المنوفية: الإخوان يحاولون استعادة سطوتهم علي المحافظة التي رفضت مرسي

31

كتب :عادل شحتينو

من المنتظر أن تكون محافظة المنوفية من المناطق الملتهبة بالجولة الثانية للاستفتاء علي الدستور بعد أن أكدت أنها عصية علي سيطرة تيار الإسلام السياسي وألحقت به هزيمة كبيرة في انتخابات الرئاسة واعطت المحافظة أكثر من مليون صوت للفريق شفيق نكاية في الإخوان المسلمين حتي اطلقوا عليها بلد (المليون شفيق) .

وتردد وقتها عن تلقي قيادات الإخوان بالمحافظة اللوم للتقصير مما آلت إليه نتيجة الانتخابات! وقد فسر المراقبون للأحداث علي أرض المحافظة تعيين الدكتور محمد بشر محافظا للمنوفية وهو القيادي المعروف وعضو مكتب الارشاد أنه محاولة لعودة سيطرة الإخوان مرة أخري علي الشارع المنوفي مما يتوقع معه حشدا هائلا لأنصار الجماعة لكسب أي أصوات مما خسروها وقد بدأ الحشد بحملة إعلامية ضخمة تتكلف آلاف الجنيهات بتعليق لافتات بلاستيكية ضخمة بالشوارع والميادين بالمدن والقري علي السواء تدعو للتصويت بنعم لدستور يضمن تطبيق الشريعة الإسلامية وبجانبها المصحف الشريف لاستغلال الوازع الفطري للدين عند البسطاء والأميين.

إضافة لتوزيع نسخة مجانية لمسودة الدستور ويحمل الغلاف (اقرأ بنفسك دستور مصر) وتوقيع حسام الغرياني علي كل الصفحات بزعم أن هناك دستورا آخر مزورا يقوم المعارضون بتوزيعه وبه مواد غير حقيقية ليرفضه الناس اضافة لتوزيع مطوية تحمل عنوان «أنت تسأل والدستور يجيب) 25 سؤالا وجوابا تعرف بيهم كل حاجة عن الدستور في محاولة للرد علي ما يطرح علي مسودة الدستور من اتهامات المعارضين ومن المتوقع أن يتم تكثيف توزيع هذه المطبوعات والمطويات خلال الأيام القادمة حتي موعد الاستفتاء.

اضافة لقيام اعضاء النقابات المهنية بالمحافظة من أعضاء الجماعة بالترويج للدستور بأي تجمعات نقابية وغير نقابية وانتشار دعوات لأعضاءالجماعة للجماهير لقراءة مسودة الدستور والتصويت بنعم بعيدا عن تأثير الإعلام.

وقد أكد عدد كبير من السياسيين بأن لجان الاستفتاء ستشهد اقبالا كبيرا وتكدسا للمواطنين بسبب ارتفاع الكتلة التصويتية التي تصل لـ 3ر2 مليون بنسبة 62% من عدد سكان المحافظة سيتم توزيعهم علي 455 مركزا انتخابيا وعدد المقرات الانتخابية 562 لجنة مما يشكل عبئا واضحا علي اللجنة الواحدة ليصل عدد الناخبين بها لأكثر من 4000 صوت ولن يكفيهم الوقت المقرر للتصويت قطعيا.

وعلي صعيد الشارع كشفت جولات (الأهالي) عن رفض شبه كامل لمسودة الدستور بين قطاعات مختلفة للمجتمع المنوفي خاصة قطاع الشباب، وشهدت صفحات الفيسبوك جدلا سياسيا بين المؤيدين والمعارضين واكدت غالبية الآراء عن الثقة بأن أهالي المحافظة سيفعلونها هذه المرة أيضا وسيقولون لا بمليونية جديدة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق