الإسماعيلية بين الماضي والمستقبل

189

الاسماعيلية الماضي مازالت تحمل ذكريات جميلة في عقول أبناءها حيث التميز بالهدوء والمساحات الخضراء والتميز بأنواع إنتاج الفاكهة التي كانت عنوان الاسماعيلية مثل المانجو والفراولة وحينها كانت تسمي باريس الصغري ثم تمر السنيين لكي تفقد الاسماعيلية التميز وتتحول من الهدوء الي العشوائية ليشعر ابناء الاسماعيلية بالغربة داخلها وأصبح الجميع ينتظر طوق النجاة لكي تعود الاسماعيلية للريادة ليأتي مشروع محور قناة السويس لكي يحيي الآمال لدي الجميع حيث تمثل محافظة الاسماعيلية نقطة ارتكاز في هذا المشروع العالمي بما بمثلة من طفرة تنموية علي المستوي الإقليمي والعالمي ويفتح بوابة الأمل والطموح لدي شباب المحافظة بل شباب مصر جميعا ومن هنا يأتي السؤال ماذا اعددنا لهذا الحلم هل قمنا بإعداد كوادر للشباب من أجل هذة المشاريع العملاقة هل هناك خطة لإعداد كوادر عمالية تلبي احتياجات العمل كنت اتوقع تفعيل دور مركز التدريب التابع لمديرية القوي العاملة بالمحافظة الذي تكلف ملايين الجنيهات وبة معدات وكفاءات تدريبية علي اعلي مستوي كنت اتوقع وجود بروتوكول تعاون بين وزراة الاستثمار والتربية والتعليم لدعم المدارس الثانوية الصناعية بالمحافظات القريبة من محور اقليم قناة السويس لتدريب وتاهيل الخريجين لسوق العمل امامنا فرصة عظيمة من أحل الأجيال القادمة لابد ان نستغلها فهل من مجيب وهل هناك أذان تستمع من المسئولين هل توقف دور الأجهزة علي المراقبة والمتابعة فقط دون المشاركة سؤال مطروح وننتظر الإجابة
*بقلم /ايمن جلال امين حزب التجمع بالإسماعيلية

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق