وصفوها بأنها فقيرة ولا تُرضي الطموح

26

الرياضيون غاضبون

من المادة 68 في الدستور

كتب: أحمد هديب

في ظل الأحداث التي تمر بها البلاد حالياً بسبب الدستور والاستفتاء عليه يوم السبت القادم 15 ديسمبر، ورفض الكثيرين له لعدم تمثيله جميع أطياف المجتمع ومنهم بالطبع الرياضيون الذين أعربوا وبشدة عن غضبهم من المادة 68 والتي من المفترض أن تمثلهم وترضي طموحهم علي اعتبار أن الرياضة الآن جزء مهم وضروري في المجتمع ليس فقط كممارسة ولكن أيضاً لكونها صناعة يمكن أن تُدر دخلاً كبيراً للدولة إذا تم الاهتمام والعناية بها.

ومن المعروف أن نص المادة في الدستور كالآتي : “ممارسة الرياضة حق للجميع .. وعلي مؤسسات الدولة والمجتمع اكتشاف الموهوبين رياضياً ورعايتهم، واتخاذ ما يلزم من تدابير لتشجيع ممارستها”.

وقد أعرب بعض الرياضيين في تصريحات خاصة لـ “الأهالي” عن استيائهم الشديد من هذه المادة، حيث أكد أحمد ناصر رئيس الاتحادين المصري والإفريقي للثلاثي الحديث وعضو الاتحاد الدولي عن حزنه لتجاهل الرياضيين في اختيار الجمعية التأسيسية قائلاً : “أنا رئيس الاتحاد المصري والإفريقي للثلاثي بالتزكية ولم يسألني أحد .. معقول ده”، وتساءل : هل تم أخذ رأي الدكتور حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وأيضاً اللواء أحمد الفولي نائب رئيس اللجنة الأوليمبية وهما قامات كبيرة في الرياضة ؟ .. وأجاب “لا أعتقد ذلك”.

وأضاف أن الرياضة هي الأساس الذي تُبني عليه الشعوب والدليل علي ذلك أنه منذ زمن تدهورت أحوال ألمانيا الشرقية وأول شيء يفعلوه كان إعادة بناء معهد التربية الرياضية، لمعرفتهم بقيمة وأهمية الرياضة، مشيراً إلي أنها أصبحت “ثقافة” واستثمار قومي يمكن أن يدر دخلاً كبيراً للدولة وعلي سبيل المثال في البرازيل حيث تُشكل الرياضة 25 % من إجمالي الناتج القومي، علاوة علي أنها تساعد كثيراً في حل منازعات سياسية كما حدث عام 1998 بين أمريكا وإيران.

وقد أكد اللواء أحمد الفولي نائب رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية : أنه تم عقد اجتماع استمر لمدة أربع ساعات ونصف بينه وبين العامري فاروق وزير الرياضة ووكيل لجنة الشباب بمجلس الشوري ويدعي “رائد” وتم صياغة مادة للرياضة في الدستور كمقترح وتعهد وزير الرياضة بتوصيلها للمسئولين ولكن دون جدوي.

وأشار أن الرياضة حق لكل مواطن مثل التعليم والسكن، كما أنها لها دور بارز في حماية شبابنا من المخدرات والأمراض وأي نشاط ضار .. واستغرب كثيراً من تجاهل اختيار ممثلين للرياضة في الدستور، واتفق معه في ذلك الدكتور وليد عطا رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوي قائلاً : “كنت بتمني أن يكون الحوار أفضل من كده وقد شاركت في الوقفة الإحتجاجية مع الكثيرين المطالبين بعودة النشاط أملاً في أن يصل صوتنا إلي المسئولين”.

أما العقيد هشام الهواري الحكم الدولي الكبير والمدير الفني الأسبق للاتحاد المصري للرماية قال : “ليه بس تفتح السيرة .. دي مادة مالهاش مفهوم”.

وأخيراً أعرب مدحت وهدان الرئيس الأسبق للاتحاد المصري للرماية ونائب رئيس الاتحاد الدولي عن استيائه من هذه المادة ووصفها بأنها فقيرة ومفتقدة للتركيز ولا تُرضي طموح الرياضيين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق