حسام البدري صاحب الفرح

18

جاء تتويج الأهلي بلقبه السابع في دوري أبطال إفريقيا بعد فوزه التاريخي علي الترجي التونسي بهدفين لهدف ليكلل جهود مضنية تظافرت جميعها ومنحت “نادي القرن” أغلي لقب في تاريخه الطويل.

فعندما يذكر مجلس إدارة الأهلي الحالي برئاسة حسن حمدي تُذكر الانجازات والبطولات التي تحققت في عهد هذه التوليفة السحرية التي تولت مقاليد الأمور في “جمهورية الأهلي” منذ مطلع الألفية وتستعد بعد أشهر قليلة لمغادرة قلعة الجزيرة بعد سنوات من العطاء والتفاني في خدمة هذا الكيان الشامخ, فكل التحية والتقدير لهؤلاء الرجال الذين تطوعوا لخدمة ناديهم الكبير وكتبوا أسماءهم بحروف من نور في سجل مدرسة الإدارة العريقة في مصر و إفريقيا.

أما أكثر من يستحق الإشادة علي هذا الإنجاز الكبير فهو المدير الفني حسام البدري هذا الرجل الذي تحمل المسئولية الفنية في فترات صعبة خلال المواسم الأخيرة وأثبت أنه يسير علي خطي عمالقة التدريب في أكبر أندية كرة القدم في مصر وإفريقيا.

البدري الذي حقق مع الأهلي لقبي الدوري والسوبر المحلي في موسم 2009/2010 بعد أن تولي مهام الرجل الأول خلفاً للبرتغالي مانويل جوزيه وبلغ كذلك نهائي كأس مصر ونصف نهائي دوري الأبطال في النسخة قبل الماضية, واجه جزاء سنمار عندما شكك المتحذلقون وعواجيز الفرح في قدراته الفنية مما أجبره علي الاستقالة في منتصف موسمه الثاني مع الأهلي وخاض تجربة رائعة مع المريخ السوداني أعاده من خلاله لمنصات التتويج وقاده للقب الدوري المحلي بعد سيطرة دامت موسمين من غريمه الهلال.

إبن” مدينة الغريب” الذي خدم الأهلي علي مدار أكثر من 40 عاماً,عاد لتولي المهمة التي يتمناها أكبر وأهم المدربين في مصر والعالم بعد رحيل جوزيه مجدداً بداية الموسم الحالي ودخل تاريخ قارة المواهب من الباب الكبير بعد أن أصبح الشخصية الوحيدة التي حققت أغلي ألقاب القارة كلاعب عام 1982 و كمدرب مساعد عام 2001 ومدرب عام ومدير للكرة أعوام 2005 و 2006 و 2008 ثم كمدير فني في نسخة العام الحالي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق