ترقية مدير الأمن بدلا من محاسبته

18

كتب : أحمد سلامة

فيما تستعد القوي السياسية والحركات الثورية لإحياء الذكري السنوية الأولي لاعتصام مديرية الاسكندرية يوم 19 نوفمبر والتي استشهد فيها “بهاء السنوسي” عضو حزب التيار المصري، والمٌهندس شريف سامي، عاجلتها حركة تنقلات الداخلية أمس الاثنين، والتي وإن أنهت علاقة اللواء خالد غرابة مدير أمن الاسكندرية بالمحافظة وتعيين اللواء عبد الموجود لطفي حكمدار الجيزة خلفًا له، إلا أن قرار نقل غرابة لديوان عام الوزارة مساعدًا للوزير لشئون الأمن الاجتماعي، قد أدي لاستياء في الأوساط السياسية بالمحافظة، مؤكدين أن القرار بمثابة ترقية لغرابة تجعله يتحكم في مفاصل الوزارة.

وأكدت أمانة الإعلام بحزب التجمع في بيان صدر لها أن القرار جاء بعد أن شهدت الاسكندرية عدة احتجاجات ومظاهرات مناهضة مٌنذ تعيينه مديرًا لأمن الاسكندرية، ودوره المٌناهض لثورة 25 يناير وعدائه للثوار، وتحريض ضباطه ومخبريه بالاعتداء عليهم، وفض أي اعتصام أو مٌظاهرة بالقوة.. وأكد الناشط السياسي والمحامي عبد الرحمن الجوهري، أن إزاحة غٌرابة لا تكفي بل يجب محاكمته وتطهير أمن الاسكندرية ووزارة الداخلية من الضباط أعداء الثورة، وأكد الناشط السكندري وعضو حزب الدستور “عبد الرحمن الروبيشي” أن حركة التنقلات تؤكد أن رجال مبارك هم رجال مرسي، مٌطالبًا الرئيس بالكف عن الحديث عن حق الشهداء بقوله “كفاك متاجرة بدماء شهدائنا”.

وقالت الناشطة بحركة الاشتراكيين الثوريين ماهينور المصري في تدوينة علي صفحتها عبر الـ”فيس بوك”، أنه في الذكري السنوية الأولي تلقي غرابة ترقية، وأن مشروع مرسي “النهضة” يأتي علي خطي الحبيب مٌبارك فأصبح مرسي تلميذا يتفوق علي استاذه”، مٌستعرضة الاتهامات الموجهة لخالد غرابة منذ إضراب 6 ابريل 2008 بالمحلة الكبري، ثم عمله كحكمدار للإسكندرية وقت قتل خالد سعيد وسيد بلال وتفجيرات كنيسة القديسين، ووجوده وقت مظاهرات 28 يناير 2011 حين سقط 100 شهيد في الميادين وأمام الأقسام، ثم أخر مشهد استشهد فيه بهاء السنوسي وهو ابتسامة غرابة وهو يعطي أوامر لرجاله بضرب المظاهرة بعنف، أو الشهيد شريف سامي الذي نالته رصاصة أثناء عودته لمنزله”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق