في الأمانة العامة للاتحاد النسائي.. سيد عبد العال: التجمع يستند إلي برنامج قوي يعتمد علي المشاركة الشعبية

55

كتبت: ألفت مدكور

ناقشت الأمانة العامة للاتحاد النسائي بحزب التجمع تقريرها السنوي حول نشاط المحافظات واحتياجات الامانات لدعم قضايا المرأة وخاصة موقفهم من مسودة الدستور التي اعتبرتها الامانة معادية للنساء وردة الي الوراء.

طرح الامين العام سيد عبد العال موقف الحزب من حالة التكتم وغياب الرؤية لادارة البلاد في ظل حكم الاخوان المسلمين الان.. وقال عبد العال ان الواقع السياسي يحمل اجابة متشائمة حول مطالب ثورة 25 يناير التي خرج الشعب من اجلها لاسقاط نظام استبدادي ليفاجأ ببديل فاشي ثيوقراطي يمارس الحكم بنفس الطريقة الاستبدادية تحت غطاء ديني والتي اسس لها الرئيس الراحل انور السادات.

وأكد عبد العال ان حزب التجمع يستند الي برنامج قوي يعتمد علي المشاركة الشعبية التي تجعل لكل فرد من أفراد المجتمع جزءا من فائض الانتاج وذلك من خلال ان تقوم الدولة بالدور الاساسي في ادارة الاقتصاد .. مضيفا ان التجمع يفرق بين ان يكون الفرد متدينا وتفسير شخص او جماعة معينة للدين لفرضه علينا بحجة تطبيق الشريعة وتكريس الاستبداد تحت عباءة تكفير المخالفين واصحاب الفن والابداع مستشهدا بواقعة قيام بعض السلفيين بتشويه ومحو اللوحات التذكارية لشهداء الثورة علي جدران شارع محمد محمود يوم الجمعة الماضي في مليونية تطبيق الشريعة.

وأكد ان التجمع كان منذ نشأته وسيظل حائط الصد عن حرية الراي والابداع والمدافع عن الطبقات الكادحة.

وعرضت لبيبة النجار عضو الامانة العامة بالاتحاد النسائي للدور الذي تقوم به الجبهة الوطنية لنساء مصر والتي قام الاتحاد بإنشائها بمشاركة 23 حزبا وحركة نسائية مصرية من اجل الدفاع عن حقوق المراة خاصة في الفترة الاخيرة بعد تعرضها الي الهجوم من قبل بعض الجماعات السلفية التي ترغب في تزويج الفتاة في سن 9 سنوات.

وقالت لبيبة النجار ان الجبهة تهدف الي تكوين اطار مدني عام للعمل علي اصدار قوانين تحمي المراة من الانتقاص من حقوقها وعلي رأسها وضعها في الدستور الجديد الذي ربط مبدأ المساواة بينها وبين الرجل علي اساس ان لا يتنافي مع الشريعة الامر الذي يضعها تحت رحمة فهم الافراد لهذه الشريعة. وفي ختام الاجتماع استمعت رئيس الاتحاد الكاتبة فتحية العسال والامين العام المساعد ليلي الشال الي عرض امينات المحافظات لنشاطهم ومطالبهم لدعم قضية النساء في الاقاليم والريف المصري .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق