دفاعاً عن الإعلام الحر

48

لليوم الرابع علي التوالي ، يواصل أنصار حازم صلاح أبو إسماعيل ، وأنصار جماعة الاخوان المسلمين تشديد حصارهم لمدينة الإنتاج الاعلامي في 6 أكتوبر ، وسط تهديدات باستخدام العنف ضد إعلامييها ومقدمي برامجها الحوارية ، وتوجيه الشتائم إليهم بأسفل الألفاظ وتهديد حياتهم ، والتلويح باقتحام استوديوهات المدينة ، ومحاولة منع بعضهم من دخولها لمواصلة عملهم ، وفي نفس الوقت الذي تتوالي فيه استقالات المسئولين في مبني الإذاعة والتليفزيون ، احتجاجاً علي هجوم أنصار الإخوان المسلمين علي المتظاهرين السلميين أمام قصر الرئاسة ، وتتصاعد حدة الاحتجاجات داخل المبني علي سياسات توجيه الإعلام الرسمي لصالح جماعة الإخوان المسلمين ، وتنطلق مسيرات للإعلاميين من مبني ماسبيرو والي قصر الاتحادية للانضمام إلي المعتصمين هناك ، احتجاجاً علي أخونة ماسبيرو .

وحزب التجمع إذ يوجه التحية لكل وسائل الإعلام الحر داخل مدينة الإنتاج الاعلامي وخارجه ، إلي الإعلاميين الأحرار داخل أجهزة الإعلام الرسمية ، الذين يسعون فقط لخدمة مصالح الشعب والوطن ، والدفاع عن مصر وطناً لكل المصريين ، وعن مؤسسات الإعلام الرسمي ساحة للحوار بين كل التيارات والأفكار والأحزاب والقوي السياسية ، فإن حزب التجمع يحمل مسئولية الحفاظ علي أرواح الإعلاميين الأحرار في مدينة الإنتاج الاعلامي وفي خارجها إلي أجهزة الأمن المصرية والي مؤسسة الرئاسة التي بوسعها ان تصدر أوامرها لأنصارها بانسحاب مليشياتها فوراً من المدينة ، وأن تأمر بوقف مساعي وزارتها ومسئولي إعلامها من أجل “أخونة الإعلام” وإكراهه علي حجب الحقائق وتزييفها .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق