مصادر عسكرية تؤكد:الرئيس فقد شرعيته.. والجيش يحمي الدولة

25

كتب: منصور عبدالغني

أكدت مصادر عسكرية لـ «الأهالي» أن الثوابت الوطنية لدي القوات المسلحة لم تتغير وأن مهمة أفرادها ستكون منع سقوط الدولة وأن سلاحهم سيتم توجيهه في الداخل لمن يقابلهم بالسلاح لمنعهم من تنفيذ مهامهم.. كشفت المصادر عن محاولات مستميتة من قبل جماعة الإخوان المسلمين لوضع الجيش في مواجهة مع المتظاهرين بدعوي حماية الشرعية خاصة بعد توجههم إلي قصر الاتحادية وهو ما رفضته المؤسسة العسكرية انطلاقا من أن الرئيس الإخواني هو الذي أعطي الشرعية القانونية للاحتجاج أمام القصر عندما خرج ليخطب في مؤيديه من تيارات الإسلام السياسي بعد أن طلب من الحرس الجمهوري عدم التصدي لهم والسماح لهم بالوصول إلي أسوار القصر.. أشارت المصادر إلي فتاوي قضائية حول فقدان الرئيس لشرعيته انطلاقا من حنثه بيمينه وإهداره لدولة القانون وتعديه علي الشرعية الدستورية والتي تم انتخابه وفقا لها وأن العلامة الفارقة لدي القوات المسلحة علي فقدان الشرعية هي عدم استجابة الرئيس للمطالب الشعبية وتعرض البلاد للخطر وتهديد أمنها القومي بسبب قراراته مما يتطلب تدخل الجيش للحفاظ علي الدولة ومقوماتها.. كشفت المصادر عن وجود تنسيق بين الجيش والشرطة في اتخاذ موقف الحياد الذي ظهر أمام قصر الاتحادية وأن هذا الموقف كان احتجاجيا أكثر منه سلبيا، خاصة أن التخطيط لفض الاعتصام بالقوة أمام القصر تم من داخل الرئاسة وإدارة العمليات كانت داخل قصر الاتحادية أمام ضباط الجيش والشرطة.. اختتم المصدر العسكري تصريحاته بأن احتشاد الإخوان المسلمين بالقرب من قصر الاتحادية خلال الأيام الماضية سواء في شارع صلاح سالم أو أمام مسجد رابعة العدوية جاء بعد التأكد من أن الجيش لن يحول دون اقتحام قصر الاتحادية في حال قيام المتظاهرين بذلك.. وأضاف أن هناك رصدا لمجموعات شبه عسكرية تتجمع في أماكن متفرقة بالقرب من القصر الجمهوري للتدخل السريع لمنع اتخاذ خطوات سياسية إذا ما تم اقتحام قصر الاتحادية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق