معلومات تنشر لأول مرة حول محاولات لإغتيال الرئيس السيسي وقيادات في الجيش

588

كشف الكاتب الصحفي  ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة “أخبار اليوم”، معلومات لأول مرة عن محاولة لاغتيال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقيادات في الجيش.وقال ياسر رزق في حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”: “كانت هناك معلومات أن هناك شيء يعد لاغتيال قيادات القوات المسلحة الذين يستمعون لخطاب الرئيس الاخواني السابق محمد مرسي في قاعة المؤتمرات، لولا أن أحد كبار معاوني الفريق عبد الفتاح السيسي أرسل لواء من القوات الخاصة لحماية قيادات القوات المسلحة في ذلك الوقت”.ولفت، خلال الحوار إلى أن الرئيس السيسي تعرض لأكثر من محاولة اغتيال في 30 يونيو ثم 3-7، ثم 24-7 ثم 26-7، موضحا أن حرب الشائعات تستهدف الجيش المصري، لأنه عمود الخيمة للدولة، ووقف مع الشعب في 30 يونيو، ويساعد الشعب في إعادة بناء الدولة الحديثة.

 

 

تعليق
  1. الديوانى يقول

    مراعاة الدقة فى عناوين الاخبار
    محاولة اغتيال السيسي (وعسكريين اخرين) اثناء حكم الاخون ليست محاولة اغتيال “الرءيس” السيسي. ولكن بغض النظر عن الدقة هذا الخبر يدل بوضوح ان العداء بين العسكريين والاخوان عميق وكان مبيت خاصة بعد اقصاء مبارك (وحتى يومنا هذا). العداء بين العسكريين والاخوان له تاريخ طويل ويعود الى ما قبل مبارك ممثلا فى اغتيال السادات (ومحاولة اغتيال عبد الناصر) ، وعلى الرغم (وربما بسبب) محاولة العسكريين استغلال الاخوان (حركة الضباط الأحرار حتى حادثة المنشية والسادات بعد رحيل عبد الناصر لتثبيت حكمة) كانت النتيجة زيادة العداء بينهما الى درجة شخصية. يعلم الطرفين جيدا ان الاغتيالات او محاولات الاغتيال لا تحسم الامور لصالح اي طرف بل على العكس ترفع مؤشر الكراهية بينهما لدرجة شخصية (وفاة مرسي نتيجة للإهمال الطبي اثناء احد جلسات محاكمته باتهامات كانت فى حوزة سلطات الامن وكانت كفيلة باستبعاده من الترشح للرياسة فى المكان الاول). السوال من يقية الشعب المصري الذي يشاهد تلك الاحداث فى دور المتفرج ؛ لماذا يعتقد العسكريين والاخوان ان لهم دون غيرهم احقية لحكم مصر وكان بقية الشعب المصري لا وجود له ؟ هل تدخل المجلس العسكري فى اثناء الفترة الانتقالية بعد تنحي مبارك لإساءة العطاء على مرشح الاخوان ؟ اليوم نري تونس فى الطليعة تقدم نموذج للمرحلة الانتقالية نحو حكم ديموقراطي فى حين انه تاريخيا دور مصر فى المقدمة لدول العالم النامي (ابتداءا من حركات الاستقلال فى افريقيا الى سياسات عدم الانحياز اثناء الحرب الباردة بين الشرق والغرب).

  2. الديوانى يقول

    “هل يصح أن يقدم رجال الجيش والشرطة أرواحهم من أجل هذا الوطن ومع ذلك يواجهوا باتهامات؟”
    الاجابة ببساطة نعم. نتعامل مع رجال الجيش والشرطة كافراد وليسوا كتلة واحدة. على سبيل المثال هناك محاكمات لأمناء الشرطة متهمين بالاعتداء على المواطنين او ارتكاب اعمال مخالفة للقانون الذي من المفروض انهم يحافظون عليه. نفس الشيء ينطبق على المحافظون المرتشون (سواء مدنيين او خلفية عسكرية). ليس فقط “يصح” اتهامهم ولكن بسبب ما يمنحهم القانون من سلطات تكون العقوبات ضدهم مشددة (بالمقارنة بنفس الفعل للمواطن العادي). بالطبع الذين قدموا ارواحهم للحفاظ على الامن وتطبيق القانون يعتبروا شهداء الوطن.

  3. الديوانى يقول

    “…. من اجل مصر”
    قبل اي شيء يجب القول ان جميع الاطياف السياسية (من الماركسيين الى الاخوان وكذلك العسكريين) كلهم مخلصين فى قولهم ان ما نفعله “… من اجل مصر”. بالطبع كل له رؤيته ومساره لتحقيق هذه الروية. كثير من دول العالم وفى ازمنة مختلفة حكمتها انظمة فاشية (سواء مدنية او عسكرية او حتى ملكية قمعية). بعضهم وصل الى سدة الحكم من خلال العملية الديموقراطية (او ما يبدو عملية ديموقراطية). ولكن بالطبع تصبح هذه اخر ممارسة ديموقراطية كما حدث فى تجربة الاخوان. ولكن مصر مثل اي مجتمع ليس كتلة واحدة ويتكون من طبقات اجتماعية لها مصالح مشتركة وايضا مصالح متباينة. بالتالي يكون بالاحري التساول “.. من اجل من فى مصر بالتحديد؟”. وبالطبع اي شخص يرفع شعار “…من اجل مصر” لا يجوز له فى نفس الوقت تحقيق مصالح شخصية حتى ولو بطريقة عرضية (مثل ان يصبح رءيس للجمهورية). هل يمكن للسادات الادعاء انه وقع معاهدة كامب ديفيد مع اسراءيل “من اجل مصر” حتى ولو كانت اغلبية شعب مصر ضد تلك الاتفاقية؟ السادات كان يعمل لطبقة راس المال الجديد التى تمكنت فى العقود التالية من محو جميع اثار فترة عبد الناصر وعودة الطبقة الارستوقراطية فى تحالف مع العسكريين (روية محمد نجيب) ومعها عودة الفساد الحكومي حتى لفظهم الشعب فى يناير ٢٠١١.

    1. الديوانى يقول

      “هل يصح ان يقدم رجال الجيش والشرطة ارواحهم …”
      “It takes many good deeds to build a good reputation, and only one bad one to lose it”
      Benjamin Franklin

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق