د. زياد بهاء الدين خلال مشاركته في فعالية “الفن الأفريقي: العادات والحداثة”: يمكننا لعب دور محوري في  الدول الإفريقية لتطوير تشريعاتها لتحمي حقوق الفنانين وإبداعاتهم في مختلف المجالات

544

كتبت ليلى العبد:

نظم بونيلي إيريدي، مكتب المحاماة الدولي ومقره الرئيسي إيطاليا، فعالية تحت عنوان “الفن الأفريقي: العادات والحداثة”، بمدينة ميلانو في إيطاليا، حيث أقيمت تلك الفعالية كجزء من أنشطة الفريق المتخصص في الفنون والثقافة، والذي أسسه مكتب بونيلي إيريدي للمحاماة، ويقوده ويضم في صفوفه مجموعة من المحامين متعددي الممارسات والخبرات (خبراء في مجالات الضرائب والجمارك والتقاضي المدني والجرائم والشؤون القانونية للشركات والملكية الفكرية والعديد من القضايا الأخرى الخاصة بالعملاء).

وشهدت الفعالية حضور العديد من الشخصيات الهامة من ممثلي المتاحف والمؤسسات والمعاهد الثقافية والمعارض الفنية الدولية وبيوت المزايدات، هذا بجانب العديد من هواة الفنون والمستشارين والخبراء في المجالات الفنية المختلفة.

وشارك في الفعالية الدكتور زياد بهاء الدين، الشريك المدير بمكتب زياد بهاء الدين للمحاماة بالتعاون مع مكتب بونيلي إيريدي، وأشاد بهاء الدين، خلال كلمته في الفعالية، بالتقدم الكبير الذي وصل إليه الفن المصري المعاصر، وتناول كذلك العديد من القضايا الأخرى التي تتعلق بحماية الملكية الفكرية الخاصة بالفنانين.

وأضاف الدكتور زياد بهاء الدين في كلمته: “يوجد لدينا اهتماماً خاصاً، كأحد مكاتب المحاماة الدولية الرائدة، بالفنون وكل القوانين والأطر المنظمة للأنشطة الفنية، حيث يمكننا لعب دور محوري نظرا للحاجة الملحة لدى العديد من الدول الإفريقية لتطوير تشريعاتها لتحمي حقوق الفنانين وإبداعاتهم في مختلف المجالات. ونحن نرغب وعلى أتم الاستعداد لمشاركة خبرتنا فى هذا المجال مع المهنيين والمؤسسات الافريقية العاملة بهذا المجال حتى نساهم فى تطوير المجال.”

وأشار بهاء الدين إلى المكانة التي وصل إليها الفن المصري الحديث، والذي يمتلك تاريخاً حافلاً يبلغ أكثر من مئة عام، حيث زادت شهرة الفن المصري المعاصر خلال الأعوام السابقة على المستوى الإقليمي والدولي، ويوجد عدد من الفنانين المصريين المعاصرين الذين حصلوا على شهرة عالمية في العديد من المحافل والمعارض الدولية والكتالوجات التابعة للشركات الكبرى وبيوت المزايدات، وأني متحمس لما وصلت إليه حركة الفن المصري الحديث.”

ومن جانبه، علق ألبرتو سارافالي مدير الفريق المتخصص في الفنون والثقافة ببونيلي إيريدي قائلا “شهد سوق الفنون العالمي نمواً هائلاً خلال السنوات القليلة الماضية، ونتج عن هذا النمو، مع التركيز المتزايد على أهمية التراث الثقافي، تغير في القضايا المتعلقة بالحقوق الفكرية للفنون والمجالات الثقافية، حيث أصبح أكثر تعقيداً وتطوراً ومتعدداً للتخصصات.” . وأضاف سارافيلي: “إن معرفتنا الواسعة بكل القضايا القانونية المتعلقة بهذا المجال، بجانب عشقنا الكبير لعالم الفنون، هو ما يميزنا عن الأخرين.”

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق