رئيس قطاع النيل الأسبق د. عبدالفتاح مطاوع يكتب : هل ينتصر “المحشي” و”برام الأرز” على حكومة الدكتور مدبولى؟

398

كما توقعنا، الفلاحون المصريون يزرعون مساحة نصف مليون فدان أرز زيادة عما جاء بالقرارات الوزارية ولجانها الحكومية، والتى سبق وأن تم تحديدها بحوالى مليون فدان.

وللتأكيد على صحة ما طالبنا به من قبل وما توقعناه، هاهى صحيفة الأخبار فى عددها الصادر يوم الخميس الموافق 6 يونيو، تكتب تحت عنوان “500 ألف فدان مخالفة لقرار زراعات الأرز … وطوارئ لمراقبتها”، حيث جاء فيما كتبه الأستاذ حمدى كامل ما يلى:-
“…. وأوضح المهندس/ محمود السعدنى رئيس مصلحة الرى، أنه قام برفقة المهندس/ عبد اللطيف خالد رئيس قطاع الرى، بزيارة مواقع زراعات الأرز على الطبيعة وكانت المفاجأة، أن زراعات الأرز المخالفة تتجاوز 85% ، أى أن إجمالى المخالفات 500 ألف فدان، رغم أن المصرح به 40% فقط أي حوالى 217 ألف فدان …. إلى نهاية الخبر” .

كنت أتمنى أن تعدل وزارة الموارد المائية والرى ووزارة الزراعة قراراتها السابقة، لأنهما هما المسؤولان الرئيسيان عن تحديد مساحة الأرز، و لعلمهما بكل تفاصيل المياه والأراضى والمحاصيل، و لأنهما أصحاب القرار وتغييره، و لأن أجهزتهما التنفيذية موجودة على أرض الواقع مع الفلاحين المصريين.
وكنت أتمنى أن تدرك وتعى حكومة رئيس الوزراء الدكتور مدبولى أن ما تحتاجه بطون وعقول المصريين وما تحتاجه جيوبهم، هي التى دفعتهم لزيادة مساحة الأرز رغماً عن أنف الجميع، والسؤال الآن هل مزارعو وملاك النصف مليون فدان أرز الزيادة حتى الآن، والتى أتوقع لها أن تزيد زيادة أخرى حتى نهاية شهر يونيو الجارى – ليس لديهم القدرة على التفكير السليم؟ وأن حكومتنا هى الوحيدة صاحبة القرارات الصحيحة؟.

- الإعلانات -

و إجابتى المتواضعة على هذا السؤال هى أنه بكل تأكيد يوجد خطأ ما، وأعتقد أنه غياب الحقائق وعدم وضعها واضحة على مائدة صناع ومتخذي القرار، وأولى تلك الحقائق هي حقيقة الواقع المائى لمصر خلال العامين المائيين الفائت والحالي. كما كنت أتمنى ألا يقف زملائى مهندسو الرى الذين ذهلوا عند مرورهم على مناطق زراعة الأرز بشمال دلتا نهر النيل، وهم مكتوفو الأيدي لا حول لهم ولا قوة، هذا مع العلم بأننى لا أعفيهم وغيرهم من المسئولية، لأنهم يعرفون أن المياه المارة بشبكة الترع والمصارف هذا العام، سواء كانت مناسيبها أو كميتها، أعلى وأكثر من العام السابق على سبيل المثال لا الحصر.
وثانيها الأملاح التي تراكمت في الأراضي نتيجة عدم زراعة الأرز العام الماضي، والثالثة الأسعار التي وصل إليها كيلو الأرز في الأسواق.

هذه المناسيب وهذه الكميات من المياه التي كانت ستهدر بالإضافة إلى ملوحة التربة ولهيب أسعار الأرز بالأسواق خلال العام الحالي، هي التى دفعت عقول الفلاحين المصريين لزيادة مساحة الأرز، لكي يجيبوا نداء البطون المتعطشة لبرام الأرز، ومحشى الأرز ، والأرز أبو لبن وغيره الكثير من الأطعمة التى يدخل فى إعدادها الأرز. هذا العام أصبح برام الأرز مسماراً فى نعش الحكومة، وكذا محشى الأرز مسماراً آخر، ناهيك عن كفتة الأرز والأرز أبو لبن .

يا سادة يا كرام .. الفلاح المصرى بفطرته أذكى من كل الحكومات التى أدارت مصر طوال تاريخها ، هذا ليس كلاماً مرسلاً، ولكن الواقع يؤكد إستمرار الفلاح فى ظل تغير دائم للحكومات، ومع الاعتذار للفنانة الرقيقة صاحبة الصوت الملائكى ليلى مراد فى أغنيتها الشهيرة التى تقول كلماتها ” أنا زى ما انا وانت بتتغير، أنا هوه أنا، عمرى ما بتغير .. وانت بتتغير”.

فى موقعة الأرز هذا العام إنتصر الفلاحون على حكومة مدبولي، بل يمكن أن نقول أن برام الأرز ومحشى الأرز والأرز أبو لبن انتصروا على حكومة الدكتور مدبولى.

وإلى حديث آخر حول ” لجنة الأرز أبو لبن ” الجاري تشكيلها.

*بقلم :أستاذ دكتور متفرغ عبد الفتاح مطاوع
المركز القومى لبحوث المياه
رئيس قطاع مياه النيل الأسبق

تعليق
  1. صلاح رمضان يقول

    تعليقي ان الراجل ده اللي اسمه عبد الفتاح مطاوع راجل كداب ومنافق ومرتشي وهو بيحارب علشان يرجع تاني او يمسك حاجه بالوزاره لكن الحق يقال ان الوزاره عامله شغل كبير جدا وما حصلش في عهد اي وزير سابق وان معالي الوزير شغال كويس جدا ما شاء الله عليه ومن الناس القلائل اللي بيحاربوا الفساد ربنا يوفقه وهو انسان محترم وبتاع شغل وان شاء الله ربنا هينصره دايما علي عصابه الفساد واللي الناس كلها تعرفها كويس

  2. صلاح رمضان يقول

    مالمسناه بأنفسنا خلال الأيام الماضية ، وجدناه وزيرا يدخل ديوان وزارته مع شروق الشمس ولايغادرها إلابعد غروبها وقديمتدوقته الى ماقبل منتصف الليل ومعه قيادات وزارته ومعاونوهم على كافة المستويات القيادية والوظيفية يتنابوبون على مدى الأربع والعشرين ساعة كما شاهدنا بأعيننا كتائب مصلحة الرى بقيادة رئيسها المهندس محمود السعدنى الذى يعمل فى هدوء ويرقب ويراقب جريان الماء من حلايب وشلاتين جنوبا وحتى ملتقى البحرين فى الشمال ولم يقتصر جهد هؤلاء على تنظيم ضخ المياه إلى آلاف الشرايين التى تشكل شبكة تغذى مصر والمصريين بماء عذب طهور ، وعلى الرغم من أننا نعيش أهم مواسم الزراعة وهو موسم زراعة الأرز فى مصرلم نشعر بنقص المياه لأمرين أساسيين هما: يقظة العاملين والبحارين فى قطاع الرى والثانى انتشارالآلات والمعدات الثقيلة والخفيفة لتطهيرالترع الرئيسية والفرعية ومجارى الماء بصفة دورية بلا انقطاع حرصا منهم على سقى الزرع والإنسان بمحطات مياه الشرب تعمل على مدار اليوم بلا انقطاع ، ولقد دخلت وزارة الرى أكثر من عشر مرات قبل وأثناء وبعد شهر رمضان فلم أشعر فى هذه الوزارة واخص مصلحة الرى- بأننى فى يوم رمضان وبخاصة قبل العيد بيوم واحد وجدت رئيس مصلحة الرى بنفسه فى مكتبه متابعا وأيضا ثانى أيام العيد كان بمكتبه ومنع مستعدون ، ومتابعته لهذه الوزارة لأننى مسئول عن دائرة معظم أراضيها فى نهايات الترع ولأنني أقرأ جيدا كل ما يخص مصدر الحياة وهو الماء فليست مسئولية الوزارة مقتصرة على مياه النيل فقظ ولكنهم يتابعون فى باطن الأرض وماينبع منها والسماء وماينزل من أفكارها لأنها وزارة الموارد المائية.
    وينبغي علينا جميعا أن نعترف بجهود مبذولة من رجال يختفون وراء ن نجاحاتهم وأن نساعدهم بالتوعية والحفاظ على نتائج مجهوداتهم وأن نجعل الالتزام بالقانون مبدأ متاصلا فينا من خلال القيم والمثل وأن نرفع القبعة شكرا وإجلال لهؤلاء الساهرين لإحياء الزرع والنسل بمناوبات ليلية ونهارية تحت حرارة الشمس نهارا وجنح الظلام ليلا ، وأنه لا يجب أن ننتظرالتلويح بالقانون الوضعي ونسبقه بالقانون ألقيمى والأخلاقى الذى نظمه دستورسماوى يتمثل فى قوله تعالى , ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ،وأن حافظ على نعم الله علينا بالحرص على نظافة ماأرسله الله إلينا ماء طهورا وألا نهدرنقطة المياه التى قد تحيي إنسانا أوزرعا أو طيرأ أو حيوانا أوكائنا حيا حياته متوقفة على شربة ماء ,
    فتحية إلى وزارة الرى وزيرا وأجهزة وعاملين بكافة مواقعهم ، وأن نضع أيدينا فى أيديهم ونقول:حفظ الله مصر قيادة وأرضا ووطننا ونيلا وشعبا

  3. صلاح رمضان يقول

    المياه هى مصدر الحياة لكل المخلوقات والكائنات كما أخبرمبدع الكون والحياة جل فى علاه حيث قال جل شأنه: ,وجعلنا من الماء كل شئ حى ونهرالنيل واهب الحياة للمخلوقات يحتاج إلى رعاية وولاية أما الرعاية فإنها من كل مصرى يقدس الانتماء الوطنى لمصرونيلها الخالد وأما الولاية فئه لوزيرناجح وقيادات معه يقدرون المسئولية ويعرفون جيدا أنهم أمناء على أهم مقدرات الوطن فهو وزير دؤوب يتابع مركزيا ميدانيا معه أجهزة واعية حكيمة يقظة تعمل بكل طاقاتها لأكتب ولاتمل ساعة من ليل ولا ساعة من نهار وهذا مالمسناه بأنفسنا خلال الأيام الماضية ، وجدناه وزيرا يدخل ديوان وزارته مع شروق الشمس ولايغادرها إلابعد غروبها وقديمتدوقته الى ماقبل منتصف الليل ومعه قيادات وزارته ومعاونوهم على كافة المستويات القيادية والوظيفية يتنابوبون على مدى الأربع والعشرين ساعة كما شاهدنا بأعيننا كتائب مصلحة الرى بقيادة رئيسها المهندس محمود السعدنى الذى يعمل فى هدوء ويرقب ويراقب جريان الماء من حلايب وشلاتين جنوبا وحتى ملتقى البحرين فى الشمال ولم يقتصر جهد هؤلاء على تنظيم ضخ المياه إلى آلاف الشرايين التى تشكل شبكة تغذى مصر والمصريين بماء عذب طهور ، وعلى الرغم من أننا نعيش أهم مواسم الزراعة وهو موسم زراعة الأرز فى مصرلم نشعر بنقص المياه لأمرين أساسيين هما: يقظة العاملين والبحارين فى قطاع الرى والثانى انتشارالآلات والمعدات الثقيلة والخفيفة لتطهيرالترع الرئيسية والفرعية ومجارى الماء بصفة دورية بلا انقطاع حرصا منهم على سقى الزرع والإنسان بمحطات مياه الشرب تعمل على مدار اليوم بلا انقطاع ، ولقد دخلت وزارة الرى أكثر من عشر مرات قبل وأثناء وبعد شهر رمضان فلم أشعر فى هذه الوزارة واخص مصلحة الرى- بأننى فى يوم رمضان وبخاصة قبل العيد بيوم واحد وجدت رئيس مصلحة الرى بنفسه فى مكتبه متابعا وأيضا ثانى أيام العيد كان بمكتبه ومنع مستعدون ، ومتابعته لهذه الوزارة لأننى مسئول عن دائرة معظم أراضيها فى نهايات الترع ولأنني أقرأ جيدا كل ما يخص مصدر الحياة وهو الماء فليست مسئولية الوزارة مقتصرة على مياه النيل فقظ ولكنهم يتابعون فى باطن الأرض وماينبع منها والسماء وماينزل من أفكارها لأنها وزارة الموارد المائية.
    وينبغي علينا جميعا أن نعترف بجهود مبذولة من رجال يختفون وراء ن نجاحاتهم وأن نساعدهم بالتوعية والحفاظ على نتائج مجهوداتهم وأن نجعل الالتزام بالقانون مبدأ متاصلا فينا من خلال القيم والمثل وأن نرفع القبعة شكرا وإجلال لهؤلاء الساهرين لإحياء الزرع والنسل بمناوبات ليلية ونهارية تحت حرارة الشمس نهارا وجنح الظلام ليلا ، وأنه لا يجب أن ننتظرالتلويح بالقانون الوضعي ونسبقه بالقانون ألقيمى والأخلاقى الذى نظمه دستورسماوى يتمثل فى قوله تعالى , ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ،وأن حافظ على نعم الله علينا بالحرص على نظافة ماأرسله الله إلينا ماء طهورا وألا نهدرنقطة المياه التى قد تحيي إنسانا أوزرعا أو طيرأ أو حيوانا أوكائنا حيا حياته متوقفة على شربة ماء ,
    فتحية إلى وزارة الرى وزيرا وأجهزة وعاملين بكافة مواقعهم ، وأن نضع أيدينا فى أيديهم ونقول:حفظ الله مصر قيادة وأرضا ووطننا ونيلا وشعبا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق