الأحداث السياسية سيطرت علي مهرجان القاهرة السينمائي

28

تقرير: سهام العقاد

قبل أيام اختتمت فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي أثار عقده في هذا التوقيت العصيب الذي تمر به البلاد الكثير من الجدل.

وعقد المهرجان في جو يخيم عليه الكثير من الكآبة والفتور، ولم يلق الإقبال المناسب من قبل السينمائيين، وشهدت أفلامه إقبالا ضعيفا.

قال الفنان عزت أبو عوف رئيس المهرجان إن الدورة الـ35 هي الأفضل في تاريخ المهرجان!! علي الرغم من مقاطعة العديد من السينمائيين والفنانين للمهرجان وعروضه وأنشطته هذا العام، وصدر بيان بهذا الصدد، حيث أكدت المخرجة المتميزة هالة لطفي التي حصلت علي جائزة أفضل مخرجة في العالم العربي بمهرجان أبوظبي السينمائي في دورته السادسة عن فيلمها “الخروج للنهار”، في البيان الذي نشر علي صفحتها بالفيس بوك: “إننا نقاطع المهرجان وعروضه وأنشطته هذا العام بشكل كامل بسبب إصرار وزير الثقافة د.صابر عرب علي الاستعانة بوجوه لا تعبر عن السينما المصرية، ولا ترقي لطموحها الفني ولا الجمالي (بوضوح نقصد عزت أبو عوف وسهير عبد القادر) وبرغم كامل دعمنا لمجهود ماريان خوري لإنقاذ سمعة المهرجان الدولية، إلا إن هذا لا يمنعنا عن الوقوف ضد مهرجان يناصب السينما العداء طوال العام ويطلب من مضطهديها ومضطهدي قوانينها أن ينقذوا سمعته لمدة أسبوعين، قبل أن تعود وزارة الثقافة المنظمة له للتنكيل بهم بقية السنة.

كان من المفترض أن يكرم في حفل الختام الممثلتين لبلبة ونيللي ومهندس الديكور الفنان أنسي أبو سيف الذي أعلن أنه رفض التكريم، موجها رسالة إلي رئيس المهرجان قال فيها: تحية لخروج المهرجان إلي النور بما يليق باسم مصرنا وثورتها العظيمة، وباسم فنانيها الذين يواجهون هجمة شرسة من جماعة تحكم باسم الدين، وهم من الدين براء. تحية لهذا الإصرار والتحدي تجاه كل من حاول جاهدا أن يقتل فينا حرية الفكر المستنير والإبداع،. إن اختياري من بين المكرمين في هذه الدورة، التي اتسمت بروح التحدي لهؤلاء الذين أرادوا قمع أفكارنا وحريتنا، لهو وسام علي صدري.. أضعه نصب عيني .. أحذو بة حذوكم ، يقوي من روح التحدي في داخلي، ويجعلني رافضا لكل ما هو باطل، ومحاربا من أجله.

وأضاف بينما يقام المهرجان بدار الأوبرا، وعلي بعد خطوات من ميدان التحرير، والذي يمتلئ بالثوار المطالبين بتصحيح المسار، وضد حكومة عجزت عن تحقيق أهدافهم. فأنا أرفض أن أضع يدي في يد من يمثل هذه الحكومة..علما باني لا أحمل أي ضغينة للسيد وزير الثقافة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق