فى الساحة: طوكيو.. كمان.. وكمان

70

لم أجد أنسب من هذا العنوان للتأكيد على أهمية لفت الانتباه إلى ما ينتظر الرياضة المصرية من تحديات فى دورة طوكيو الأوليمبية باليابان التي بحسابات الزمن أصبحت على الأبواب، ولفت الانتباه أيضاً إلى ما تشهده الاتحادات الرياضية من تراجع ملموس فى دورها وانعكاس ذلك بشكل مقلق ومؤسف على نتائج البعثات المشاركة فى دورتي انجلترا وريودي جانيري 2012، 2016.
قصدت ذلك فى الوقت الذي يرى بعض الزملاء المصريين ممن أثق فى آرائهم.. أن الصراعات القائمة داخل أروقة الاتحادات واللجنة الأوليمبية فى المجتمع الشهير بمدينة نصر فى مقدمة الأسباب التي يصعب تجاهلها.. ويرى آخرون من الزملاء الأعزاء أن الدولة ومنذ سنوات غير قليلة أهملت دورها الفاعل وتركت الحبل على الغارب لأصحاب المصالح من محترفى التربيطات الانتخابية الذين وجدوا فى القانون الجديد ومظلة الميثاق الأوليمبي ما يحمي ظهورهم وبيمنحهم رخصة الاحتفاظ بمقاعدهم.. وكما يقول المثل على قلبها لطالون ؟!!.
كل ذلك يدركه المهندس هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية بعيداً عن أي حساسيات وعدم استخدام شماعة المبررات فى الإجابة عن كل ما يطرح من أسئلة واستفسارات حول أسباب تلك النتائج التي عادت بها البعثة من ريودي جانيري فى البرازيل. ويتفق وأهمية موقعه على رأس أعلى كيان قيادي للرياضة المصرية وليس رئيساً للبعثة التي انفردت عن غيرها من البعثات فى كل شيء وضمت 240 فرداً منهم 119 لاعبًا ولاعبة وذلك وذلك بعد استبعاد إيهاب عبد الرحمن ومصطفى الجمل بطلي ألعاب القوى ومحمد إحسان بطل رفع الأثقال للإصابة.. وأنقل هنا أبرز ما صرح به فى ندوة الأهرام التي لبى دعوتها الاسبوع الماضي عن خريطة الاستعداد لأوليمبيات 2020 وكيف يرى الصورة من وجهة نظره.. فقال لابد فى البداية من إيضاح شيء مهم للجميع وهو أنهم يبنون على ما تحقق فى أوليمبياد ريودي جانيري.. فقد حققت البعثة المصرية ثلاث ميداليات برونزية وحصل أكثر من لاعب على المراكز من الرابع إلى السابع.. وهذا يعني الالتزام بعدم البداية من نقطة الصفر.. لأن ذلك يصبح إهدارًا للمال العام، وليس من الطبيعي الحديث عن عدد الميداليات المستهدف فى أي دورة أوليمبية لأن ما يعنيهم بالدرجة الأولى الإعداد الجيد. سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو النفسية لكل لاعب ولاعبة يشارك وذلك بالتنسيق مع الاتحادات وتوفير أجواء طيبة تساعدهم على الوصول للنتائج المرجوة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق