الإسلام برئ من التزوير باسم الدين

28

كتب : الاهالي

اوهموه في التنظيم انه يجاهد لنصرة شرع الله ولتكون ( كلمة الله هي العليا ) وان الليبراليين واليساريين والعلمانيين وبتوع جبهة الانقاذ هم الكفرة.

نبه عليه قادته في التنظيم ان الله مكن لجماعتنا ولن يستطيع احد العودة بنا للاستضعاف مرة اخري ولن نسمح لشلة كفرة باسم الديمقراطية الكافرة يعيدوننا للسجون مرة اخري. صبوا في اذنيه ان الدستور ليس هدفنا ولكنه وسيلتنا لزيادة التمكين واستمراره وقالوا له بعد ذلك سنرمي هذا الدستور الكافر في اقرب فتحة مجاري وسيكون القرآن هو دستورنا.

خرج الأخ عضو الجماعة ( الاسلامية – السلفية – الاخوان ..) من بيته متوضئا ذهب للجامع الذي كان خطيبه قبل يوم الاستفتاء يصب جام غضبه علي كل المعارضين وينعتهم بانهم كفرة ويحاربون الله ورسوله وطلب من المصلين ان يتوجهوا في الصباح ليقولوا نعم للدين وللشريعة ولله. صلي الاخ عضو الجماعة الفجر ودعا الله ان ينصر دينه ويجعل تدمير المعارضين في تدبيرهم ويسلط عليهم من لايخافه ولا يرحمهم. بعدها توجه الأخ عضو الجماعة ومعه الأخوة الاعضاءإلي اللجنة الانتخابية التي حددتها لهم الجماعة وكان مع بعضهم كارنيهات مراقبة الانتخابات حصلت عليها الجماعة من المجلس القومي لحقوق الجماعة – المعروف بالمجلس القومي لحقوق الإنسان- الذي عين رئيسه واعضاء رئيس الجماعة من اعضاءجماعته. جلس واعضاء الجماعة باللجنة مع قاضي الجماعة واستعاذوا بالله من كل معارض رجيم وسموا الله وبدأوا في تسويد البطاقات ووضعها في الصناديق لنصرة شرع الله).

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق