسعيان لبحث طريقة التنفيذ !.. الزيارة بلا شك تهدف أولا لحشد الدعم الرسمي اللازم للجزء الاقتصادي من الصفقة حتى لا تولد أو تعلن الأفكار الأميركية ميتة فور إعلانها، كما يتوقع أن يحدث حوار حول   الخطة الأمنية أو السياسية من الصفقة المنتظرة.كما تهدف االزيارة تهدف أيضا إلى تأمين بعض من مصادر التمويل المالي والدعم الاقتصادي الضرورية لإنجاح الخطة ببعدها الاقتصادي…وللعلم فإن صفقة القرن، أو الاتفاق النهائي، هو مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. و تهدف الصفقة بشكل رئيسي إلى توطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق اللجوء للاجئين الفلسطيين في خارج فلسطين. يتضمنالاتفاق النهائي لصفقة القرن ما يلي[: 1- إقامة دولة فلسطينية تشمل حدودها قطاع غزة والمناطق (أ، ب) وأجزاء من المنطقة (ج) في الضفة الغربية.2- توفر الدول المانحة 10 مليارات دولار لإقامة الدولة وبنيتها التحتية بما في ذلك مطار وميناء بحري في غزة والإسكان والزراعة والمناطق الصناعية والمدن الجديدة.3- وضع القدس وقضية عودة اللاجئين سيؤجلان لمفاوضات لاحقة.4- مفاوضات حول محادثات سلام إقليمية بين إسرائيل والدول العربية، بقيادة المملكة العربية السعودية.

وتشير كل المؤشرات قيام  إسرائيل بجهود سرية خاصة في إقناع الولايات المتحدة بالضغط على دول عربية للاشتراك في حل إقليمى للصراع الفلسطينى – الإسرائيلى، يقوم على استمرار سيطرة إسرائيل على مساحات ضخمة من الضفة الغربية، مقابل تعويض الفلسطينيين بمساحات ضخمة من شبه جزيرة سيناء لإنشاء دولة فلسطينية مستقرة وقادرة على النمو والمنافسة.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق