دفاعاً عن فلسطين .. وأمــــــن مصـــــــر

38

صرح متحدث رسمي باسم حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي بما يلي:

من الواضح أن الحرب العدوانية التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة تنذر بتطورات وتصعيد خطير في المنطقة ، وقد تشهد الساعات أو الأيام القادمة غزوا بريا إسرائيليا لقطاع غزة الفلسطيني ، بعد أن فوجئت الإدارة الإسرائيلية برد فعل القيادة الفلسطينية في غزة وإطلاقها لصواريخ نوعية جديدة وصلت لأول مرة إلي قلب الدولة الصهيونية في تل أبيب وضواحيها في حولون وكريات ملاخي.

ولا يقف خطر هذا العدوان الإجرامي الإسرائيلي عند حدود قطاع غزة واستهداف الشعب الفلسطيني وحركة حماس ، ولكنه يستهدف بالضرورة الأمن المصري ، ليس فقط لأن قطاع غزة يقع علي الحدود الشرقية لمصر ولكن للأهداف الإسرائيلية المعلنة المتعلقة بسيناء والتلويح المتكرر بغزوها وإحتلالها بمقولة وجود تهديد لأمن إسرائيل ناتج عن تمركز قوي “إرهابية ” في سيناء وعدم قدرة الحكومة المصرية فرض سيطرتها الأمنية عليها.

وفي ضوء ذلك فإن التجمع يري أن إقدام الرئيس محمد مرسي رئيس الجمهورية علي استدعاء السفير المصري لدي إسرائيل كان خطوة أولية صحيحة وضرورية . ولكنها ليست كافية ولا تشكل وحدها عامل ضغط علي حكومة إسرائيل لوقف عدوانها الذي يحظي بدعم من الإدارة الأمريكية ومن الرئيس باراك أوباما شخصياً.

ويطالب التجمع رئيس جمهورية مصر العربية وحكومته باتخاذ سلسلة من الخطوات المترابطة لردع العدوان الإسرائيلي تشمل :

– طرد سفير إسرائيل من مصر باعتباره شخصا غير مرغوب فيه .

– تجميد كافة الاتفاقات التجارية والاقتصادية والسياسية الموقعة مع إسرائيل ، ووقف كل أشكال ” التطبيع ” الرسمي معها . ( الغاز – الكويز وغيرها )

– إعادة النظر في القيود المفروضة علي تواجدها العسكري في سيناء طبقا لمعاهدة الصلح المصرية الإسرائيلية والتي جعلت حدود مصر العسكرية تختلف عن حدودها السياسية لأول مرة ، وأتاحت لإسرائيل الفرصة للحديث عن عجز الحكومة المصرية عن فرض الأمن في سيناء . وإن الحكومة المصرية ستطلب رسميا إعادة النظر في هذه الاتفاقية لاستعادة سيادتها علي كل أراضيها .

– مطالبة الجامعة العربية خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب اليوم بإصدار قرار يلزم حكومتي مصر والأردن بطرد سفيري إسرائيل في القاهرة وعمان ، وإلزام حكومتي المغرب وقطر بإغلاق مكاتب الاتصال الإسرائيلية بها وطرد الإسرائيليين العاملين بها .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق