وانطلق ماراثون الثانوية العامة..«الإحصاء» تفسد فرحة الطلاب بـ«اللغة العربية».. كثرة الأسئلة وغموض بعضها وضيق الوقت..أبرز الشكاوى من الامتحان

..والوزارة: الأسئلة من النماذج الاسترشادية الموجودة على الموقع

55

فى ثانى أيام ماراثون الثانوية العامة، والذى انطلق السبت الماضى، سادت حالة من الغضب بين الطلاب، لصعوبة امتحان مادة الإحصاء، فيما جاء مستوى امتحان الاقتصاد مرضيا للجميع، مشتكين من تباين الاسئلة، خاصة أغلبهم لم يتوقع صعوبة امتحان الاقتصاد والاحصاء على وجه التحديد باعتبارها مادة اخنيارية لا تضاف للمجموع ولم تنل القدر الكافى من الاهتمام والمذاكرة منذ بداية العام الدراسى من اغلب الطلاب، حيث شهد الامتحان الذى أداه الطلاب أمس الأول الإثنين، غموضا فى بعض الأسئلة الخاصة بـ”المسائل الرياضية والقوانين”، بالاضافة الى احتياجها لوقت أطول، وكذلك شمولها على “ نقاط” تحتاج الى تركيز ومذاكرة، واكدوا أنهم قاموا بكتابة ما تمكنوا من حله، والذي يمكنهم من النجاح، نظرا لعدم أهمية الحصول على درجات مرتفعة فى المادة كونها لا تضاف للمجموع، بينما اشتكى طلاب اخرون من صعوبة بعض أجزاء الاقتصاد، موضحين أن الامتحان جاء فى مستوى الطالب فوق المتوسط والأسئلة غير مباشرة تحتاج الى وقت مضاعف للتفكير بها والاجابة عليها .
فيما سادت حالة من الاستياء الشديد بين الطلاب وأولياء امورهم والذين وصفوا الامتحان بأنه غير مطابق لمواصفات الورقة الامتحانية وكان يجب أن يغطى جميع فصول المادة ولا يركز على فصل دون الآخر، الامر الذى صدم أولياء الأمور، من الذين تمنوا أن يكون امتحان الإحصاء سهلًا، ليعوض الطلاب ما فاتهم فى امتحان الاقتصاد الذي تضمن بعض الأسئلة الصعبة، حيث علق عدد منهم على “فيسبوك”، إن الامتحان خرج عن النماذج الاسترشادية التي أتاحتها وزارة التربية والتعليم للطلاب، مشيرين إلى أن الطلاب لا يهتمون كثيرًا بهذه المادة، لأن درجاتها لا تضاف للمجموع، ولكنها مادة نجاح ورسوب، بينما علق عدد من المعلمين على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، على امتحان الاقتصاد المتداول، مؤكدين أن مستواه فوق المتوسط، ويتطلب طالبًا ذاكر المادة جيدًا، مشيرين إلى وجود بعض الأسئلة غير المباشرة.
ومن جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن امتحان الاقتصاد تضمن أجزاء من نفس النموذجين الاسترشاديين الذىن تم توفيرهما للطلاب على موقع الوزارة كما أن بعض الأسئلة كانت نفس المواصفات فى النموذج ومن الكتاب، فيما علق وزير التربية والتعليم، على مطالبات بعض الطلاب وأولياء الأمور، بوضع جميع أسئلة امتحانات الثانوية العامة فى مستوى الطالب المتوسط، بانها مطالب غير منطقية ومرفوضة،خاصة ان الامتحان تقوم فكرته على فرز القدرات، وبالتالي لا بد من تضمينه أسئلة تبين المستويات المختلفة للطلاب، وإلا يفقد التقييم هدفه، موضحا ان الدرجات التى يحصل عليها فوق الـ40 % من الطلاب لا تعبر عن المستوى الفعلي لهم، مشيرا الى أن هدف التقييم هو الوقوف على المستويات المتدرجة للطلاب، فى خطوة ضرورية لتغيير ثقافة التقييم بداية من الصف الأول الثانوي وتغيير طريقة المذاكرة والإجابة عن الأسئلة، حتى يتمكن طالب الحكومية المجانية ان يكون على نفس مستوى الطالب فى المدارس الأجنبية، مؤكدًا أن تنسيق القبول للجامعات، حتى الآن، هو المعيار الوحيد لدخول الجامعة، ولا يوجد أي تغيير فى ذلك.
وعلى العكس تماما، جاء امتحان اللغة العربية سهلا بشكل اجمع عليه الطلاب، فقد عبروا عن فرحتهم وابدوا سعادتهم بسهولة الاسئلة، والتى كانت فى متناول الطالب المتوسط، فيما أبدى عدد قليل منهم استياءهم من وجود صعوبة فى أسئلة النحو.
جدير بالذكر، ان امتحانات الثانوية العامة 2019، قد انطلقت يوم 8 يونيو الجارى، وتعقد لقرابة 595 ألف طالب وطالبة، منهم 264653 طالبا وطالبة فى الشعبة الأدبية و118071 طالبا وطالبة فى الشعبة العلمية “رياضيات”، و268938 طالبا وطالبة فى الشعبة العلمية “علوم”، كما تعقد الامتحانات لعدد 373 طالبا وطالبة، بمدارس المتفوقين فى 11 لجنة على مستوى محافظات الجمهورية، و192 طالبا وطالبة (مكفوفين) فى 23 لجنة بالمحافظات، ولطلاب الدمج البالغ عددهم 1208 طلاب وطالبات، ولطلاب المستشفيات البالغ عددهم 40 طالبا وطالبة، ولطلاب السجون البالغ عددهم 45 طالبا، فيما بلغت عدد لجان النظام والمراقبة على مستوى الجمهورية 11 لجنة، وبلغت لجان الامتحان بكل قطاع على مستوى الجمهورية 1817 لجنة سير مقسمة على 4 قطاعات، 704 لجان سير بقطاع القاهرة، و377 لجنة سير بقطاع الإسكندرية، و389 لجنة سير بقطاع المنصورة، و347 لجنة سير بقطاع أسيوط،، ووصلت مراكز توزيع الأسئلة على مستوى الجمهورية 76 مركزاً، فيما بلغ عدد لجان التقدير على مستوى الجمهورية 25 لجنة، كما بلغ عدد المشاركين فى لجان سير الامتحان على مستوى الجمهورية 156،371 مشاركا، وبلغ عدد الاستراحات المجهزة للمعلمين المشاركين فى أعمال الامتحانات.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق